‏إظهار الرسائل ذات التسميات اضطراب الهوية الحنسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اضطراب الهوية الحنسية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 أبريل، 2010

اليوم السابع وتصحيح الجنس !!

صباح الخير..
زوار مدونتي الاعزاء..
اعتذر لتوقفي عن التدوين في الفترة السابقة..شكرا لكل من تابعني وكان يترقب وينتظر كتابتي لأي جديد..ولكن اظطررت للتوقف قليلا ..وذلك بسبب انشغالي ببعض الامور نعم..ولكن ايضا بسبب اخر وهو ماجعلني اتوقف عن الكتابة..السبب في هدم الكتابة هو عدم وجود مايستحق الكتابة عنه في الفترة السابقة ..عدم وجود اي شي قد جد في موضوعنا قضيتنا فضية الترانسكس..انتظار في انتظار..سئمنا الانتظار..وسئمة حروفي الكتابة في ظل عدم وجود اي تحرك في الشارع العام سواء في الكويت او في خاج الكويت بخصوص موضوع الترانسكس والترانس جندر..لذا فاعلنت حروفي حالة العصيان على الكتابة..
حتى اشعار اخر..

واليوم رأيت صدفة برنامج اليوم السابع - على قناة الوطن..
رأيت البرنامج صدفة وكان اعادة للبرنامج وموضوع اليوم هو تصحيح الجنس - وايضا تم التكلم عن الشواذ وكيفية علاجهم ايضا
وضيفة الحلقة كانت الدكتورة النفسية هيا المطيري..
حاولت التسجيل صوتي ماتمكنت من تسجيله .. وساضعه لكم في الاسفل البرنامج تناول عدة امور ساكتب عنها غدا واكتب تعقيبي عليها..
كن اتمنى ان اضع رابط الفيديو لكم ولكن الذاكرة كانت ممتلئة لدي ولم استطع ان اسجلها الا صوتيا وبكل الاحوال ليس سوى تسجيل بسيط وليس مكتمل بالتالي ساحاول البحث عن الحلقة في الانترنت او مكان اخر املا في الحصول عليها ووضعها هنا لكم لمشاهدتها ..
وفي حال تمكن احدكم من الحصول عليها اكون شاكر لو يضع الرابط لنا بالتعليقات حتى يتم الاستفادة منها للجميع ..
وانشالله مثل ماذكرت ساعقب على هالحلقة لاحقا..


مع الاسف كان لهذه الحلقة سلبيات اكثر من الايجابيات في بحقنا كحالة ترانس جندر او ترانسكشوال على وجه الاخص..
عموما سيكون تعقيبي على هذا الموضوع جاهز يوم الاثنين اذن الله..
واعتذر جدا على التأخير حيث اني وعدت بنشره يوم الجمعة او السبت..اعتذر مرة اخرى لهذا التاخير

لتحميل الحلقة اظغط هنا http://uploadingit.com/d/CQI1XPINHQTHQCE8


 شكرا لمتابعتكم،،

السبت، 17 أكتوبر، 2009

شطب التصحيح الجنسي الترانسكس أو الترانسجندر من فئة الاظطرابات النفسية

خبر أحببت أن أضعه للتذكير بحقيقة مرضنا
كنت قد كتبته عنه على هالرابط
http://transshelp.blogspot.com/2009/08/blog-post_11.html

شطب التحول الجنسي الترانسكس من فئة الاظطرابات النفسية في فرنسا 16\5\2009

خبر من الاخبار الي تفرح
تم تصنيف الترانسكشوال على انه مرض عضوي (عضوي بالدماغ )

الحدث تكريما لضحايا رهاب-المثليّة (Homophobia) في 16 مايو 2009 في باريس - Pierre Verdy AFP

لم يعد يُصنَّف التحوّل الجنسى كإضطراب نفسي (mental illness) في فرنسا. قرار الحكومة هذا الذي أُصدر السبت عشية اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية (Homophobia)
و التحول الجنسى (Transsexuality) قد وصفته العديد من الجمعيات المعنيّة بـ “القرار التاريخي”.

و حسبما أفاد المتحدث بإسم الوزارة، ناشدت وزيرة الصحة “روزلين باشلو” خلال الأيام الماضية الهيئة العليا للصحة من أجل إصدار مرسوم يُشطب فيه التحول الجنسى من فئة الأضطرابات النفسية.

يتمتع متحولو الجنس في فرنسا حتى هذه اللحظة بإعفاء فيما يخص مصاريف العلاج و ذلك استنادا إلى البند “آي آل دي 23″ الذي يصنفهم ضمن فئة “الإضطرابات النفسية المزمنة”. و تمثّل مبادرة وزارة الصحة هذه “إشارة لافتة الى كافة متحولي الجنس”، لا سيما أن أغلبهم يرى أنه من العار و المغيظ جداً إدراجهم ضمن فئة ال”آي آل دي 23″.هذا التصنيف المقتبس من “منظمة الصحة العالمية”، راجع أيضا إلى كون أن التحوّل الجنسي يندرج ضمن قائمة الأمراض في “الدليل التشخيصي الإحصائي للإضطرابات النفسية” (Diagnostic Statistical Manual for Mental Disorders) و الذي يُعد مرجعا لكل ممتهني الطب، كما كان الحال بالنسبة للمثليين قبل بضع سنوات.

و في ندوة نقاشية في صحيفة “لوموند” (Le Monde) نُشر بتاريخ الاحد و الاثنين، العديد من الشخصيات المهمة من بينها السكرتيرة الاولى للحزب الاشتراكي “مارتين أوبري”، الشيوعية “ماري جورج بوفيه”، “دانيل كون بنديت” من حزب الخضر و حتى الحائزتين على جائزة نوبل في الطب “فرانسواز باري السنوسي” و الأدب “الفريدي يلينيك” قد طالبوا جميعا “منظمة الصحة العالمية” بعدم اعتبار متحولي الجنس مرضى نفسيين.


و عَلَّقَت جمعية اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية “ايداهو ” قائلة: “لقد اختارت فرنسا هذا التوقيت بصفة رمزية لتكون بذلك” أول بلد في العالم” يشطب هوية المتحول جنسيا من فئة الأمراض النفسية. و قد وصف”جويل بيدو” الامين العام لجمعية “ايداهو ” هذا القرار ب”التاريخي” و إعتبره “بصيص أمل لكل متحول جنسي عبر مختلف أنحاء العالم”.
كما أشادت “رابطة المثلية و الاشتراكية” بهذا القرار الذي يشكّل إستجابة لمطلب نادت به ال”إل جي بي تي” في فرنسا منذ زمن بعيد، و” أن الوقت قد حان الآن لتجاوز الشكليات و اتخاذ اجراءات ملموسة لمكافحة العنف و التمييز الذي يواجهه متحولو الجنس”.

و أصرّ منسّق جمعية “إنتر إل جي بي تي” (Inter-LGBT) قائلاً: “رغم هذا القرارالمتّخذ، لا يزال هناك الكثير مما ينبغي عمله قبل أن يُعتَرف بمتحولي الجنس(…) كمواطنين كاملي الحقوق”.
المصدر الفرنسي:
La transsexualité ne sera plus classée maladie mentale en France
المصدر الإنجليزي:
Le Provence: Transsexualism will no longer be classified as a mental illness in France


فيديو روعه عن حقيقة اضطراب الهوية الجنسية
فيديو اجنبي بترجمة عربية جديد

http://www.youtube.com/watch?v=AyPRm-4lARo&eurl=http%3A%2F%2Ftransman%2Duae%2Eblogspot%2Ecom%2F&feature=player_embedded

الأحد، 12 يوليو، 2009

مقال علمي وديني وطبي رائع لحالة الترانســـــكشوال

التاريخ الفعلي للكتابة الموضوع
الاربعاء, 05 نوفمبر, 2008
موضوع  شامـــــل  وبالتفصيــــل  عن حالة الترانسكشوال او الترانس جندر وفيه أراء أهل الاختصاص من كل المجالات الدينية والطبية والعملية
ملاحظة : تعقيب صاحب المدونة "سالم" موجود أسفل الصفحة بعد هالموضوع مباشرة.


حثّنا الدين الإسلامي على العلاج و التطبّب, و كما قال رسول الله  صلى الله عليه و آله و سلّم : "ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء" وفي حديث ابن مسعود بعد ذلك ـ علمه من علم وجهله من جهل" .
و قال:"تعالجوا ولا تتكلموا"وعن جابر أن رسول الله (ص) قال: "لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله تعالى".
هذا وقد كان رسول الله (ص) والأئمة الطاهرون يراجعون الأطباء، لهم أو لغيرهم، فعن معاوية بن حكم قال: إن أبا جعفر(عليه السلام) دعا طبيبا ففصد عرقا من بطن كفه. فإذا كان الرسول (ص) و الأئمة يراجعون الأطباء, لم لا يحذوا حذوهم فقهاء الدين و مفتيين يومنا هذا - الذين يطلقون العنان للأحكام بدون علم أو مراجعة لرأي لماذا لايجرعون إلى  من هم أكثر علماً منهم من علماء الطب و العلم النفسي الذين أجمعوا أن الترانسكس مرض حقيقي و أن علاجه طبياً أو جراحياً قد يكون الحل الأمثل أو الوحيد للكثير من هذه الحالات؟

ملاحظة :  الموضوع منقول من شخص ترانسكشوال ميل تو فيميل.
و أود أن أقول لؤلك الذين يتهموننا بالنشأة الغير سوية أنني نشأت نشأة سليمة و إسلامية محافظة كذكر , و لم يكن لذلك أي تأثيراً على هويتي الجنسية الأنثوية و التي كنت مدركة بها منذ الثالثة أو الرابعة من العمر. و للذين يقولون أن ظاهرة التصحيح (أو التحول) الجنسي إستعمار غربي فكري , أذكرهم بقول الله تعالى في كتابه الكريم “إقرأ, إقرأ بسم ربك الذي خلق” و أيضاً قول الله تعالى “في أي صورة ما شاء ركّبك”.
و لذا, أدعو الفقهاء و المفتيين و أترجاهم ألا تطلقوا العنان للاحكام فتصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.
فهذا إبتلاء عظيم من الله سبحانه و تعالى , فلا تزيدون الطين بله و تزيدون الأمور أكثر تعقيداً على أمثالنا ممن يحتاجون العلاج و التدخل الطبي أو الجراحي, و لا تحددون لنا ديننا على كيفكم أو حد علمكم أو مستوى تقبلكم. تقبلونا أو دعونا لشأننا, فليساعدنا الغرب إن أغلقتم أنتم كل الأبواب في وجوهنا. و خصوصاً بعد أن أثبتت الأبحاث في أواخر التسعينيات أن هناك فوارق بين مخ الترانسكس و جنسه البيولوجي, و لذا يكون التشخيص الكروموسمومي أو العضوي للجنس غير كافياً أو غير صحيحاً في كل الحالات و قد قمت بترجمة مبسطة و وجيزة لتلك الأبحاث على موقعي سابقاً لمن يسهل له فهمها أو لأولي الألباب.

و ما لا نريد أن نعترف به هو أننا - على الرغم من الصورة التي يقدمها إعلامنا, الصورة التي نحب أن نقدمها للعالم عننا - فإن مجتمعاتنا ما زالت تنظر إلى المرأة نظرة متخلّفه (و المقصود بمجتمعاتنا سواد الناس) فتعد ألف و أربعمئة سنة من نزول قوله تعالى {{يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}}.

و ما زال كثير من عوام الرجال و قليل من متعلميهم يسبقون ذكر المرأة لمن يخاطبونهم من الرجال بقولهم “يكفيك شرهم” أو “حاشاك” أو “تسلّم من هالطاري” و هذه أمثلة من عدّة دول عربية لتدليل على أن هذا الداء عربياً و ليس مصرياً فقط. و ما إحتقار المتغييرين جنسياً إلا لأنهم “الطبقة الدنيا” بل أكثر من ذلك. فإن مجتمعاتنا تفكر و تعامل بطريقة مختلفة المثلي (أو الشاذ) الإيجابي عن المثلي السلبي, فلا تستنكر حال الأول كثيراً لأن الأمر بالنسبة لهم تغيير نوع الشريك الجنسي فقط و تحتقر الثاني لأنه رضي أن يلعب دور المرأة في علاقة جنسية. و يكفي أن يذّم الرجل بمقارنته بالمرأة و تمتدح المرأة بمقارنتها بالرجل, فما الذي يغري رجلاً بالله عليكم أن يختار لنفسه أن يكون إمرأة في مجتمعات كهذه.
يجب أن نأخذ بالإعتبار أن هذا المرض (إن صح التعبير) يستمر لسنوات طوال و على الأغلب العمر كله مع خطورة تطوّر الإكتئاب و الوصول بأصحابه إلى الإنتحار. و لذا فيكون العلاج من الناحية النفسية هو التأييد و التعاطف مع ميول المرض (حسب جميع التقارير العلمية حول هذا المرض).
و هو يبدأ في مرحلة مبكرة من العمر قبل البلوغ, إذ لا علاقة له بالرغبات الجنسية و يستمر حتى إجراء الجراحة, و لا ينتهي تماماً بها. و من أعراضه: الإكتئاب الشديد و إعتزال المجتمع و قلّة الإهتمام بما يجري في البيئة المحيطة. و هي أعراض نفسية سرعان ما تعبّر عن نفسها بأعراض جسدية مختلفة و متنوعة أكثرها شيوعاً الوهن الشديد و التي تجعل المريض لا يستطيع أن يقوم بأيّ جهد عضلي مهما كان بسيطاً.

و ما يخفف هذه الأعراض و يساعد المريض على تحمّلها هو إرتداء ثياب الجنس الآخر, ففي جميع الدول الأوروبية و في أمريكا و كندا و أستراليا و إسرائيل و حتى إيران يحقّ للعيادات التي تعالج هؤلاء المرضى إصدار تراخيص تسمح لهم بإرتداء ثياب الجنس الذي ينتمون أو يميلون له دون أن تعترضهم سلطات البوليس أو الشرطة.

و تابعوا ما تقدمه أجهزة الإعلام, و ستكتشفون سريعاً أنها (أو معظمها) لا تقدم الأمراض النفسية إلا للسخرية و الفكاهة مما يزيد من هموم المرضى النفسيين, إذ يصبحون عرضة لسخرية المجتمع. و ما أقساها من سخرية, بل ما أبعدها من إنسانية الإنسان, هل تطاوع أحدكم نفسه بالسخرية من مريض سرطان أو من مريض به تشوه خلقي أو تأخر عقلي؟ هل تسخر من الناس الذين يستعملون أيديهم اليسرى بدل اليمنى؟


و بالنسبة للترانسكس, لا خيار للمريض في هذا المرض أو الإضطراب النفسي, عكس إعتقاد الناس, بل على العكس, هو مصيبة نزلت على رأسه, و على رجال الدين أن يخفّفوا من وقعها على المريض {{و قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا}} و طالما أنها ليست مختارة كما ثبت علمياً فليس للمؤمن إلا أن يقول {{قل لا أملك لنفسي نفعاً و لا ضراً إلا ما شاء الله}}.
أما في مسألة أن السلف لم يذكر شيئاً عن هذا المرض, فالسلف لم يذكر شيئاً أيضاً عن الشيزوفرينيا و لا الإيدز و لا عن الزهايمر و لا حتى عن الإنفلونزا أبعد اللــه عنا وعنكم هذة الأمراض, فهل نتوقف عن معالجة المرضى بهذه الأمراض؟

و إلى الذين يريدون معرفة سبب المرض قبل الإعتراف به و قبل الموافقة على معالجته, نقول: إن كل الأمراض عندما ظهرت لم تكن معروفة السبب, فهل كان ذلك سبباً في نكران وجودها؟ أما ما يقوله البعض عن تحريم العملية الجراحية لأنها تغيير في خلق الله, فما الفرق بينها و بين عملية بتر العضو المصاب بالغرغرينا لإنقاذ حياة المريض أو تخفيف ألمه و معاناته؟ فهل يعتبر بتر العضو تغييراً في خلق الله؟ أليست هناك قاعدة فقهية تقول إن الضرورة تبيح المحظورات؟

و بالنسبة لقوله تعالي في كتابه تعالى: { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله
} فيفسر ذلك بأنه تعريض بما كانت تفعله أهل الجاهلية من تغيير خلق الله لدواع سخيفة، فمن ذلك ما يرجع إلى شرائع الأصنام مثل فقء عين الحامي، وهو البعير الذي حمى ظهره من الركوب لكثرة ما أنسل، ويسيب للطواغيت، ومنه ما يرجع إلى أغراض ذميمة كالوشم إذ أرادوا به التزين، وهو تشويه، وكذلك وشم الوجوه بالنار.
و في رواية أخري: اشارة الى ما كانت الجاهلية تفعله من شق او قطع آذان الناقة اذا ولدت خمسة ابطن وجاء الخامس ذكرا وتحريم ركوبها والحمل عليها وسائر وجوه الانتفاع بها, و فقء عين وخصاء العبيد والوشم.بالتأكيد لم يُقصد بالآية التدخل الطبي جراحياً لعلاج المريض الذي يعاني من الألم الشديد أو المعاناة؟!!!

والكلام التالي لمن يريد أدلة طبية ودينية هو بعد, فما هو رأي أهل الإختصاص ؟
دكتور محمد شعلان   أستاذ و رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر.
و يشعر معه المريض بكراهية لأعضائه و يتمنى التخلص منها. و بالتالي يذهب هؤلاء المرضى إلى الجراحين ليطلبوا إستئصالهم, و تحويلهم لأعضاء جديدة, و في هذه الحالة لا بد من أن يخضع المريض للعلاج النفسي لمدة لا تقل عن سنتين للتأكد من وجود المرض, و فصله عما يشبهه من الأمراض الأخرى. و تليها مدة أخرى من العلاج الإجتماعي مثل إعطاء المريض فرصة للتعايش مع الجنس الآخر الذي يريد أن يتحول إليه. و ذلك بتغيير إسمه مثلاً, فإذا كان ذكراً يمنح إسم أنثى و يرتدي ملابس النساء.
فإذا تعايش مع ذلك بسهولة و أحسّ بالراحة, يمكن عندها إجراء الجراحة. و لكن المجتمع لا يزال يرفض تلك الحالات, و معظم رجال الدين يرفضون, لكنني شخصياً مع إجراء هذا النوع من الجراحة إذا ثبت المرض بالفعل بعد خضوع المريض للإشراف الطبي الدقيق و للمدة الكافية. و حين عرضت عليّ قضية سالي رغم أنني لم أستدع من المحكمة, إلا أنني شهدت فيها من الخارج و رجحت الرأي العلمي بما يفيد أن هذا المرض موجود كحقيقة علمية مؤكدة.

و عن أسباب المرض, يقول الدكتور سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسيي جامعة طب القاهرة  طرح العلماء المتخصصون بعض الفروض لتفسير هذه الظاهرة,منها أن هناك تغييراً يحدث في تكوين بعض المراكز في المخ بتأثير إفرازات هرمونات أثناء المرحلة الجنينية التي تحدث بدورها تغييراً بيولوجياً في هوية الجنين. و لا تزال القضية خاضعة للبحث العلمي للتوصل إلى الأسباب الحقيقية المختفية وراء هذه الظاهرة. و يضيف د. سعيد عبد العظيم: الغريب في الأمر أن نسبة التحول من الذكور إلى الإناث تبلغ بضعة أضعاف تحول الإناث إلى ذكور. و قد يفسر ذلك قاعدة أن كل الأجنة في بدايتها في الأرحام تكون إناثاً في الأساس, ثم تتشكل مظاهر الذكورة تدريجياً بتأثير الهرمون الذكري المصاحب لكروموسوم “Y”.

و من هنا فقد يكون التفسير أن تأثير الهرمون الذكري الجنيني لا يحدث تأثيره المطلوب في المخ و من ثمّ يتحول الجسد إلى ذكر و يبقى المخ أنثى. الصعوبة في هذه الحالات أن العلاج النفسي بكل أساليبه لا يفيد في منع هذه المشاعر و الأحاسيس, خاصة أن معظم هذه الحالات لا تكتشف إلا في مرحلة متأخرة من وقت البلوغ غالباً. و هناك بعض المحاولات العلاجية المتفائلة و التي ترى أن العلاج إذا إبتدأ مبكراً فقد ينجح في إيقاف ذلك المرض “الترانسكس” (لم أسمع عن أي أبحاث أو تقارير علمية أو نفسية تقّر بذلك, و لذا أعتقد أنه إبتداع عربي)

و بمتابعة الكثير من الحالات و ما أكثرها, من مختلف دول العالم, فقد ظهر أن هؤلاء الضحايا يعانون بشدة في مراحل نموهم لأن فكرة التحول تصبح ملحة و تسيطر على كل حياتهم و أفكارهم, تدفعهم إلى اللجوء للأطباء و الجراحين على وجه الخصوص لمساعدتهم في التحول, و هم عادة يبتعدون عن مجال الطب النفسي لأنه ليس غايتهم, و لا يعترفون بأن ما يعانون منه مرض نفسي أو إضطراب في السلوك. و قد إختلف الأطباء و العلماء في التعامل مع هذا المرض و إجراء الجراحة التحويلية و كل فريق له أسبابه. فالفريق الذي يقبل يرى أنه من خلال الدراسات العديدة و التجارب أن الجراحة مع التأهيل النفسي الإجتماعي المناسب تساعد هؤلاء المرضى على الخروج من صراعاتهم و تخفّف من عذاباتهم. أما الفريق الرافض فإنه ينظر للأمر من الناحية الأخلاقية و الدينية على أنه تدخّل في خلق الله, و بعضهم يرى أن إجراء الجراحة نفسها فيه من المخاطر و المضاعفات ما يؤكد معاناة المريض بما يزيد على الحالة نفسها, هذا بالإضافة للمضاعفات النفسية و الإجتماعية نتيجة حصار المجتمع و رفضه و نبذه للمريض مما قد يؤدي لحالات الإكتئاب الشديدة لدى المرضى أو الميل للإنتحار.

و قد يحدث أحياناً, يقول د. عبد العظيم, بعض الخلط بين الترانسكس الحقيقي و بين حالات أخرى مثل الإنحراف الجنسي الذي يدفع المريض إلى إرتداء ملابس السيدات, أو المريضة لإرتداء ملابس الرجال, كأحد المثيرات له,و لكن من دون رغبة في التحول. و كذلك هناك حالات الشذوذ من الذكور و الإناث, و أيضاً حالات الإضطرابات العضوية و التي ظهر أن ورائها نوبات صرعية أو أوراماً في المخ تؤدي إلى تغيّرات سلوكية تشبه التحول الجنسي, و لا يمكن التعرّف عليها إلا بعد إجراء الفحوص الدقيقة بالموجات المغناطيسية و الأشعة المقطعية و رسم المخ الكهربائي (على حد قوله), و كذلك حالات الإنترسكس التي يحدث فيها تشوّه حقيقي في الأعضاء الجنسية, و في هذه الحالات لا يمكن التعرّف إلى هوية الطفل الجنسية و هل هو ذكر أم أنثى.
“أنا جئت في الجنس الغلط”, يقول الدكتور محمد شوقي كمال, رئيس جمعية الجراحين المصرية و رئيس إتحاد الجراحين العرب, إن هذه هي أهم جملة يقولها مرضى الترانسكس. و أنا أحب التأكيد أن رغبة مريض الترانسكس في التحول لا فكاك منها, و لا فائدة من المحاولات لتلافيها. و قد يحدث بعض الخلط بينهم و بين الشواذ جنسياً, و لكن الترانسكس لا علاقة له بالشذوذ, و أؤكد أنه إذا ثبت أن المريض مصاب بالترانسكس فلا بد من البدء في إتخاذ خطوات التحويل إليه, و من الناحية الإجتماعية يأخذون الأوضاع التي تقربهم من الفتيات, خاصة الذكور المتحولين. و عادة نحن كجراحين لا نأخذ الحالات هكذا بل نشترط خضوع المريض لإشراف الطبيب النفسي المباشر لمدة سنتين على الأقل. و بعدها يأتي دور الجراحة و التأهيل الإجتماعي, و موافقة الأهل و المحيط الأسري.


و لذا, نطرح السؤال: إذا كانت مهمة الطب هي المحافظة على حياة الإنسان فلماذا نعرّض هؤلاء المرضى للعذاب و نحظر عليهم شيئاً من حقّهم كمرضى حقيقيين؟ و كما ذكر, فإن مريض الترانسكس لا يهدأ أبداً إلا بعد إجراء الجراحة و غالباً ما يلجأ للخارج لإجرائها. فإن لم يستطع يقدم على الإنتحار ببساطة, و لا يوجد نص في القرآن أو السنة يجرّم أو يحرّم إجراء ذلك النوع من الجراحات.
فما المانع من التعامل مع هذه القضية بنظرة علمية و موضوعية دقيقة.
مقتبس من كلام إحدى الخوات الترانسكشوال ميل تو فيميل وشاكر لها هالمشاركة الطيبة الثرية .



 





تعليق صاحب المدونة على هذا الموضوع
وهناك بعض الكلام الذي أحب ان أوجهه للمجتمع ..
وأحب أن أقول أنه وبعد كل هالادله وكل هالكلام الديني والعلمي والطبي الذي يقال عن حقيقة مرض الترانسكشوال وبالرغم عن كل الأدلة المذكورة هل مازال البعض لايريد الإقتناع بذلك ؟!
إن كام كذلك فلابأس..ودعك منغس في بحور الجهل بإرادتك.فالبعض أجبن من أن يعترف بانه قد كان على خطا.
كثير من الناس ناس تلف وتدور وماتشوف الحقيقية بحقيقة مرضنا...ولا حابه تشوف غير التقاليد والعادات وكلام الناس...وتغمض عن عينها عن حقيقة حالتنا الي يقول الدين والطب وعلماء النفس عنها ويصكون اذانهم عن كلام اهل الاختصاص

اذا لم تريدون سماع كلام اهل الاختصاص من علماء نفس ودكاترة نفس واهل الدين الي يفتون بحالاتنا انه حلال وماتبون تسمعون كلامهم اذا على اي اساس تحكون علينا او تقولون لا تعملوا عملية التصحيح وخلاص ؟
ومن اذا يحمل بشيل ذنوبنا لو تمينا على حالنا ومارسنا الجنس مع ناس من نفس جنسنا ؟رفم اننا لانريد ذلك الان..بل نريده بعد التصحيح؟!وطبعا لانمارس كشواذ او كمثلييين لانه الواحد منا فعلا يحس انه من الجنس الاخر واذا بمارس الان فعلى هذه الاساس..
اذا فلماذا اذا تتركونا نكون هكذا ؟لماذا لانستطيع عمل عملية تصحيح الجنس ونعدل وضعنا وخلاص ننتهي من هالموضوع ونمارس حياتنا بشكل طبيعيي؟؟؟

حتا لو ما مارسنا الجنس حلو ...وأتكلم عن حالتي مثلا ..
احس اني رجل وماحس اني بنت رغم انه  الجسم من الناحية العضوية بنت ولكن احساسي وغريزتي وشخصيتي وحتى  ميولي الجنسية ميول رجل ..ولكن لنقل باني انجبرت بعدم عمل العملية وماقمت امارس الجنس مع بنات  ولم أتمالك نفسي في يوم من الأيام وأخطأت لا سمح الله أو لو فكرت مجرد تفكير بالممارسة مع بنت  او رايت بنت ووجائت في ببالي فكرة جنسيه وغيره فمن يحمل ذنب هذا الموقف؟ انا ام انتم يامن رفضتوا عملي لتصحيح الجنس؟
اذا ذنوبي عليي وانا من سيحملها والله اعلم فيني ..
ربي اعلم فيني وبحالتي وانه فعلا حالتي مرض عضوي بالدماغ - ترانسشكوال - وباني ماقدرت اتعالج منه وانه تصحيح الجنس ممكن يكون الحل الوحيد علي عشان اعدل وضعيي انشاللله وبما باني المسئول عن نفسي اما ربي..
فلماذا تتدخلون بحياتي وحياة الاخرين مما يعانون من مثل حالتي وتحكمون علينا بالرفض لاخذ ابسط حقوقنا كبشر وهو العيش في ذواتنا الحقيقية في اجسامنا الطبيعية التي نشعر بالانتماء حقا لها؟
ولماذا لاترحمونا وتكفون اذاكم عنا وتتركونا ناخذ حقنا كمرضى محتاجين الى تصحيح ؟!

"ولا تزر وازره وزر اخرى" والحساب عند رب العباد وليس عندكم والله اعلم بحالنا...
وصدقوني احنا لو مثليين لما كنا تمنينا تصحيح الجنس عشان نعيش طبيعيين ولكنا فضلنا العيش على حالنا هذه مثل ما نحن ولكن الشواذ والمثلين هم من يرضون بذلك ولايتمنون تحويل جنسهم وطبعا في حالة الشواذ حتى ان عملوا العمليه فتسمى بتحويل او تغير الجنس ..
اما في حالتنا كمرضى انترسشكوال او ترانسشكوال فتسمى تصحيح جنس واساسا الذا لايتمنى عمل هذا النوع من العمليات ولا حالته تستاهل هالنوع من العمليات حتى !! ولا يشعر بانه من الجنس الاخر؟؟
ولكن ان قام احد الشواذ باتخاذ هذا النوع الخاطئ من القرارات في حياته او تم تشخيص حالته خطا وقيل له افضل حل لك هو العمليه رغم انه حالته تصنف كشاذ وقام باتاخذ القرار وعمل العمليع بصدقوني بالتالي ..بانه هذا الشاذ بعد العملية بالاخير يندم اشد الندم وممكن ينتحر لانه بالاساس من الدخال لاينتمي فعليا للجنس الاخر فلايمكن ان يكون عليه اذن حتا بعد العمليه ..
فلو كان الشخص مجرد بوية تحول الى رجل فهذا خطا ..او شخص يسمى جنس او ترف وعمل العمليه واصبح بنت فأيضا هذا خطا ..وسيندم الإثنان ..لماذا؟
لانه الشاذ لايتمنى تحويل جنسه..وان عمل العمليه فانه سيصبح في جسم لاينتمي له بالتالي هذا هو الشي الذي سيندم عليه الى درجة انه قد يفكر بالانتحار..

فبعد هذا النوع من العمليات قد يعد من أصعب الأمور أن يرجع كمان كان.. ان لم يكن مستحيلا.
فبعد تحول الرجل الى بنت او بنت الى رجل يستحيل ان يرجعه كما كان
فموضوع العمليه خط بلا رجهة كا يقال.
وبالنهاية موضوع عمل الشاذ او الشاذه لتحويل الجنس يبقى حالات نادره فقد يكون الشخص لم يفهم نفسه أو ماذا هو أو ماذا يريد كونه لم يعرض نفسه على دكتور نفسي وأستمر معه لمدة سنتين على الأقل..او أن تكون حالته قد  تشخصت خطأ من الاطباء..
ويبقى ذلك حالة نادره لان الغالية و99 بالمية من المثليين لايفضلون تغير الجنس ولو شنو مايفكرون يغيرون جنسهم لانهم اساسا مثلييين ويعتزون بجنسهم ولكن مع الاسف يبون يمارسون من نفس الجنس ايضا وايضا بعضهم يكونون بايسشكوال ايضا اي يمارسون مع بنات وشباب اي من الجنسين !!وهوؤلاء ايضا شواذ ولكنهم يمارسون مع الجنسين

اما نحن الانترسكشوال و الانترسكشوال - الذين يعانون من خلل جسمي او خلل هرموني او عضوي بالدماغ - فنحن حالتنا مختلفة ونشعرانه من الجنس الاخر فعلا واحساسنا وتفكيرنا ووميولنا كلها ميول الجنس الاخر كما ذكرت سابقا ولاننتمي للجنس الذي نحن عليه الا بالجسم الي نكره مع الاسف رغم انه الله عز وجل هو الي خلقنا عليه واللهم لا اعتراض ولكن رغم ذلك لا نشعر باي انتماء لهذا الجسد ونتمنى ان نصحح للجنس الذي نشعر اننا ننتمي له ونعيش وضعنا كناس وبشر بشكل طبيعيياللهم حقق امانينا وكل الي نبييه وخلنا نسويي العملية ونرتاح اذا كان بهالشي خير لنا دنيا واخره..
الله اجعل في موضوع العملية حل لمشكلتنا ولما نحن فيه من معاناة واجعل فيه البركة والخير لنا دنيا واخره يارب .


تحياتي للجمـــــيع أخوكم ،،
سالم

الأربعاء، 1 يوليو، 2009

مقال علمي وديني وطبي رائع لحالة الترانسكشوال..

التاريخ الفعلي للكتابة الموضوع
الاربعاء, 05 نوفمبر, 2008
موضوع  شامـــــل  وبالتفصيــــل  عن حالة الترانسكشوال او الترانس جندر وفيه أراء أهل الاختصاص من كل المجالات الدينية والطبية والعملية
ملاحظة : تعقيب صاحب المدونة "سالم" موجود أسفل الصفحة بعد هالموضوع مباشرة.


حثّنا الدين الإسلامي على العلاج و التطبّب, و كما قال رسول الله  صلى الله عليه و آله و سلّم : "ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء" وفي حديث ابن مسعود بعد ذلك ـ علمه من علم وجهله من جهل" .
و قال:"تعالجوا ولا تتكلموا"وعن جابر أن رسول الله (ص) قال: "لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله تعالى".
هذا وقد كان رسول الله (ص) والأئمة الطاهرون يراجعون الأطباء، لهم أو لغيرهم، فعن معاوية بن حكم قال: إن أبا جعفر(عليه السلام) دعا طبيبا ففصد عرقا من بطن كفه. فإذا كان الرسول (ص) و الأئمة يراجعون الأطباء, لم لا يحذوا حذوهم فقهاء الدين و مفتيين يومنا هذا - الذين يطلقون العنان للأحكام بدون علم أو مراجعة لرأي لماذا لايجرعون إلى  من هم أكثر علماً منهم من علماء الطب و العلم النفسي الذين أجمعوا أن الترانسكس مرض حقيقي و أن علاجه طبياً أو جراحياً قد يكون الحل الأمثل أو الوحيد للكثير من هذه الحالات؟

ملاحظة :  الموضوع منقول من شخص ترانسكشوال ميل تو فيميل.
و أود أن أقول لؤلك الذين يتهموننا بالنشأة الغير سوية أنني نشأت نشأة سليمة و إسلامية محافظة كذكر , و لم يكن لذلك أي تأثيراً على هويتي الجنسية الأنثوية و التي كنت مدركة بها منذ الثالثة أو الرابعة من العمر. و للذين يقولون أن ظاهرة التصحيح (أو التحول) الجنسي إستعمار غربي فكري , أذكرهم بقول الله تعالى في كتابه الكريم “إقرأ, إقرأ بسم ربك الذي خلق” و أيضاً قول الله تعالى “في أي صورة ما شاء ركّبك”.
و لذا, أدعو الفقهاء و المفتيين و أترجاهم ألا تطلقوا العنان للاحكام فتصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.
فهذا إبتلاء عظيم من الله سبحانه و تعالى , فلا تزيدون الطين بله و تزيدون الأمور أكثر تعقيداً على أمثالنا ممن يحتاجون العلاج و التدخل الطبي أو الجراحي, و لا تحددون لنا ديننا على كيفكم أو حد علمكم أو مستوى تقبلكم. تقبلونا أو دعونا لشأننا, فليساعدنا الغرب إن أغلقتم أنتم كل الأبواب في وجوهنا. و خصوصاً بعد أن أثبتت الأبحاث في أواخر التسعينيات أن هناك فوارق بين مخ الترانسكس و جنسه البيولوجي, و لذا يكون التشخيص الكروموسمومي أو العضوي للجنس غير كافياً أو غير صحيحاً في كل الحالات و قد قمت بترجمة مبسطة و وجيزة لتلك الأبحاث على موقعي سابقاً لمن يسهل له فهمها أو لأولي الألباب.

و ما لا نريد أن نعترف به هو أننا - على الرغم من الصورة التي يقدمها إعلامنا, الصورة التي نحب أن نقدمها للعالم عننا - فإن مجتمعاتنا ما زالت تنظر إلى المرأة نظرة متخلّفه (و المقصود بمجتمعاتنا سواد الناس) فتعد ألف و أربعمئة سنة من نزول قوله تعالى {{يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}}.

و ما زال كثير من عوام الرجال و قليل من متعلميهم يسبقون ذكر المرأة لمن يخاطبونهم من الرجال بقولهم “يكفيك شرهم” أو “حاشاك” أو “تسلّم من هالطاري” و هذه أمثلة من عدّة دول عربية لتدليل على أن هذا الداء عربياً و ليس مصرياً فقط. و ما إحتقار المتغييرين جنسياً إلا لأنهم “الطبقة الدنيا” بل أكثر من ذلك. فإن مجتمعاتنا تفكر و تعامل بطريقة مختلفة المثلي (أو الشاذ) الإيجابي عن المثلي السلبي, فلا تستنكر حال الأول كثيراً لأن الأمر بالنسبة لهم تغيير نوع الشريك الجنسي فقط و تحتقر الثاني لأنه رضي أن يلعب دور المرأة في علاقة جنسية. و يكفي أن يذّم الرجل بمقارنته بالمرأة و تمتدح المرأة بمقارنتها بالرجل, فما الذي يغري رجلاً بالله عليكم أن يختار لنفسه أن يكون إمرأة في مجتمعات كهذه.
يجب أن نأخذ بالإعتبار أن هذا المرض (إن صح التعبير) يستمر لسنوات طوال و على الأغلب العمر كله مع خطورة تطوّر الإكتئاب و الوصول بأصحابه إلى الإنتحار. و لذا فيكون العلاج من الناحية النفسية هو التأييد و التعاطف مع ميول المرض (حسب جميع التقارير العلمية حول هذا المرض).
و هو يبدأ في مرحلة مبكرة من العمر قبل البلوغ, إذ لا علاقة له بالرغبات الجنسية و يستمر حتى إجراء الجراحة, و لا ينتهي تماماً بها. و من أعراضه: الإكتئاب الشديد و إعتزال المجتمع و قلّة الإهتمام بما يجري في البيئة المحيطة. و هي أعراض نفسية سرعان ما تعبّر عن نفسها بأعراض جسدية مختلفة و متنوعة أكثرها شيوعاً الوهن الشديد و التي تجعل المريض لا يستطيع أن يقوم بأيّ جهد عضلي مهما كان بسيطاً.

و ما يخفف هذه الأعراض و يساعد المريض على تحمّلها هو إرتداء ثياب الجنس الآخر, ففي جميع الدول الأوروبية و في أمريكا و كندا و أستراليا و إسرائيل و حتى إيران يحقّ للعيادات التي تعالج هؤلاء المرضى إصدار تراخيص تسمح لهم بإرتداء ثياب الجنس الذي ينتمون أو يميلون له دون أن تعترضهم سلطات البوليس أو الشرطة.

و تابعوا ما تقدمه أجهزة الإعلام, و ستكتشفون سريعاً أنها (أو معظمها) لا تقدم الأمراض النفسية إلا للسخرية و الفكاهة مما يزيد من هموم المرضى النفسيين, إذ يصبحون عرضة لسخرية المجتمع. و ما أقساها من سخرية, بل ما أبعدها من إنسانية الإنسان, هل تطاوع أحدكم نفسه بالسخرية من مريض سرطان أو من مريض به تشوه خلقي أو تأخر عقلي؟ هل تسخر من الناس الذين يستعملون أيديهم اليسرى بدل اليمنى؟


و بالنسبة للترانسكس, لا خيار للمريض في هذا المرض أو الإضطراب النفسي, عكس إعتقاد الناس, بل على العكس, هو مصيبة نزلت على رأسه, و على رجال الدين أن يخفّفوا من وقعها على المريض {{و قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا}} و طالما أنها ليست مختارة كما ثبت علمياً فليس للمؤمن إلا أن يقول {{قل لا أملك لنفسي نفعاً و لا ضراً إلا ما شاء الله}}.
أما في مسألة أن السلف لم يذكر شيئاً عن هذا المرض, فالسلف لم يذكر شيئاً أيضاً عن الشيزوفرينيا و لا الإيدز و لا عن الزهايمر و لا حتى عن الإنفلونزا أبعد اللــه عنا وعنكم هذة الأمراض, فهل نتوقف عن معالجة المرضى بهذه الأمراض؟

و إلى الذين يريدون معرفة سبب المرض قبل الإعتراف به و قبل الموافقة على معالجته, نقول: إن كل الأمراض عندما ظهرت لم تكن معروفة السبب, فهل كان ذلك سبباً في نكران وجودها؟ أما ما يقوله البعض عن تحريم العملية الجراحية لأنها تغيير في خلق الله, فما الفرق بينها و بين عملية بتر العضو المصاب بالغرغرينا لإنقاذ حياة المريض أو تخفيف ألمه و معاناته؟ فهل يعتبر بتر العضو تغييراً في خلق الله؟ أليست هناك قاعدة فقهية تقول إن الضرورة تبيح المحظورات؟

و بالنسبة لقوله تعالي في كتابه تعالى: { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله
} فيفسر ذلك بأنه تعريض بما كانت تفعله أهل الجاهلية من تغيير خلق الله لدواع سخيفة، فمن ذلك ما يرجع إلى شرائع الأصنام مثل فقء عين الحامي، وهو البعير الذي حمى ظهره من الركوب لكثرة ما أنسل، ويسيب للطواغيت، ومنه ما يرجع إلى أغراض ذميمة كالوشم إذ أرادوا به التزين، وهو تشويه، وكذلك وشم الوجوه بالنار.
و في رواية أخري: اشارة الى ما كانت الجاهلية تفعله من شق او قطع آذان الناقة اذا ولدت خمسة ابطن وجاء الخامس ذكرا وتحريم ركوبها والحمل عليها وسائر وجوه الانتفاع بها, و فقء عين وخصاء العبيد والوشم.بالتأكيد لم يُقصد بالآية التدخل الطبي جراحياً لعلاج المريض الذي يعاني من الألم الشديد أو المعاناة؟!!!

والكلام التالي لمن يريد أدلة طبية ودينية هو بعد, فما هو رأي أهل الإختصاص ؟
دكتور محمد شعلان   أستاذ و رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر.
و يشعر معه المريض بكراهية لأعضائه و يتمنى التخلص منها. و بالتالي يذهب هؤلاء المرضى إلى الجراحين ليطلبوا إستئصالهم, و تحويلهم لأعضاء جديدة, و في هذه الحالة لا بد من أن يخضع المريض للعلاج النفسي لمدة لا تقل عن سنتين للتأكد من وجود المرض, و فصله عما يشبهه من الأمراض الأخرى. و تليها مدة أخرى من العلاج الإجتماعي مثل إعطاء المريض فرصة للتعايش مع الجنس الآخر الذي يريد أن يتحول إليه. و ذلك بتغيير إسمه مثلاً, فإذا كان ذكراً يمنح إسم أنثى و يرتدي ملابس النساء.
فإذا تعايش مع ذلك بسهولة و أحسّ بالراحة, يمكن عندها إجراء الجراحة. و لكن المجتمع لا يزال يرفض تلك الحالات, و معظم رجال الدين يرفضون, لكنني شخصياً مع إجراء هذا النوع من الجراحة إذا ثبت المرض بالفعل بعد خضوع المريض للإشراف الطبي الدقيق و للمدة الكافية. و حين عرضت عليّ قضية سالي رغم أنني لم أستدع من المحكمة, إلا أنني شهدت فيها من الخارج و رجحت الرأي العلمي بما يفيد أن هذا المرض موجود كحقيقة علمية مؤكدة.

و عن أسباب المرض, يقول الدكتور سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسيي جامعة طب القاهرة  طرح العلماء المتخصصون بعض الفروض لتفسير هذه الظاهرة,منها أن هناك تغييراً يحدث في تكوين بعض المراكز في المخ بتأثير إفرازات هرمونات أثناء المرحلة الجنينية التي تحدث بدورها تغييراً بيولوجياً في هوية الجنين. و لا تزال القضية خاضعة للبحث العلمي للتوصل إلى الأسباب الحقيقية المختفية وراء هذه الظاهرة. و يضيف د. سعيد عبد العظيم: الغريب في الأمر أن نسبة التحول من الذكور إلى الإناث تبلغ بضعة أضعاف تحول الإناث إلى ذكور. و قد يفسر ذلك قاعدة أن كل الأجنة في بدايتها في الأرحام تكون إناثاً في الأساس, ثم تتشكل مظاهر الذكورة تدريجياً بتأثير الهرمون الذكري المصاحب لكروموسوم “Y”.

و من هنا فقد يكون التفسير أن تأثير الهرمون الذكري الجنيني لا يحدث تأثيره المطلوب في المخ و من ثمّ يتحول الجسد إلى ذكر و يبقى المخ أنثى. الصعوبة في هذه الحالات أن العلاج النفسي بكل أساليبه لا يفيد في منع هذه المشاعر و الأحاسيس, خاصة أن معظم هذه الحالات لا تكتشف إلا في مرحلة متأخرة من وقت البلوغ غالباً. و هناك بعض المحاولات العلاجية المتفائلة و التي ترى أن العلاج إذا إبتدأ مبكراً فقد ينجح في إيقاف ذلك المرض “الترانسكس” (لم أسمع عن أي أبحاث أو تقارير علمية أو نفسية تقّر بذلك, و لذا أعتقد أنه إبتداع عربي)

و بمتابعة الكثير من الحالات و ما أكثرها, من مختلف دول العالم, فقد ظهر أن هؤلاء الضحايا يعانون بشدة في مراحل نموهم لأن فكرة التحول تصبح ملحة و تسيطر على كل حياتهم و أفكارهم, تدفعهم إلى اللجوء للأطباء و الجراحين على وجه الخصوص لمساعدتهم في التحول, و هم عادة يبتعدون عن مجال الطب النفسي لأنه ليس غايتهم, و لا يعترفون بأن ما يعانون منه مرض نفسي أو إضطراب في السلوك. و قد إختلف الأطباء و العلماء في التعامل مع هذا المرض و إجراء الجراحة التحويلية و كل فريق له أسبابه. فالفريق الذي يقبل يرى أنه من خلال الدراسات العديدة و التجارب أن الجراحة مع التأهيل النفسي الإجتماعي المناسب تساعد هؤلاء المرضى على الخروج من صراعاتهم و تخفّف من عذاباتهم. أما الفريق الرافض فإنه ينظر للأمر من الناحية الأخلاقية و الدينية على أنه تدخّل في خلق الله, و بعضهم يرى أن إجراء الجراحة نفسها فيه من المخاطر و المضاعفات ما يؤكد معاناة المريض بما يزيد على الحالة نفسها, هذا بالإضافة للمضاعفات النفسية و الإجتماعية نتيجة حصار المجتمع و رفضه و نبذه للمريض مما قد يؤدي لحالات الإكتئاب الشديدة لدى المرضى أو الميل للإنتحار.

و قد يحدث أحياناً, يقول د. عبد العظيم, بعض الخلط بين الترانسكس الحقيقي و بين حالات أخرى مثل الإنحراف الجنسي الذي يدفع المريض إلى إرتداء ملابس السيدات, أو المريضة لإرتداء ملابس الرجال, كأحد المثيرات له,و لكن من دون رغبة في التحول. و كذلك هناك حالات الشذوذ من الذكور و الإناث, و أيضاً حالات الإضطرابات العضوية و التي ظهر أن ورائها نوبات صرعية أو أوراماً في المخ تؤدي إلى تغيّرات سلوكية تشبه التحول الجنسي, و لا يمكن التعرّف عليها إلا بعد إجراء الفحوص الدقيقة بالموجات المغناطيسية و الأشعة المقطعية و رسم المخ الكهربائي (على حد قوله), و كذلك حالات الإنترسكس التي يحدث فيها تشوّه حقيقي في الأعضاء الجنسية, و في هذه الحالات لا يمكن التعرّف إلى هوية الطفل الجنسية و هل هو ذكر أم أنثى.
“أنا جئت في الجنس الغلط”, يقول الدكتور محمد شوقي كمال, رئيس جمعية الجراحين المصرية و رئيس إتحاد الجراحين العرب, إن هذه هي أهم جملة يقولها مرضى الترانسكس. و أنا أحب التأكيد أن رغبة مريض الترانسكس في التحول لا فكاك منها, و لا فائدة من المحاولات لتلافيها. و قد يحدث بعض الخلط بينهم و بين الشواذ جنسياً, و لكن الترانسكس لا علاقة له بالشذوذ, و أؤكد أنه إذا ثبت أن المريض مصاب بالترانسكس فلا بد من البدء في إتخاذ خطوات التحويل إليه, و من الناحية الإجتماعية يأخذون الأوضاع التي تقربهم من الفتيات, خاصة الذكور المتحولين. و عادة نحن كجراحين لا نأخذ الحالات هكذا بل نشترط خضوع المريض لإشراف الطبيب النفسي المباشر لمدة سنتين على الأقل. و بعدها يأتي دور الجراحة و التأهيل الإجتماعي, و موافقة الأهل و المحيط الأسري.


و لذا, نطرح السؤال: إذا كانت مهمة الطب هي المحافظة على حياة الإنسان فلماذا نعرّض هؤلاء المرضى للعذاب و نحظر عليهم شيئاً من حقّهم كمرضى حقيقيين؟ و كما ذكر, فإن مريض الترانسكس لا يهدأ أبداً إلا بعد إجراء الجراحة و غالباً ما يلجأ للخارج لإجرائها. فإن لم يستطع يقدم على الإنتحار ببساطة, و لا يوجد نص في القرآن أو السنة يجرّم أو يحرّم إجراء ذلك النوع من الجراحات.
فما المانع من التعامل مع هذه القضية بنظرة علمية و موضوعية دقيقة.
مقتبس من كلام إحدى الخوات الترانسكشوال ميل تو فيميل وشاكر لها هالمشاركة الطيبة الثرية .
تعليق صاحب المدونة على هذا الموضوع
وهناك بعض الكلام الذي أحب ان أوجهه للمجتمع ..
وأحب أن أقول أنه وبعد كل هالادله وكل هالكلام الديني والعلمي والطبي الذي يقال عن حقيقة مرض الترانسكشوال وبالرغم عن كل الأدلة المذكورة هل مازال البعض لايريد الإقتناع بذلك ؟!
إن كام كذلك فلابأس..ودعك منغس في بحور الجهل بإرادتك.فالبعض أجبن من أن يعترف بانه قد كان على خطا.
كثير من الناس ناس تلف وتدور وماتشوف الحقيقية بحقيقة مرضنا...ولا حابه تشوف غير التقاليد والعادات وكلام الناس...وتغمض عن عينها عن حقيقة حالتنا الي يقول الدين والطب وعلماء النفس عنها ويصكون اذانهم عن كلام اهل الاختصاص

اذا لم تريدون سماع كلام اهل الاختصاص من علماء نفس ودكاترة نفس واهل الدين الي يفتون بحالاتنا انه حلال وماتبون تسمعون كلامهم اذا على اي اساس تحكون علينا او تقولون لا تعملوا عملية التصحيح وخلاص ؟
ومن اذا يحمل بشيل ذنوبنا لو تمينا على حالنا ومارسنا الجنس مع ناس من نفس جنسنا ؟رفم اننا لانريد ذلك الان..بل نريده بعد التصحيح؟!وطبعا لانمارس كشواذ او كمثلييين لانه الواحد منا فعلا يحس انه من الجنس الاخر واذا بمارس الان فعلى هذه الاساس..
اذا فلماذا اذا تتركونا نكون هكذا ؟لماذا لانستطيع عمل عملية تصحيح الجنس ونعدل وضعنا وخلاص ننتهي من هالموضوع ونمارس حياتنا بشكل طبيعيي؟؟؟

حتا لو ما مارسنا الجنس حلو ...وأتكلم عن حالتي مثلا ..
احس اني رجل وماحس اني بنت رغم انه  الجسم من الناحية العضوية بنت ولكن احساسي وغريزتي وشخصيتي وحتى  ميولي الجنسية ميول رجل ..ولكن لنقل باني انجبرت بعدم عمل العملية وماقمت امارس الجنس مع بنات  ولم أتمالك نفسي في يوم من الأيام وأخطأت لا سمح الله أو لو فكرت مجرد تفكير بالممارسة مع بنت  او رايت بنت ووجائت في ببالي فكرة جنسيه وغيره فمن يحمل ذنب هذا الموقف؟ انا ام انتم يامن رفضتوا عملي لتصحيح الجنس؟
اذا ذنوبي عليي وانا من سيحملها والله اعلم فيني ..
ربي اعلم فيني وبحالتي وانه فعلا حالتي مرض عضوي بالدماغ - ترانسشكوال - وباني ماقدرت اتعالج منه وانه تصحيح الجنس ممكن يكون الحل الوحيد علي عشان اعدل وضعيي انشاللله وبما باني المسئول عن نفسي اما ربي..
فلماذا تتدخلون بحياتي وحياة الاخرين مما يعانون من مثل حالتي وتحكمون علينا بالرفض لاخذ ابسط حقوقنا كبشر وهو العيش في ذواتنا الحقيقية في اجسامنا الطبيعية التي نشعر بالانتماء حقا لها؟
ولماذا لاترحمونا وتكفون اذاكم عنا وتتركونا ناخذ حقنا كمرضى محتاجين الى تصحيح ؟!

"ولا تزر وازره وزر اخرى" والحساب عند رب العباد وليس عندكم والله اعلم بحالنا...
وصدقوني احنا لو مثليين لما كنا تمنينا تصحيح الجنس عشان نعيش طبيعيين ولكنا فضلنا العيش على حالنا هذه مثل ما نحن ولكن الشواذ والمثلين هم من يرضون بذلك ولايتمنون تحويل جنسهم وطبعا في حالة الشواذ حتى ان عملوا العمليه فتسمى بتحويل او تغير الجنس ..
اما في حالتنا كمرضى انترسشكوال او ترانسشكوال فتسمى تصحيح جنس واساسا الذا لايتمنى عمل هذا النوع من العمليات ولا حالته تستاهل هالنوع من العمليات حتى !! ولا يشعر بانه من الجنس الاخر؟؟
ولكن ان قام احد الشواذ باتخاذ هذا النوع الخاطئ من القرارات في حياته او تم تشخيص حالته خطا وقيل له افضل حل لك هو العمليه رغم انه حالته تصنف كشاذ وقام باتاخذ القرار وعمل العمليع بصدقوني بالتالي ..بانه هذا الشاذ بعد العملية بالاخير يندم اشد الندم وممكن ينتحر لانه بالاساس من الدخال لاينتمي فعليا للجنس الاخر فلايمكن ان يكون عليه اذن حتا بعد العمليه ..
فلو كان الشخص مجرد بوية تحول الى رجل فهذا خطا ..او شخص يسمى جنس او ترف وعمل العمليه واصبح بنت فأيضا هذا خطا ..وسيندم الإثنان ..لماذا؟
لانه الشاذ لايتمنى تحويل جنسه..وان عمل العمليه فانه سيصبح في جسم لاينتمي له بالتالي هذا هو الشي الذي سيندم عليه الى درجة انه قد يفكر بالانتحار..

فبعد هذا النوع من العمليات قد يعد من أصعب الأمور أن يرجع كمان كان.. ان لم يكن مستحيلا.
فبعد تحول الرجل الى بنت او بنت الى رجل يستحيل ان يرجعه كما كان
فموضوع العمليه خط بلا رجهة كا يقال.
وبالنهاية موضوع عمل الشاذ او الشاذه لتحويل الجنس يبقى حالات نادره فقد يكون الشخص لم يفهم نفسه أو ماذا هو أو ماذا يريد كونه لم يعرض نفسه على دكتور نفسي وأستمر معه لمدة سنتين على الأقل..او أن تكون حالته قد  تشخصت خطأ من الاطباء..
ويبقى ذلك حالة نادره لان الغالية و99 بالمية من المثليين لايفضلون تغير الجنس ولو شنو مايفكرون يغيرون جنسهم لانهم اساسا مثلييين ويعتزون بجنسهم ولكن مع الاسف يبون يمارسون من نفس الجنس ايضا وايضا بعضهم يكونون بايسشكوال ايضا اي يمارسون مع بنات وشباب اي من الجنسين !!وهوؤلاء ايضا شواذ ولكنهم يمارسون مع الجنسين

اما نحن الانترسكشوال و الانترسكشوال - الذين يعانون من خلل جسمي او خلل هرموني او عضوي بالدماغ - فنحن حالتنا مختلفة ونشعرانه من الجنس الاخر فعلا واحساسنا وتفكيرنا ووميولنا كلها ميول الجنس الاخر كما ذكرت سابقا ولاننتمي للجنس الذي نحن عليه الا بالجسم الي نكره مع الاسف رغم انه الله عز وجل هو الي خلقنا عليه واللهم لا اعتراض ولكن رغم ذلك لا نشعر باي انتماء لهذا الجسد ونتمنى ان نصحح للجنس الذي نشعر اننا ننتمي له ونعيش وضعنا كناس وبشر بشكل طبيعيياللهم حقق امانينا وكل الي نبييه وخلنا نسويي العملية ونرتاح اذا كان بهالشي خير لنا دنيا واخره..
الله اجعل في موضوع العملية حل لمشكلتنا ولما نحن فيه من معاناة واجعل فيه البركة والخير لنا دنيا واخره يارب

رأي ديني في الكويت في تصحيح الجنس،،




الاثنين, 22 سبتمبر, 2008
هذا الموضوع للامام الخطيب راشد سعد العليمي في زوارة الاوقاف في الكويت..
هذا الموضوع كان يحتوي على فيديو جزء 1+2 للإمام وهو يقول في مايفيد حالتنا ولكن تم حذف الفيديو !!لذا من يريد أن يعلم ماذ قال حرفيا فسيجده مكتوب أدناه في هذا الموضوع .وقد نشرت العديد من الموقع هذا الموضوع وبه نفس الكلام وانا من الناس الذين رأوا الحلقة ورأيت التطابق موجود حرفيا بين مايقول وبين كتب أدناه أنه قال.
لذا بما إني شاهدت الفيديو بنفسي وقارنت بين الأثنين فأضع  أيديكم ماجاء حرفيا على لسان الخطيب والغمام راشد العليمي دون زيادة وأتحمل كافة المسئولية فيما وضعت لثقتي بما رأيت وسمعت بنفسي وبين ماكتب.
ولسـت الوحيــــد الذي قد رأى الحلقة فالكثير منا قد رآها وقام بتحميلها ونشرها على الإنترنت والهاتف المحمول وغيره.
وفي الاسفل كتبت عن انه لم يحلل او يحرم العملية فقط تكلم وشرح الحالة وقال انها قد تكوم فعلا بحاجه الى تصحيح جنس واسوال اهل الاختصاص!!
شاكر له اهتمامه اذا كانت نيته سليمة وما اراده فعلا هو في مصلحة حالتنا ..
ولكن لدي سوال مهممممممم جدا !!
وسؤالي هو اذا كنت ايها الامام كونك تعمل في وضمن وازرة الاوقاف ومع مكانتك هذه لم تضع لنا حلا ولم تفتي بحالتنا فمن هم اهل الاختصاص اذا الذين قصدتهم في موضوعك هذا !!
من الذي سيتكلم عنا ومن قصدت باهم الاختصاص ان كان بينهم شيوخ الدين الذين انت منهم وم تنصفنا او تضع حلا لنا ؟!!!!
إن كان هناك جواب ..فانا بالانتظار !!


هذه المشاركه من اختي فجر موهي ترانسكشوال ميل تو فيميل  واقولها مشكورة والله يعطيج العافيه وموضوعج فعلا روعة
وأحب اشكر كل شخص او كل مسؤول سلط الضوء على هالقضية بشكل ايجابي وعطاها حقها .
وهذة الحالة أي الترانسكشوال ممكن تحصل لأي شخص كان ابنائكم أحفادكم أخواتكم أو أخوانكم لذا فمن الواجب أن نضع حلا نهائي لهذة الحل وندعم العلاج اللازم لهم ألا وهو تصحيح الجنس فلابد للحكومة أن تحسم أمرها في هذا الموضوع ما تولون يولى عليكم.
ملاحظة :  الإمام راشد العليمي ظهر في لقاء وقال انه انكر انه افتى بانه العملية حلال او حرام اونه حلل العملية وخلاص ولكن انه حدد انه في حالات فعلا تستاهل عمليه تغير الجنس وفي ناس له والفاصل انه نحول هذي الحالات على جهة الاختصاصالإمام الكويتي لا يقول انه العملية حلال ولا حتا حرام بل يقول اسالوا اهل الذكر واهل الطب واهل الاختصاص قبل ان تجرمون اي شخص عنده مشكلة خلل جسمي او هرموني او مرض نفسي ليس له علاج نفسي وهو الترانسشكوال يعني اظطراب الهوية الجنسية وهو  فقط يشرح الحالة  ويقول فكروا مليا  قبل  إطلاق الأحكام على اي حالة وانه في ناس بالفعل  عندهم معاناة  هرمونية أو عضوية سواء في الجسم أي انترسكس او عضوية في الدماغ أي ترانسكس وتحتاج إلى تصحيح تعديل جنس  .وفي نفس الوقت هناك أشخاص تجدهم حالتهم مجرد تشبه وهناك إختلاف كبير في هذا الأمر.

خلاصة كلامه  ضعوا لجنة مختصة من أهل الاختصاص الذين لديهم خبرة بما هو الترانسكشوال و لنعرف من هم مرضى فعلا ومن هم مدعون لذلك وماهم سوى متشبهين بالجنس الآخر !!
 وان كانوا فعلا مرضى نضع حل لمعانتهم من خلال تعديل الجنس .كما بقول الإمام راشد العلمي لاتشملوا الجميع بحكم في هذه الحالات.
ونادر مانلاقي دكتور نفسي وعالم دين او شخص ملم بالدين او مسئول ويكون تفكيره فعلا واسع وملم بانه هناك شغلات لازم الواحد يفكر فيها بطريقه اوسع واشمل واذا مايدري يسال ويشوف شنو الحل.
وأنا معاه أؤيد كل ماقالـــه..ولكم نفس الوقت أتمنى ان يكون هناك فعل في هذا الموضوع وليس مجرد قول من قبله ومن قبل المسئولين الآخرين .
و كفيـــت ووفيــت كلامك شهادة لنا اعتز فيــها  وأتمنى أن يكون هناك فعل إيجابي موازيا للمقال ..وأن يكون هناك فتوى لنا وأن تنظروا فب أمرنا م الناحية الدينية في وزارة الأوقاف كونها الجهة لحكومية في دولة الكويت .أاما اصحاب العقول الضيقة  فهؤلاء دعهم يعيشون في كهوفهم أفضل لهم ..!!
والدنيا تمشي إلى الأمام ومن لم يرد الإقتناع بأي أدلة علمية أو طبية ولا بأي فتوى دينها تجيز لنا تصحيح الجنس فليس بالضرورة أن يقتنعوا حتى تمشي الدنيا إلى العالـــم !!
وفي النهايـــة هذة حالات يكون الناس فيها مرضى وفعلا محتاجين حل خصوصا اذا مانفع العلاج النفسي  لأنه هناك فئات لاتدخل ضمن الامراض النفسية ومرضنا يعد من هذة الحالات.ولن ننتظر أن يقرر أي شخص ماذا نحن وماذا نكون.فنحن لم ولن نأخذ سوى الرأي الطبي والعلمي في حالتنا.ومادام تم إثبات أن حالتنا طبية وعلمية ومرضية وتحتاج إلى تحتاج فننتقل وقتها إلى الناحية الدينية.
وهناك الثكيرر من علماء الدين الذيت تفهموا حالتنا.
ولكن لن ننتظر حتى يجمع العالم بأسره بالإقتناع لا [دا لــن يحدث ذلك..!!
وسنقرر ونختار ماذا نريــد دون أمر من أحد ودون إنتظار من أحد.أكرر الدنيا ماشية.وبالكويتي الفصيــــح مو ناطرين شيي أحد لأننا قد عرفنا حقيقة وضعنا  ورغن أن الكثير حاول إخفــــاء ذلك لسنوات ولكن الشمس مايغطيها غربال .http://www.youtube.com/watch?v=1tI6pT9uUIE

http://www.youtube.com/watch?v=yyFCe1Zj28o&feature=related




اترككم مع المقال حرفيا كما قاله الإمام راشد العليـــمي ..
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ... أما بعد
من القضايا المهمة التي بدأ الحديث عنها في المجتمع الكويتي مسألة الجنس الثالث أو الرابع.. وتشبه الرجال بالنساء والعكس.. وهي من القضايا التي لها ارتباط وثيق بثقافتنا وعاداتنا، ولها اتصال ونظر وبحث من الناحية الطبية التخصصية، بل وأعظم من هذا فهي مرتبطة بشرعنا الكريم .
وحري على كل منصف إلا يخوض في الكلام على هذا الموضوع من غير علم وبحث دقيق، ويظن أنه من اليسير تعميم الحكم الشرعي على كل من كان به شبه بالجنس الآخر، من غير اطلاع على الأبحاث الطبية أولا، ومن ثم إنزال الفتاوى على هذه الأبحاث العلمية، لأن تصور القضية فرع من الحكم عليها .
ويمكن القول بأن سوء الخلل في فهم هذا الموضوع راجع إلى إفتاء بعض المسلمين في هذه القضية في الفضائيات بعيدا من مراجعته لإبعاد هذه الأسماء المحدثة التي لا وجود لها في الطب ولا في الشرع، وعدم فحصها بميزان الطب ابتداء، ثم الشرع .

ولهذا حري بنا قبل أن نتناول أي قضية طارئة وواقعة في المجتمع، على المسلم قبل الخوض بالكلام والرأي، ينبغي ابتداء أن يضعها على مائدة البحث العلمي المتعلقة به، ثم يوزنها بميزان الشرع، فالفقيه هو ذاك الذي يستأنس برأي أهل الاختصاص في المدلهمات الحادثة قبل إصدار الفتوى، إن كان لها تعلق في علوم أخرى غير الشريعة، امتثالا لقوله تعالى: { فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا}
والخطأ في فهم القضية أيضا يتوجه إلى من تناول قضية مسميات الجنس الثالث أو الرابع والخنثى، أو ما يماثلها ظاهرا من جوانب محددة فقط لها اتصال بدراسته، مثل مناقشتها من جانب العلوم النفسية أو الاجتماعية فقط، ويصرّ على أنها قضية نفسية سلوكية بحتة، ولا ترتبط بالجوانب الشرعية.

وهناك من يورد على كل من له تشبه ظاهري بالجنس الآخر الويلات واللعنات استمدادا من المنظور الشرعي، بحجة المشابهة الظاهرية في الأمر بينهم جميعا وهو قضية التشبه بالجنس الآخر .. بعيدا عن النظر في أسباب ميل الذكر إلى الصفات الأنثوية، أو لماذا تعلقت الفتاة بالجانب الذكري .. ولهذا كان الإنصاف والواجب ربط هذه القضية بجميع الجوانب : الشرعية، والنفسية الاجتماعية، وأيضا الطبية .
لهذا كان من الواجب مناقشة هذه القضية ابتداء وفق الجوانب الطبية بمختلف أفرع الطب والعلوم الإنسانية، ثم النظر إلى ذلك وفق الجوانب الشرعية، بعيدا عن الموروثات الاجتماعية التي تجعلنا أحيانا نسكت عن المشكلة، ونحن نعلم يقينا بوجودها بيننا، ولربما تتزايد وتفاقم، أو يأتي علينا من يريد أن يعالجها لكن بطريق البتر والتجريم القانوني لكل من شمله الوصف من وجهة نظر قانون لم يسع للمعالجة الصحيحة .

هناك فرق كبير بين من يريد باختياره أن يتشبه بالجنس الآخر، فنرى ذاك الرجل المكتمل الرجولة وهو يلبس ملابس النساء، لمرض في سلوكه، ولحاجة خبيثة في تفكيره يريد أن يقضيها بهذه الطريقة ، فيسعى للتشبه بالنساء لأن به داء فعل قوم لوط.أو ذاك الذي قد عاش بين مجتمع ممتلئ بالفتيات في أسرته، فتأثر بهم فقط في نوعية الكلام أو الرقة والتكسر في المشي، لكنه بالفحص الطبي عليه نجد أنه رجل مكتمل الفحولة، بل ويستطيع الزواج والإنجاب، وعلاجه يسير مع الوقت وبالاختلاط مع بني جنسه .
أو نجد تلك الفتاة التي تلهف بمحض إرادتها وتفكيرها إلى تقليد الذكور، فتلبس مثل ملابسهم، وتريد أن تحاكيهم بالكلام الجهوري، وقصدها من ذلك أن توقع في حبائلها الفتيات الصغيرات، لتقضي معهم شهوتها، وتمارس معهم السحاق، وهذه فطرة مريضة فيها انتكاس، دواؤها الطب النفسي والتحذير الشرعي، ومن بعده القانون الرادع .لكن هناك فئتان ينبغي ملاحظة أمرهما بعيدا عما سبق بيانه، وهاتان الفئتان أولا ما أطلق عليه الفقهاءبالخنثى، وهو من كان له جهازان تناسليان، وقد يصبح مشكلا في المستقبل لتساوي الجهازان في العمل، وله أحكامه الفقهية، بل وحتى في قضية الميراث الشرعي .
والفئة الثانية هم من كان بهم خلل في الدماغ لم يتوافق مع الجسد الظاهري، فالتفكير والمخ يتعامل مع الجسد على أنه أنثى، لكن الحقيقة أن الجسد هو جسد ذكري،فأصبح هذا الإنسان مضطرب الهوية .
ودراسة كل حالة من أهل الاختصاص على انفراد تجعل القضية واضحة علينا تماما وفي الحكم عليها بما يناسبها، فلا نشملهم بالحكم الشرعي ولا القانوني، لأن من سعى إلى التشبه بالجنس الآخر بإرادته ومحض حريته لحاجة في نفسه، فهذا يختلف عن ذاك الذي منذ ولادته وهو يعيش في اضطراب بهويته، فعقله يتصرف في أمر، لكنه يتعامل مع جسد غريب مخالف لما يرسل إليه الأوامر من الدماغ، وهذا أمر موجود ومتحقق في أناس في المجتمع، زاد عددهم أو قل .
والحق والإنصاف يستلزم علينا أن نهتم بهذه القضية ونجعل لها التساؤلات المناسبة التي توضح لنا القضية من جميع جوانبها، ومن تلك التساؤلات :
الحالات التي يجوز فيها التحول من جنس إلى الجنس النقيض
نعلم أن الله خلق الإنسان ذكراً وأنثى، لكن هناك حالات غير طبيعيّة، وتشوّهات خلقيّة تظهر على بعض الناس فتجعلهم جنساً مختلفا، وهي حالات استثنائيّة نادرة،لكنّها موجودة منذ القدم كما يقول الأطبّاء، وهذه الحالات يصنّفها الأطبّاء فينوعين من المرض: الأوّل: هو مرض (الانترسكس) أيّ الجنس الداخلي، وصاحبه يسمّى عندالفقهاء(الخنثى)، وهو الإنسان الذي يمتلك بعض الأعضاء الجنسيّة للذكر، وبعض الأعضاءالجنسيّة للأنثى.
لقد تكلّم الفقهاء في العصور الغابرة عن هذه الظاهرة من حيثتأثيرها على الأحكام الشرعيّة المتعلّقة باختلاف الجنسين، ولم يتكلّموا عن حكممعالجتها باعتبارها مَرضاً.
وقبل التوضيح لهذا الأمر، ينبغي أن نعلم بما جاء في الفقه الإسلامي حول قضية الخنثى، وهذا وصف وحكم شرعي يختلف كلية عما أطلقه الكثير من الناس في زمننا المعاصر على المتشبه من الرجال بالنساء، أو ما يسمى بالجنس الثالث، والعكس بما أطلقوا عليه بالجنس الرابع والبويات، وهذا الوصف ( الخنثى ) له حالتان :
الأولى: أن يتبين حاله من ذكورة أو أنوثة بظهور ما يدل على ذلك، وهذا يعامل كما يعامل الجنس الذي بان منه، فيعامل كالذكور إذا بان ذكرا، ويعامل كالإناث إذا بان أنثى.
والثانية: أن لا يتبين حاله، وهذا يسمى بالخنثى المشكل، وهذا يعامل بالأحوط من الأحكام، ويجوز للخنثى المشكل أن يجري عملية تحويل إلى الذكورة أو الأنوثة؛ بحسب ما يراه الأطباء أقرب إلى خصائصه الناتجة من إجراء الفحوصات اللازمة، لأن القول بعدم جواز ذلك يجعل الخنثى المشكل يعيش حياته في عنت ومشقة، والقاعدة الفقهية تنص على أن : ( المشقة تجلب التيسير ) .
أما الخنثى الذي تبين حاله فلا يجوز له إجراء عملية التحويل، لأنه إما ذكر فلا يجوز له أن يتحول إلى أنثى، وإما أنثى فلا يجوز لها أن تتحول إلى ذكر، ولكن يجوز لهذا الشخص أن يجري عملية لإزالة المظاهر التي هي من الجنس الذي لا ينتمي إليه .
ومما سبق نعلم حكم الطبيب الذي يجري العملية، ففي الحالات التي يجوز فيها التحويل فليس على الطبيب شيء، وفي الحالات التي لا يجوز فيها التحويل يكون إجراؤه العملية حراما، وأما عن الزواج من الخنثى فإن كان ممن بان حاله أو أجريت له عملية التحويل بشروطها فلا بأس في الزواج به لأنه ليس خنثى، بل بحسب جنسه، وإن كان ما زال مشكلا، فلا يجوز الزواج به، لأنه يعامل بالأحوط كما تقدم .
أما عن انتماء الشخص بعد التحول الذي لم يؤذن فيه شرعا، فإنه محل إشكال، لأنه من النوازل التي تحتاج إلى بحث كبير واجتهاد من المجامع الفقهية، لأن ذلك يترتب عليه أحكاما كثيرة من حيث المحرمية والإرث والديات والنكاح والخلوة والإمامة .

مرض اضطراب الهوية الجنسية :
من الناحية العلمية فإن مرض اضطراب الهوية الجنسية يطلق من المصطلح الأجنبي بـ (الترانسكس)او الترناسكشوال أي التحوّل الجنسي من ذكر إلى أنثى، أو من أنثى إلى ذكر.
وهذا النّوع من المرض لم يكن معروفاً في الماضي، ولم تكن عمليّات التحويل الجنسي معروفة،لكن الأطبّاء اليوم يقولون: إنّه مرض حقيقي معترف به في الموسوعات الطبيّة المحترمة، وقد ورد في دائرة المعارف البريطانيّة عن مرض التحوّل الجنسي أنّه (اضطراب في الهويّة الجنسيّة، يجعل المصاب به يعتقد أنّه من الجنس المعاكس).فالذّكر مثلاً يولد بأعضاء تناسليّة ذكريّة كاملة، وهو بالتالي ليس خنثى، لكنّه منذ سنّ مبكّرة جدّاً يصنّف نفسه مع النساء، ويتصرّف كواحدة منهنّ، ويتطلّع إلى إنشاء علاقات مع الذكور باعتبارهم الجنس الآخر، فهو ليس مصاباً بالشّذوذ الجنسي.والعكس صحيح بحالة الفتاة التي قد تكون بجسد فتاة ولكن عقلها منذ الطفوله صنف على انه ذكربل إنّ جمعيّات الشّذوذ في أمريكا رفضت انتساب المتحوّلين جنسيّاً إليها، لأنّ معظمهم لا يرغب بممارسة الجنس المثليّة، أي الوقوع في الفاحشة، فالذكر المتحوّل جنسيّاً إلى أنثى، يرغب بممارسة علاقاته مع الذكور كأنثى، وفق الأعراف والتقاليد التي يظن أنه يمكن الوصول إليها، لهذا يطمح من مجتمعه أن يعامله معاملة الأنثى الطبيعيّة،كما أنّه ليس مصاباً بالانحراف الجنسي الذي يدفع الرجل إلى ارتداء ملابس المرأة، أو يدفع المرأة لارتداء لباس الرجل من قبيل التشبّه،بل هو يرغب بالتحوّل الكامل إلى الجنس الآخر، وهي رغبة لا فكاك منها، لأن مرض (الترانسكس) مرض فعلي كما يصرّح المصابون به، وكما يقول الأطبّاء، وليس نزوة شيطانيّة.وقد ورد في دائرة المعارف البريطانيّة أيضاً: (يستمرّ هذا المرض لسنوات طوال، وعلى الأغلب العمر كلّه، مع خطورة تطوّر الاكتئاب والوصول به إلى الانتحار، وهو يبدأ في مرحلة مبكرة قبل البلوغ إذ لا علاقة له بالرغبات الجنسيّة، ويستمرّ حتّى إجراء الجراحة، وإن كان لا ينتهي تماماً بها، ويقول أحد المصابين بهذا المرض (انّه لا خيار له في هذا المرض بل هو مصيبة نزلت على رأسه).أمراضه النفسية خطيرة :من يدرس أعراض هذا المرض يجد أن أصحابه تصيبهم الأمراض النفسية المصاحبة لهذا المرض، وهو مرض نفسي يؤدّي بالمريض إلى الانزواء والتراجع وتحمّل عذاباته الرهيبة خوفاً من افتضاح حقيقته.
والعلاج النفسي لهذا المرض لا يفيد، كما يقول الدكتور سعيد عبد العظيم، خاصّةً وأنّ معظم هذه الحالات لا تكتشف إلاّ في مرحلة متأخّرة بعد البلوغ، كما أنّ المريض نفسه لا يعترف بأنّ مرضه نفسي .

بل إنّ فكرة التحوّل إلى الجنس الآخر تصبح ملحّة عليه، وتسيطر على كلّ أفكاره، وتدفعه للّجوء إلى الجراحين .
يقول الدكتور محمّد شوقي كمال: (إذا كانت مهمّة الطبّ هي المحافظة على حياة الإنسان، فلماذا نعرّض هؤلاء المرضى للعذاب؟ ولماذا نحظر عليهم شيئاً من حقّهم كمرضى حقيقيّين؟ ونحن عادةً كجرّاحين لا نأخذ الحالات هكذا، بل نشترط خضوع المريض لإشراف الطبيب النفسي المباشر مدّة سنتين على الأقلّ) .ويقول (إنّ المتحوّلين جنسيّاً لا يستطيعون الإنجاب مطلقاً، لكن الأهم بالنسبة لهم أنّهم يستطيعون أن يعيشوا حياة زوجيّة سعيدة، ويشعرون بالراحة الشديدة على نحو لا يوصف، ويستردّون اتّساقهم مع ذواتهم،والحقيقة: أنا لم أر مريضاً واحداً أجرى تلك الجراحة وأبدى ندماً عليها، وهذا دليل على سعادتهم بالتحوّل.)
من هذا العرض العلمي الموجز – الذي استقيناه من تحقيق موسّع حول هذا الموضوع أجراه السيّد أسامة الرحيمي في القاهرة ونشر في مجلّة الشروق (العدد 329 تاريخ 27/7/1998)-
تبيّن لنا أنّ مرض (الترانسكس) أو التحوّل الجنسي، هو انفصام حاد بين النفس والجسد، فيكون الذكر كامل الذكورة من حيث الأعضاء الظاهرة، لكن إحساسه النفسي مناقض لذلك تماماً، فهو يحسّ أنّه أنثى، كماتكون الأنثى كاملة الأنوثة من حيث الأعضاء الظاهرة، لكنّها تشعر أنّها ذكر. فإذا تعذّر عن طريق المعالجة النفسيّة، إنهاء هذا الانفصام،
لم يعد أمامنا إلاّ إجراء عمليّة (التحوّل الجنسي)، وذلك بهدف إعادة التكيّف بين النفس والجسد، وهو أساس الصحّة النفسيّة والجسديّة عند الأطبّاء والعلماء.

فرق بين التصحيح والتحويل :
وهناك فرق كبير بين مصطلحين، فـ ( التصحيح الجنسي ) مصطلح ينطبق على أولئك الذين يعانون من تشويه خلقي في الأعضاء التناسلية، كأن يكون هناك جهازان تناسليان فيآن واحد أحدهما ذكري والآخر أنثوي، أو يكون هناك جهاز مضمور وبحاجة إلى إظهاره، أو تكون كروموزومات الشخص ذكرية، في حين أن مظهره الخارجي أنثوي أو العكس، فهذه الحالة تكون مرضية ينشأ عنها اضطراب في شخصية الشخص المريض يتعدى كونه مجرد اضطراب نفسي،فهناك تشوه خلقي يؤثر على الشخصية مما يحتاج إلى عملية جراحية لتصحيح الجنس الغالب علىالآخر.
وعلى النقيض لذلك في حالات ( التحول الجنسي)، فليس هناك أي خلل خلقي، بل إن المسألةلا تتعدى كونها إلا حالة سلوكية أو نفسية تعتري الفرد لأسباب مختلفة، سواء كانت بيئية أوتربوية أو شهوانية وما إلى ذلك؛ ما تؤدي إلى ظهور حالات الشواذ والبويات والجنس الثالث، وهذهالحالات ليست بحاجة إلى تصحيح جنس أو هوية، لكنها بحاجة إلى علاج نفسي وإرشاد شرعي وغسيل فكر من تلوث لصق بها، ويسمى تغييرالجنس في هذه الحالة ( تحول جنسي ) لأنه ناتج فقط عن رغبة ذاتية، ولا تستند إلىمسوغات شرعية وفق الضوابط الطبية.

لهذا يجب التفريق جيدا بين الحالتين، وليس ذلك من باب التشجيع لحالات ( التحول الجنسي ) أبدا، بل على العكس علينا أن نفحص وندافع عن حالات إنسانية مرضية بحاجة إلى علاج نفسي وشرعي بمختلف طرقه، طالما رفضها المجتمع لجهله وقلة وعيه وبوجود فتاوى في الفضائيات لم تبحث الموضوع من جميع جوانبه.والذي يثبت أن حالة معينة بحاجة إلى التصحيح ولا تنتمي إلى حالات الشذوذلا يكون بمجرد النظر إلى المظهر الخارجي، لهذا يجب النظر في التقارير الطبية التي تثبت أن الشخص مريض، وتسوغ له تصحيح جنسه، مع العلم أن كل حالة تختلف تماما عن الأخرى.
وبعد فحص التقارير الطبية المتعلقة بكل حالة، ينبغي الحصول على الفتاوى الشرعية التي ترى وتجيز القيام بتصحيح الجنس لتلك الحالة.

ونحن نعلم جميعا أن الإسلام أمرنا بالتداوي والعلاج، لكن هناك نظرة قاصرة للمجتمع بالنسبة لبعض الأمور، فكثيرا ما نواجه اتهامات بأننا نقلد أو نجاري الأجانب، أو أن العادات والتقاليد تحكم أمورنا وتوجه حياتنا، بعيدا عن المنظور الشرعي .

نحن لا نجاري أهل الغرب في كل أمر، لأن المسلم ينبغي أن يضع كل حالة في محلها الصحيح، ويعالجها وفق الضوابط الطبية والشرعية، ويستفيد من علوم غيره بما لا يعارض الشرع الحنيف، بغية أن نساعد من هو فعلابحاجة إلى المساعدة.

دور الأسرة في التحويل والتصحيح :
للأسرة دور كبير في معالجة الخلل المتعلق في الذرية ( ذكورا أو إناثا )، وهذا يكون من خلال تفهم القضية من الناحية الطبية التخصصية، وأيضا السلوكية ، بعيدا عن تحميل النصوص الشرعية في هذا المجال .
فمن الخطأ الفادح النظر إلى قضية الخلل الوارد على بعض الناس في جنسهم ووجود الاضطراب في تكوينهم من أنه تشبه بالجنس الآخر؛ وفيه اللعنة والطرد من رحمة الله، لأنه لم يسع إلى هذا الأمر بمحض إرادته، ولا بشوق منه، ولكن سبق قدر الله عليه لحكمة منه سبحانه، لهذا مما يجعل المشكلة يمكن معالجتها منذ البداية وجود الفهم الواعي لدى الوالدين في التعرف على هذه القضية، وبذل الأسباب الطبية في الكشف عليها، بعيدا عن تغلب العاطفة الاجتماعية، واللوم وندب الحال كأن داهية الدواهي وقعت على الأسرة ولا سبيل إلى حلها أو معالجتها إلا بالتستر عليها أو نبذها، وقد يلجا بعض الآباء إلى معاقبة وليدهم، أو حرمانه أو طرده من البلد، ويزيد المرض سوءا، بل ولو تمكن الأب من دفن هذا الوليد لفعل، لكنه يلجا إلى الضرب والتهديد ، وهناك من رمى بفلذة كبده المريض إلى دوائر الشرطة ليعالجوا الخلل فيه .


فالقضية في التصحيح أو التحويل يكون وفق نظر أهل الطب، وبعد الفحص والنظر يمكن إصدار الفتاوى اللائقة بمثل هذه الحالات المرضية، وتنجز العمليات، ويتم تغيير الأوراق الرسمية المتعلقة بالإنسان، وتنتهي المشكلة قبل أن تتفاقم، ولا يعرف الأب كيف يعالجها .هل التصحيح معارضة لخلق الله تعالى ؟نعلم ابتداء أن الله أمرنا بالتداوي ومعالجة التشوه الذي قد يطرأ على الإنسان إما مع الولادة، لأسباب طبيعية، وهذا مما أفتى به العلماء ولا يعارض أمر الله سبحانه بأنه خلقنا في أحسن تقويم .
ومثله هذا المرض النفسي والجسدي، الذي له علاقة وثيقة بكلام ورأي أهل الطب بشتى أوجه العلم عندهم النفسية والجسدية ( البشرية )، فهم اعلم بمدى حاجة الإنسان مضطرب الهوية على العلاج الذي قد يصل إلى العملية الجراحية التصحيحية أو أنه يكذب على الناس في حالته ،

ويمكن القول هذا الاضطراب مرض يحتاج إلى معالجة نتيجة للأسباب الآتية :
أولاً: ثبت برأي العديد من الأطبّاء وجود حالة مرضيّة عند بعض الناس سمّوها (الترانسكس) وهي انفصام حادّ في الحالة الجنسيّة بحيث تكون مظاهر الجسد باتّجاه جنس معيّن، بينما تكون مشاعر النفس بالاتّجاه الجنسي المعاكس، وأنّ هذه الحالة المرضيّة قد تشتدّ بحيث تصبح حياة صاحبها جحيماً وقد يفكّر بالانتحار، وأنّه قد تفشل كلّ وسائل العلاج النفسي، ولا يبقى أمام الطبيب إلاّ إجراء جراحة التحوّل الجنسي.
ثانياً: في مثل هذه الحالة تتحقّق شروط الضرورة الشرعيّة التي تبيح المحظور بإجماع العلماء. إذ الخلاف بينهم محصور في تشخيص حالة الضرورة أو عدمها.
أمّا إذا اتّفقوا على وجودها، فهم حتماً متّفقون على أنّها تبيح المحظور. أمّا أنّ الضرورة متحقّقة في هذه الحالة، فلأنّ المحافظة على الحياة تعتبر من الضرورات الشرعيّة الخمسة بلا جدال.
والحياة التي يقتضي المحافظة عليها هي الحياة الطبيعيّة التي لا يستبدّ بها المرض بحيث يحرمها السعادة ويمنعها من المتاع المباح. من أجل ذلك أباح العلماء التداوي بالمحرّم عند وجود الضرورة. وإذا كانت جراحة التحوّل الجنسي محرّمة من حيث الأصل- حسب رأي جمهور الفقهاء المعاصرين – فإنّها تباح لوجود هذه الضرورة.
ثالثاً: وسبب تحريم (جراحة التحوّل الجنسي) أمران:
الأمر الأوّل: أنّها تغيير لخلق الله، والله تعالى يقول عن الشيطان أنّه قال: (ولآمرنّهم فليغيّرُنّ خلق الله) سورة النساء : 119
الأمر الثاني: أنّها نوع من التشبّه بالجنس الآخر، وقد (لعن رسول الله r المتشبّهين من الرجال بالنساء، والمتشبّهات من النساء بالرجال) رواه البخاري.

قال العلماء (ظاهر اللفظ النهي عن التشبّه في كلّ شيء، لكن عرف من الأدلّة الأخرى أنّ المراد التشبّه في اللباس والزينة والكلام والمشي). ومع ذلك يقول الإمام النووي رحمه الله: (إنّ المخنّث الخلقي لا يتّجه عليه اللوم) ويعقّب ابن حجر على ذلك بأنّه (محمول على إذا لم يقدر على ترك التثنّي والتكسّر في المشي والكلام بعد تعاطيه المعالجة) (راجع فتح الباري). ومن الواضح أنّنا أمام قضيّة مختلفة: فلسنا أمام رجل يتشبّه بالنساء في ظاهره، لكنّنا أمام إنسان يشعر أنّه امرأة شعوراً يغلب كلّ مشاعره وأعماله، بينما له جسد رجل، وهو يتألم من ذلك ويسعى للخلاص من هذه الازدواجية والانفصام، وحين يجري عمليّة التحوّل الجنسي يشعر أنّه عاد لطبيعته الحقيقيّة، فلا يعود للتشبّه.

والمطلوب بالنسبة للمخنّث المعالجة كما يقول الإمام النووي. وإذا لم تنفع المعالجة النفسيّة، وظهرت الحاجة إلى جراحة تعيد المخنّث إلى جنسه الطبيعي، فالظاهر من كلام الإمام النووي أنّ ذلك جائز. فالتحوّل الجنسي على الأرجح لا يدخل إذاً تحت مسألة التشبّه، التي حصرها العلماء (باللباس والزينة والكلام والمشي).
الضوابط الشرعيّة لهذه الإباحة وليس معنى ذلك أنّي أقول بإباحة عمليّات التحوّل الجنسي بإطلاق .

الاستعجال بالعلاج :ولعل من الأمور التي جرت القيل والقال على أمثال هؤلاء المرضى أنهم استعجلوا لأسباب عندهم في عمليات التحول، مثل تناولهم لبعض الهرمونات التي تجعلهم يقتربون إلى الحالة الأنثوية، ليعيشوا معها بما يتلاءم مع نمط تفكيرهم، أو بإجراء عمليات جراحية في إزالة القضيب، الذي يعانون من وجوده فيهم كأنه أداة غريبة على جسدهم المتعلق بتفكيرهم الأنثوي .
وهذا الاستعجال من قبل أنفسهم في محاولة تصحيح حالتهم المرضية جر عليهم ما لا يحمد عقباه من الحكم القاسي من قبل الأهل، ومن بعدهم المجتمع الذي لم يفهم منذ البداية هذا المرض الغريب على تفكيرهم .
فلم تتقبل السرة وجود صدر على جسد ابنهم، ولا تغير في مظهره المقارب لنعومة الأنثى، فجعل هذا التغير يطيش بعقولهم، ويذهب برزانة تفكيرهم، وقادهم إلى ردة فعل قاسية تجاه ابنهم الذكر الذي – كما يدعون – جلب عليهم العار والخزي في أسرتهم وبين الجيران، ثم في المجتمع، لهذا لا نستغرب إن عرفنا أن هناك من حبس ابنه المضطرب في البيت شهورا طويلة، أو حرمه من الذهاب إلى الدراسة .


هل الاضطراب خطر على المجتمع ؟هل نعتبر مثل هذا المرض مما نخشى استفحال أمره في المجتمع ؟
وهل انتشر حتى بات ظاهرة مقلقة في المجتمع الإسلامي؟ وإذا كانت كذلكفما هي الأسباب ؟
هل هي عوامل نفسية أو وراثية [هرمونات] ؟
وهل هناك علامات أو بوادر تعلمنا على حالهم ؟ هل يمكن ملاحظة ذلك فيالبيت ؟
وهل تقليد الأخوات والتشبه بالبنات في بدايات العمر له أثره على أواخره ؟
هل هي مرحلة عابرة في حياةالشخص ( مراهقة من نوع آخر ) ؟
وغيرها من التساؤلات التي تقدم بين يدي هذه القضية الخطيرة التي لم تغفل العلوم النظرية الحديثة ولا شرعنا الحنيف عن تناولها ومعالجتها .

الفضائيات وتشويه الحقائق ..
ولأننا نعيش في زمن الكلمة التي لا زمام لها عند بعض المسلمين الذين يسعون لمواضيع الإثارة التي تلفت انتباه عوام المسلمين بعيدا عن تقديم الحقائق الواضحة
فموضوع الجنس الآخر من المواضيع الحساسة في العرض والمعالجة ينبغي أن نحيط بجوانبها وأبعادها بعيدا عن كلام إنشائي يثير العواطف، ويوقع الأمور في غير محلها الصحيح، لأن بعض الآباء قام بطرد وليدهم المضطرب الهوية الجنسية بعد أن سمع وشاهد حلقة عن الجنس الثالث في بلده، وكان المذيع مفوها في الكلام بعيدا عن الموضوعية العلمية والشرعية مما جعل الحقائق بعيدة عن أرض الواقع، ولم يقدم إلا حماسا عقيما، وكان يخوض في قضية الجنس الثالث والرابع، كأن جميع من له شبه بالجنس الآخر فهو مشمول بالحكم الشرعي، وهذا دلالة على عدم فقهه في تصور الموضوع، فنجم عنه سوء حكم وبعد أن تم توضيح القضية له من خلال المختصين احتاج إلى إصلاح ما دمر وقذف من جهالات في حلقات أعظم وأطول من الحلقة الواحدة التي كان دمارها مبني على الكلمات الحماسية العاطفية .

كتبه :
راشد سعد العليمي
إمام وخطيب في وزارة الأوقاف

الخميس، 18 يونيو، 2009

الترانسكــــــشوال عند الأطفال،،

اضطراب الهوية الجنسية  الترانسكــــــشوال عند الأطفال
بقلم  أ. د. عبد الله بن سلطان السبيعي - نساء سورية

مقدمه:

هو توتر شديد ينتاب الطفل حول جنسه، وإصــراره على أنـه من الجنس الآخـر، أو رغبته الملحة في أن يصبح من جنس غير جنسه، إما صراحة أو من خلال رفضه التام للتركيب التشريحي لأعضائه التناسلية، وإنشغاله بأنشطة الجنس الآخر. من مظاهره لدى البنات: ممارسة الألعاب الخشنة وأدوار الذكور مثل إقتناء المسدسات والإبتعاد عن لعب العرائس. ويرفضن التبول في وضع الجلوس، بل إن البعض قد تدعي أو تتخيل انه سيظهر لها عضو ذكري وأنه لن ينمو لها اثداء مثل البنات.
أما الذكور فتكون مظاهر تخنثهم واضحة من خلال لبس الفساتين ولعب العرائس ورفض الإبتعاد عن ذلك مهماحول الأبوان. ذلك مع الرفض الشديد للعب مع الولاد واعتبار ذلك خشونة لا يحتملونها. كما يبدون اهتماماص خاصاً بما يلبس أخواتهم من ملابس داخلية أو خارجية وأدوات الزينة والموضة انتاج دور الأزياء.
وقد ييتخيل بعضهم أنه سيصبح إمرأة عندما يكبر وأن قضيبه المقزز سيختفي ويظهر بدلاً منه عضواً أنثوياً وأنه سيصبح قادراً على الحمل و...

إضطراب الهوية الجنسية ليس قليل الإنتشار كما يتخيل البعض. ولكنه قد يبقى مختفياً أو يختفي مع ضغط الجتمع.لذلك فإن الذكور يحضرون للعيادة النفسية للعلاج، ربما لأن المجتمع لا يقبل تخنث الولد كما يقبل خشونة البنت التي يتقبلها المجتمع كمظهر للقوة لا للشذوذ.
ويبدأ هذا الإضطراب قبل سن الرابعة غالباًو يزداد قبل الثانية عشرة. وقد يحدث لما نسبته 30-60% من الذكور شذوذواً عملياً بالممارسة مع نفس جنسهم (الجنسية المثلية)، بينما نسبة قليلة جداً من البنات يحدث لهن هذا الشذوذ.
حينما يكبر هؤلاء الأطفال وقد صاحبهم هذا الإضطراب فإنه يمكن تصنيفهم إلى ثلاثة أصناف:
فئة المتخنثين: Tranvestite وهم من يلبس ملابس الجنس الآخر ولو سراً ويتسثار جنسياً عند فعل ذلك وقد يمارس العادة السرية حينها.
فئة الشذوذ الجنسي: Homosexuals وهم من يمارسون الجنس في دور الجنس الآخر أو من يسمون بالجنسية المثلية وقد سبق الإشارة إليهم قبل قليل.
فئة الإنقلاب الجنسي: Transsexuals وهذه الفئة من لا ترضى بغير تغيير الجنس وقد تسعى لذلك من خلال العيادات المختصة في الغدد وإستخدام الهرمونات أو من خلال عيادات الجراحة لإزالة الأعضاء التناسلية وتغيير الجنس.
* الأسباب:
ملاحظـــة الأسباب التالية قد هي أسباب نفسية تجعل لدى الطفل هذة المشكلة مع تقدمه في العمر.بخلاف مشكلة الترانسكشوال والتي يولد المريض بها لأنها حدثت له منذ كان جنينا في بطن أمه,ليس هناك أسباب محددة لإضطراب الهوية الجنسية بقدر ما هي عوامل مساعدة أو مهيئة:
تشجيع الوالدين أو صمتهم أو حتى عدم إكتراثهم يعني للطفل مباركتهم لهذا الدور ورضاهم عنه حتى يتمكن ويتأصل فيه شعور الإنتماء للجنس الآخر.وفي أحيان أخرى قد لا يكون لدى الطفل المثل الجيد لمظاهر الرجولة أو حتى أماً تعلمه ولو نظرياً ما يفعله ويشعر به الرجال في شتى المواقف والأحوال وتغرس فيه الشعور بالقوة وشدة البأس. وتقول النظريات التحليلية أن تماهي الطفل وتوحده مع والده من الجنس الآخر قد يؤثر في ميوله وتكوين هويته. فالولد اللصيق بأمه بشكل كبير قد ينمو ليصبح أنثوي الهوية أو الميول.
كما أن الأذى الجسدي أو الجنسي الذي يقع على الطفل فس سن مبكرة قد يجعله يحلم بإختفاء هذا الأذى وزواله لو تحول للجنس الآخر ممايؤثر على تطور هويته. وأخيراً فإن وجود ملامح أنثوية لدى الأطفال الذكور قد يجلب لهم التعليقات والتحرشات التي تؤدي لإنحراف هويتهم وكذلك مظاهر الخشونة بالنسبة للإناث.

* العلاج:للأسف فإنه قد لا يمكن عمل الكثير لمثل هذه الحالات. لذلك فالوقاية خير من العلاج.
الوقاية تأتي بممارسة الوالدان لدورهما الحقيقي في التوجيه والتصحيح وتوفير القدوة الجيدة للطفل في السلوك الإجتماعي المناسب للذكور أو الإناث عامة والممارسات الجنسية خاصة. وفي الحالتين يجب ذلك منذ أن يكون طفل أو تكون طفلة.ولا بد للوالدين من الإهتمام بما يقوله الطفل في هذا الخصوص وما يعلق به الأقارب تجاه أطفالهم.
العمل على غرس النمط السلوكي المقبول إجتماعياً وتشجيع السلوك المطابق للجنس وذلك بالممارسة الفعلية من خلال الإشتراك بالأنشطة المناسبة للأطفال جماعياً أو مع الوالد او الوالدة.
وكذلك إظهار الرفض لأي مظهر قد يكون من مظاهر الإنحراف للعمل على كبحه في سن مبكرة قبل أن يتأصل ويصعب التخلص منه.
كما أن زيارة الطبيب النفسي في مثل هذه الحالات وبالذات في السن المبكرة جداً قد يفيد في إكتشاف بعض الإختلالات الهرمونية أو الخلقية التي قد يكون في إصلاحها إنقاذاً للطفل من مشكلة لا حل لها.وأخيراً فإنه لن يكتمل الحديث في هذا الموضوع دون ذكر الأهمية القصوى والبالغة لتنمية الوازع الديني لدى الأطفال وزرع مراقبة الله تعالى في السر والعلانية لا تخويفاً فقط بل ترغيباً في ما عند الله وحباً لله ورسوله. لأن الطفل عندما يخاف فقط من فسيفعل ما يشاء عند غياب الرقيب ونحن نريد أن يكون له من نفسه عليه رقيب كما يقول الشاعر:
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب
إعداد: أ.د. عبد الله بن سلطان السبيعي- إستشاري وأستاذ الطب النفسي بكلية الطب، جامعة الملك سعود






تعليق صاحب المدونة سالم:أتمنى أن يكون الموضوع قد أفادكـــــم ولدي تعليق بسيط بخصوص علاج  هذة المشكلة..مذكور فوق انه العلاج يكون بدور الوالدين ونصحصهم والخ والوازع الديني والعلاج النفسي في مرحله مبكره ومحاوله العلاج النفسي وهذا الشيء صحيح  ولا ننكره خاصه في حالة المثلبة.
ولكن في حالة الترانسكشوال الأمر مختلف تمامـــــأ  حيث أن الطفل قد ولد بهذا الأمر وسبعلم بنفسه هذا الأمر بمجرد أن يبدأ في وعي ماحولــــه فتجده في عمـــر 4 5 6 سنين  يعلم علم اليقيم أنه ينتمي من الجنس الىخر سواء أعلن ذلك وجهر به لمن  حولـــه أم لم يجهر به. وذلك لأن عقله الخلل ثد حدث له عمد مرحلة الحمل وحدث الامر وكان خارج إرادته حيث أنه ليس سوى جنين أي أن الأمر ليس بإرادته .فمشكلة الترانسشكوال ماهي إلا خلل يجل عقل الشخص يصنف نفسه على أنه من الجنس الآخر وهو في أول مراحل تكوينيه وهو جنين.
فعندما يولد الطفل وهو لديه هذة المسكلة فوقتها ليــــس هنـــــاك وسيلة من وسائل العلاج التي ذكـــرت والتي لم تذكر قد تعالجه مما هو به.ووسبكر الطفل ومعاناتـــه ستكبر معه ولـــن يفيد أي علاج له أو يرتــــاح من ماعناتــــه إلا  بجراحة تصحيح الجنس.
ولو كانت مشكلة الترانسكشوال علاجها سهل أو ممكن لما عاشأي شخص يعاني منها في حيرة كبيـــرة ولسنــين كثيرة في حياته يسعى ويبحث عن خلاص لمشكلته.لو كان في الإمكان لمريض الترانسكشوال أن يغير عقله لغيره وإنتهى الموضوع فلو كان بالإمكان ذلك لقال أغير عقلي أسهل مادام تغير جنسي أصعب ..ولكن الامر ليس كذلك فبالطبع ليس هناك أمر إسمه أن يغير المرء عقله.
يستحيل أن يغير المرء عقله وأن يغير غريزته وميوله الجنسية وروحه وإنتماؤه للجنس الذي ولد وهو يشعر أنه منه.يستحيل
ذلك.ووكلما تم الإستعجال في تصحيح الجنس لمريض الترانسكشوال كان ذلك أفضــــل له بالدرجة الأولى ولمحيطه وللمجتمع أيضا.
أتمنى أن يرأف المجتمع والأهل بمن يعانون حولهــم من هذا الأمر.فقليل من التفهم والإحساس بالمشكلة لن يضر.حاول أن تتفهم المشكلة وأبعادها قبل أن تحكم عليـــنا..وآخر كلامي هو طلب بسيط أرجوكـــــم أرجوكــــــم لاتتسرعــــــــوا في إطلاق الأحكــــــام..!!

الأحد، 14 يونيو، 2009

الترانسكس والعلم

اخواني واخواتي زوار المدونة الكرام ،،
اعتذر منكم اشد الإعتذار للتاخر في إعداد هذا القسم ووضع المعلومات فيه
وحاليا تم وضع عدة مواضيع تدعم حالة الترانسكشوال علميا وطبيا ..واواجه شكري لمن قاعد يسعى لدعم حالتنا واثبات انها حالة مرضية تستدعي علاج لازم ومطلوب الا وهو التصحيح.


في هذا القسم ساضع كل مايدعم قضية الترانسكس علميا..
وسأضع كل ويوضح علميا وطبيا مدى حاجة  هذة الفئة للتصحيح الجنس كنوع من العلاج المطلوب واللازم لهم.
هذه المواضيع   التي وضعت الان او التيث قد توضع مستقبلا سواء بالأجنبية او العربية فهي قد  منقولة من عدة مواقع ومصادر لذا استأذنهم في وضعها.قد تكون مواضيع طبية وعلمية بحته وقد يطول ويسهب الشرح فيها ولكن ان كنت تريد ان تعرف وتفهم حقا ماهو الترانسكشوال ومن هم وماهو رأي الطب والعلم في هذه الحالة فأنصحك عزيزي زائر هذة المدونة في قراءة المواضيع وبتمعن وان تفتح قلبك وعقلك اثناء قرائتك لهذه المواضيع وان ترى الموضوع من جانب انساني وانه حالة مرضية وانسانية قبل اي شيث اخر.


وايضا شكر لموقع ترانس جندرإيجيبت على ترجمة بعض المواضيع الأجنبية  أدناه والمنقولة  من موقعهم وهو ثاني موقع خاص لحالة الترانسجندر فنشكر لهم جهودهم وتعاونهم  هم وغيرهم من المواقع والمدونات الأخرى التب بدأت بالظهور والكتابة عن هذا الموضوع  وبالنهاية جميعنا نسعى معا في قضية واحدة هي  تسليط الضوء بصورة إيجابية على حقيقة الترانســـــجندر وحقيقة وجودنا وتوضيح المفهوم الصحيح للترانسكشوال.



كما يقال الصورة  خيــــر من  ألف كلمة.
لذا أترككم مع هذة الفديوات والتي لن تأخذ من وقتك سوى دقائق لو أردت أن تفهم ماذا تعني كلمة ترانسكشوال /ترانســـجندر .
شكر خاص للأخ خليفة من الإمارات لترجمة الفيديو أدناه جعله الله في ميزان حسناتك وأسأل الله التوفيق لك بإذن الله تعالى.










شكرا لإعطاء هذا الموضوع من وقتك قبل التسرع في إطلاق الأحكام عليه.
تحياتي لكم جميعا،،
سالم



إختلاف الجنس في النواة الشِّصِّيّة للهيبوثالامس، علاقة بالهوية الجندرية

برجلاند ح، ليندستروم ب، دجني- حلمي سي، سافيتش ي.

قسم الطب، قسم علم الأعصاب، قسم العلوم العصبية السريرية، معهد الدماغ بستوكهولم، مستشفى كارولينسكا الجامعي بمعهد كارولينسكا، ستوكهولم، السويد.

هناك فرضية واحدة تفسر الترانسكشواليتي و هي احتمال حدوث طفرة في الشبكات ما تحت المهادية المسؤولة عن التمايز الجنسي.

لقد اختبرنا هذه الفرضية من خلال التمحص في نمط التفاعل المخي لدى اثني عشر ترانسكس ذكور- إلى- إناث لا يميلون جنسيًّا الى الذكور عند شم 4,16-اندروستاديانون-3-اول (AND) و استرا-1,3,5(10)، 16-تيترن-3-ول(EST). و قد سجل ان هذه المنشطات تساهم في تنشيط الشبكات لما تحت المهادية على نحو يؤثر على التمايز الجنسي في الدماغ.

على غرار المجموعة الثابتة من الاناث، تفاعلت منطقة ما تحت المهاد مع الاندروستاديانون(AND) لدى مجموعة الترانسكس ذكور- إلى- إناث، في حين أن شم الاستراتيترنول(EST) قد نشط اللوزة و القشرة الكمثرية. في المقابل، منطقة ما تحت المهاد لدى المجموعة الثابتة من الذكور قد تفاعلت مع الاستراتيترنول(EST).

ومع ذلك، عند قياس نسبة التفاعل في منطقة ما تحت المهاد، نلاحظ ان الترانسكس ذكور- إلى- إناث قد تفاعلن ايضا مع الاستراتيترنول(EST) و قد اثبتت تحاليل استكشافية متسلسلة ان الاناث يتشاركون مع الترانسكس ذكور- إلى- إناث في منطقة ما تحت المهاد عند شم الاندروستاديانون(AND)، و مع الذكور عند شم الاستراتيترنول(EST). و لان تاثير الاستراتيترنول (EST) كان محدودا، اختلف الترانسكس ذكور- إلى- إناث جذرياً عن الذكور و فقط عند تاليفتي هواء عديم الرائحة(AIR)-استراتيترنول(EST)) واستراتيترنول(EST)-اندروستاديانون(AND).

وتشير هذه البيانات الي وجود نمط من التفاعل مغاير للجنس البيولوجي و مماثل نمطيا لغالبية الإناث، و نظرا لان الترانسكس ذكور- إلى- إناث لم يكن يميلوا جنسيًّا الى الذكور فمن غير المرجح أن تكون لهذه النتائج اي علاقة بجنسانيتهم. و بدلا من ذلك، تعني هذه البيانات ضمنياً ان الترانسكشواليتي ترتبط باستجابات فسيولوجية غير نمطية في الشبكات لما تحت المهادية، و ربما نتيجة اختلاف في تمايز الخلايا العصبية.

المصدر: Pubmed





إختلافات المادة الرمادية الإقليمية في ترانسكشوالزم الذكور-إلى-إناث (مارس 2009)
معمل تصوير الأعصاب, قسم الأعصاب, كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في لوس آنجيلوس
Luders E, Sánchez FJ, Gaser C, Toga AW, Narr KL, Hamilton LS, Vilain E.
الهوية الجندرية – إحساس و معرفة الشخص بذاته كرجل أو إمرأة – هو إدراك حسّي جوهري يعيشه و يمرّ به جميع الأفراد و يتجاوز الجنس البيولوجي. و مع ذلك, ما يساهم في وعينا و إدراكنا بالجندر (الهوية الجنسية) لا يزال غير مؤكد.
و بما أن الأفراد الذين يعرّفون أنفسهم بالترانسكشوال يقرّوا بمشاعر قوية بإنتمائهم للجنس الآخر و بإيمانهم أن خصائصهم الجنسية (البيولوجية) لا تعكس و لا تعبّر عن هويتهم الجنسية الحقيقية, فهم بذلك يمثّلون نموذجاً قيماً لفهم الأسس البيولوجية التي تقوم عليها الهوية الجنسية (Gender Identity).


و قد حللنا معلومات الرنين المغناطيسي (MRI data) التابعة لأربع و عشرون 24 حالة ترانسكس ذكور-إلى-إناث (MTF Transsexuals) ممن لم يتم معالجتهم بهرمونات الجنس المعاكس بعد, لتحديد ما إذا كانت أحجام المادة الرمادية الإقليمية (Regional Gray Matter) في الترانسكس ذكور-إلى-إناث أقرب تشابهاً بمن يشاركونهم الجنس البيولوجي (مجموعة ثابتة Control Group مكونة من ثلاثون 30 رجلاً), أو بمن يشاركونهن الهوية الجنسية (مجموعة ثابتة مكونة من ثلاثون إمرأة).
و كشفت النتائج أن إختلافات المادة الرمادية الإقليمية في ترانسكس الذكور-إلى-إناث (الذين لم يعالجوا بهرمونات أنثوية من قبل) أكثر شبهاً للنمط الذي وجد في الرجال عن نظيره بالنساء. و مع ذلك, يظهر في الترانسكس الذكور-إلى-إناث حجم أكبر بكثير من المادة الرمادية الإقليمية في البوتامن الأيمن (right putamen) مقارنة بالرجال.

هذه النتائج تقدم دليلاً جديداً بأن الترانسكشوالزم يرتبط بنمط دماغي متميز (distinct cerebral pattern)، و ذلك يدعم الإفتراض القائل بأن المخ يلعب دوراً في تحديد الهوية الجنسية.

المصدر: PubMed

 




من المفاهيم الخاطئة و السائدة بين العديد من الأطباء المتمرسين و غير المتمرسين على حد سواء، أن ما يسمى بالصبغيات الجنسية هي المسؤولة عن تحديد جنس الفرد. عادة لدى الانسان، هناك 23 زوجا من الصبغيات أي مجموع 46 من الصبغيات. منهم 22 زوج ذاتي (Autosomes) وزوج واحد جنسي. تم تصنيفهم على هذا النحو لأن الزوج الموجود عند الذكور يختلف عن الذي عند الإناث. عادة لدى الذكور كروموسوم واحد (اكس) والإناث زوج من هذا الكروموزوم. وبالتالي، كان من المعتقد ان الكروموسوم (اكس) والكروموسوم (واي) المسؤولين عن تحديد الجنس، وأن جميع الصبغيات الذاتية المتبقية مسؤولة عن تحديد الخصائص الفسيولوجية اللاجنسية.


لكن هذه العلاقة لا تعني بالضرورة السببية. في الواقع، هناك جينات في الصبغيات الذاتية، أو ما يطلق عليها”الصبغيات اللاجنسية”، وممن تشارك في عملية تحديد نوع الجنس (التمايز و التطور الجنسي) أكثر من التي يطلق عليها الصبغيات الجنسية. في حقيقة الأمر، جين SRY هو أحد الجينات القليلة من الكروموسوم (واي) الذي له دور في تحديد نوع الجنس، وبصفة غير مباشرة. وقد اتضح أن جينات الصبغيات الأخرى هي التي تحدد الجنس على نحو مباشر أكثر.

يحتوي الكروموزوم (اكس) على عدد قليل فقط من الجينات التي لها دور في تحديد نوع الجنس لكن بصفة غير مباشرة من خلال تنظيم الصبغيات الذاتية (وليس “الجنسية”)التي تحدد الجنس بصفة مباشرة.

تقريبا جميع الجينات في الكروموزوم الثاني (اكس) مُعَطَّلة لدى الأشخاص الحاملين للصيغة الصبغية (XX)مما يجعل الأشخاص الحاملين للصيغات الصبغية XX و XY متساوين تقريبا على مستوى تعبير الكروموزوم (اكس). وبما أن هذا الأخير ضروري للبقاء على قيد الحياة، يصبح من الواضح أن الكروموزوم (اكس) ليس “الكروموسوم الأنثوي”. إضافة لذلك، يتبادل الكروموسوم (اكس) و الكروموسوم (واي) مواد صبغية خلال عملية تكوين الأمشاج (Gametogenesis)في عملية تسمى العبور(Crossing-over). ونتيجة لذلك، جزء من الكروموزوم (اكس) قد كان جزء من الكروموسوم (واي)، وجزء من الكروموسوم (واي) كان جزء من الكروموزوم (اكس). وتعرف هذه المناطق بالشبه ذاتية (Pseudoautosomal).

في وجود صيغة صبغية XX و غياب الكروموسوم (واي) يمكن أن يصبح الجنين ذكرا حاملا لخصيتين، قضيب وبروستاتا مع احتمال تكوين حيوانات منوية (Spermatogenesis) ولا أثر لأي أعضاء جنسية أنثوية.[۱] و بالمثل، في وجود صيغة صبغية XY مع كروموزوم (اكس) و كروموسوم (واي) طبيعين تماما، يمكن أن يصبح الجنين أنثى حاملة لمبيض و رحم وقناتي فالوب ومهبل ولا أثر لأي أعضاء جنسية ذكرية[۲][۳]. و يمكن أن تنجب طفلا عاديا أحيانا حتى بدون مساعدة تكنولوجيات التناسل المدعومة.

هذا لأن الجينات الموجودة على الصبغيات الذاتية يمكن تعديلها، أو حتى تشغيلها أو إيقافها لدى كل من الأجنة XX و XY نتيجة المحفزات البيئية. وبالتالي “الصبغيات الجنسية” ليست مصطلحا دقيقا ولا علميا لتسمية الكروموسوم (اكس) و (واي).

الجنس هو النمط الظاهري، تماما كلون الشعر، الطول، ولون العين. فمن غير العلمي أن أشير إلى شخص ما بأنه “شخص جينيا طويل القامة” أو “شخص جينيا أشقر الشعر”، و من غير العلمي استخدام مصطلحات مثل “ذكر جينيا”، “أنثى جينيا”، أو “جينيا من الذكور” لتحديد جنس الفرد.

المراجع:
[۱] Ronfoni L, Bianchi ME Molecular mechanisms in male determination. Cell Mol Life Sci, 2004, 61:1907-1925
[۲] Selvaraj K et al. Successful pregnancy in a patient with a 46, XY Karyotype. Fertil Steril, 2002, 78:419-420
[۳] Yu, Q et al. The role of sexual related Y gene detection in the diagnosis of patients with gonadal dysgenesis. Chinese Medical J (Eng), 2001, 114:128-131
مقتطف من: The scientific abuse of genetics and sex classifications
By M. Italiano, M.B.B.S. (A.M.), Advisor on Biosex Variations
Organisation Intersex







الهرمونات الجنسية والدماغ وعلاقتهم بالهوية الجنسيةجارسيا-فالجيراس أ، سواب د-ف
هولندا معهد العلوم العصبية، معهد الأكاديمية الهولندية الملكية للفنون والعلوم، أمستردام، هولندا.
في الاعلى صزرة لدماغ الجنين.
يتطور دماغ الجنين داخل الرحم في الاتجاه الذكري من خلال التأثير المباشر للتستوستيرون على تطور الخلايا العصبية أو في الاتجاه الأنثوي في غياب تدفق هذا الهرمون. في هذه الحالة، هويتنا الجنسية (الاقتناع بالانتماء إلى جنس الذكر أو الأنثى) و التوجه الجنسي مبرمجة أو منظمة مسبقا في تركيبة دماغنا عندما كنا لا نزال في الرحم. لكن، بما ان التمايز الجنسي للأعضاء التناسلية يحدث في أول شهرين من الحمل و التمايز الجنسي في الدماغ لا يحدث إلا خلال النصف الثاني من الحمل يمكن أن تتم هاتين العمليتين بشكل مستقل. مما قد ينتج عنه الترانسكشواليتي في الحالات القصوى. كما يعني هذا أيضا انه في حالة التباس الجنس عند الولادة، قد تكون درجة تذكير الاعضاء التناسلية لا تعكس بالضرورة درجة تذكير الدماغ. و لا يوجد أي مؤشر على أن البيئة الاجتماعية بعد الولادة لها تأثير على الهوية الجنسية أو التوجه الجنسي.

أوسمة : أنثى-إلى-ذكر FTM, إختلاف الجنس في المخ, إضطراب الهوية الجنسية, الترانسكشواليتي, التطور الجنسي, التمايز الجنسي, العلاج الهرموني الإستبدالي HRT, المرحلة الجنينية, ذكر-إلى-أنثى MTF
المصدر: PubMed



ركز الباحثين على ثلاث جينات جنسية
وجد باحثون إستراليون صلة هامة بين جين متدخل في مفعول الهرمون الذكوري تيستوستيرون و ترانسكس الذكور-إلى-إناث.
أشارت تحليلات الحمض النووي من 112 ترانسكس ذكور-إلى-إناث متطوعين أنهن أكثر إحتمالاً أن يكون لهن نسخة أطول من الجين المستقبل للأندروجينات.
و أعلن الفريق في مجلة “الطب النفسي البيولوجي” أن هذا الإختلاف الجيني قد يكون سبباً في إشارات أضعف للهرمون الذكوري تيستوستيرون.
و بالرغم من ذلك, أكدوا أن جينات أخرى قد تلعب دوراً مماثلاً.
بصورة متزايدة, تتورط عوامل بيولوجية في موضوع الهوية الجنسية.

“هنالك وصمة اجتماعية بأن تصحيــــح الجنس هو مجرد إختيار أسلوب حياة ، و لكن النتائج التي توصلنا إليها تدعم أسس بيولوجية لكيفية تطور الهوية الجنسية”
–بروفيسور فينسنت هارلي, باحث

ففي إحدى الدراسات السابقة, تم توضيح أن أجزاء معينة من تركيبة المخ البشري في الترانسكس ذكور-إلى-إناث تكون “شبيهة للأنثى”.

و في الدراسة الأخيرة, نظر الباحثين إلى إختلافات محتملة في ثلاث جينات يعرفون بتورطهم في التطور\التكوين الجنسي – الترميز للمستقبل الأندروجيني, مستقبل الإستروجين, و إنزايم يحوّل التيستوستيرون إلى أستروجين.

مقارنة الحمض النووي من الترانسكس ذكور-إلى-إناث المشاركات بــ 258 كونترول أظهرت صلة هامة بين نسخة طويلة من جين المستقبل الأندروجيني و الترانسكشواليزم.

التيستوستيرون
من المعروف أن النسخ الأطول من الجين المستقبل للأندروجينات متصلة بإنخفاض كفائة الإشارات الهرمونية الذكرية للتيستوتيرون.

تكهّن الباحثون أن هذا المفعول المخفض للهرمون الجنسي-الذكوري قد يكون له تأثيراً على تطور\تكوين الهوية الجنسية في الرحم.

“نعتقد أن هذه الإختلافات الجينية قد تقلل من مفعول التيستوستيرون و بالتالي لا تكتمل ذكورة المخ أثناء فترة نمو الجنين”, قال-ت الباحث-ة لورين هير من معهد برينس هنري للبحوث الطبية.

و يضيف البروفيسور فينسينت هارلي (و الذي شارك في كتابة نتائج البحث): “هنالك وصمة اجتماعية بأن تصحيـــح الجنس هو مجرد إختيار أسلوب حياة ، و لكن النتائج التي توصلنا إليها تدعم أسس بيولوجية لكيفية تطور الهوية الجنسية.”

و رغم أن هذه أكبر دراسة جينية للترانسكشواليزم حتى اليوم, يخطط الباحثون الآن أن يكتشفوا إذا كان بوسع هذه النتائج أن تتطبق على مجموعة أكبر من السكان.

قالت تيري ريد من جمعية تعليم و بحوثات الهوية الجنسية أنها مقتنعة أن هنالك أساس بيولوجي للترانسكشواليزم.



“هذه الدراسة ترسخ دراسات أخرى سبقتها و التي أشارت أن, في بعض الأشخاص الترانسكس, قد يوجد عوامل جينية أو وراثية تؤدي إلى نشوء هوية جنسية غير نمطية”

“و لكن قد تكون مجرد واحدة من عدة مسالك مختلفة, و على الرغم من أنه يبدو من المحتمل جداً أن العنصر البيولوجي سوف يكون دائما حاضراً في المسببات المرضية لتغيير الجنس, ليس محتملاً أن تكون المسارات التكوينية\التطويرية متطابقة في جميع الأفراد.”

تمت الترجمة من موقع وكالة الأنباء البريطانية BBC
الرابط: http://news.bbc.co.uk/2/hi/health/7689007.stm

الموضوع الأصلي على ABC الأسترالية:
http://www.abc.net.au/science/articles/2008/10/27/2401941.htm

أوسمة : SRY gene, XY, إضطراب الهوية الجنسية, الترانسكشواليتي, التطور الجنسي, التمايز الجنسي, العلاج الهرموني الإستبدالي HRT, الهوية الجندرية, دراسة طبية, ذكر-إلى-أنثى MTF




 تفاعل مخي لا نمطي مع الإثارة الجنسية البصرية لدى الترانسكس ذكور-إلى-إناث


إلكه جيزيسكي MD، ايفا كراوزه MD، مارك شلامان MD، فريدريك هابيش MD، لاد مارك PhD، فروستينغ مايكل PhD، سنف فولفغانغ PhD.

قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية وجراحة الأعصاب، قسم الطب النفسي والعلاج النفسي بالمستشفى الجامعي إسن، إيسن، ألمانيا.
مجلة الطب الجنسي: الجزء 6 العدد 2، الصفحات 440 — 448 نشرت على الانترنت في 28 أغسطس 2008

المقدمة :
لدى الترانسكس إقتناع راسخ بالانتماء الى الجنس الخاطئ. هناك جدل قائم حول ما إذا كانت هناك مسببات بيولوجية للترانسكشواليزم ام لا. لقد تم سابقا رصد الفروق بين الذكور والإناث من خلال درجة التفاعل المخي مع الإثارة الجنسية البصرية كشفت عن وجود نتائج محددة للهوية الجنسية.

الهدف:
بذلك، افترضنا أن الترانسكس ذكور-إلى-إناث قد يظهرن تفاعل مخي مختلف عن جنسهم البيولوجي.

المعيار الرئيسي للنتائج:
استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لرصد التفاعل المخي اثناء عرض مقتطفات من الإثارات الجنسية البصرية.
الطريقة:
أثناء التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، تم عرض مقتطفات من فيلم جنسي على اثني عشر رجلا، اثني عشر امراة مغاييرات جنسانيا، و اثني عشر ترانسكس ذكور-إلى-إناث دون البدء في أي علاج اضافة الى قياس درجة الشهوة الجنسية. و قد أجريت هذه الإحصاءات باستخدام البرنامج الإحصائي التخطيطي.

النتائج:
تم رصد تفاعل كبير في صف الرجال مقارنة مع الاناث و ذلك في المناطق المسؤولة عن الاستجابة للإثارة الجنسية: أي المهاد، اللوزة، القشرة المدارية و الجزِيرية، في حين لم يتم رصد اي تفاعل دماغي يذكر عند الاناث. عند مقارنة الترانسكس ذكور-إلى-إناث بالذكور، كان التفاعل المخي مماثلا نمطيا للإناث.
تم قياس الشهوة الجنسية حسب معايير قياسية نموذجية و لم يتم تسجيل اختلافات تذكر بين المجموعات الثلاث.

الخلاصة
:لقد كشفنا عن تفاعل مخي لدى الترانسكس ذكور-إلى-إناث مماثل للإناث عند مقارنته بالذكور أثناء مشاهدة الإثارات الجنسية البصرية مما يشير الى توجه أنثوي للتفاعل المخي في حالة الترانسكشواليزم.

المصدر: InterScience





علماء: تحويل الإناث إلى ذكور بات ممكناً عبر تعديل الجينات

 الصورة أعلاه - المقطع على اليسار يظهر المبيض الطبيعي. المقطع على اليمين،قد وقع حذف الجين FOXL2 منه
برلين، ألمانيا (CNN) — كشف فريق علمي ألماني أنه تمكن من تحديد كيفية عمل الجينات المسؤولة عن الهوية الجنسية لدى الفصائل المختلفة، من خلال رصد تأثير جينات معينة تحمل اسم Fox12، التي تدفع نحو ظهور المبيض لدى الإناث، والتي يمكن في حال إزالتها تحويل المبيضات إلى خلايا ذكورية.


وذكر الفريق أن الاختلافات بين الجنسين هي أصغر مما يظنه البعض على مستوى، بل إن بإمكان العلماء تغيير جنس كائن ما بعد تعديل جيناته بحيث تتحول خلايا المبيض الأنثوية إلى خلايا تناسلية ذكورية.

وقال ماتيوس تريير، كبير العاملين على البحث في مختبر علوم الأحياء الأوروبي بمدينة هايدلبيرغ الألمانية، إن هذه النتائج ستفيد في تحديد الهوية الجنسية الحقيقية للمواليد الذي تدور شكوك حول انتمائهم، كما ستوضح أسباب وصول بعض النساء إلى “سن اليأس” في فترات مبكرة من حياتهن.

وأوضح تريير أن فريقه راقب مجموعة من إناث الفئران في المختبر بعد إزالة Fox12 من جيناتهن، واتضح له أنهن طورن مبيضات أنثوية كاملة، لكنها كانت تضمر مع التقدم في العمر.

وأضاف العالم الألماني أنه بعد مراقبة مكثفة لمجموعة أخرى من الفئران ظهرت بوضوح في خلايا الإباضه أشكال أسطوانية عادة ما تكون موجودة في أنسجة القضيب، كما بدأت بعض تلك الخلايا بإفراز هرمون الذكورة “التستستيرون.”

وبحسب تريير، فإن جينات Fox12 لدى الإناث تمتلك من القوى ما تجعلها تتغلب على جينات أخرى تحمل اسم Sox9، ولدى غياب الجينات الأولى أو تعطيلها تقوم الثانية بالتحرك بحرية وتغيير هوية خلايا المبيض لتجعلها خلايا ذكورية.

من جهته، علق روبن لوفلبدج، العامل في المؤسسة الوطنية البريطانية للأبحاث العلمية، على نتائج البحث بالقول إن يقلب مفاهيم الانتماء الجنسي رأساً على عقب، لأنه يكشف إمكانية تغيير جنس المخلوقات بشكل كلي حتى بعد تقدمها في السن.

وأكد لوفلبدج أنه سيقوم بتأليف فريق علمي في لندن لمعرفة ما إذا كان بإمكان العلماء القيام بالعملية بصورة عكسية، عبر تحويل خلايا الذكورة من خلال التلاعب بالجينات.

المصدر: CNNArabic

كل من يرغب بالاطلاع على الوثيقة الكاملة لهذا البحث: Somatic Sex Reprogramming of Adult Ovaries to Testes by FOXL2 Ablation
أوسمة : FOXL2, ألمانيا, أنثى-إلى-ذكر FTM, الجينات, دراسة طبية





 الترانسكس ذكور- إلى- إناث يظهرن تفاعل مخي لا نمطي في منطقة ما تحت المهاد عند شم المنشطات ذات الرائحة
الصورة مقطع عرضي مصور بالرّنين المغناطيس
برجلاند ح، ليندستروم ب، دجني- حلمي سي، سافيتش ي.
قسم الطب، قسم علم الأعصاب، قسم العلوم العصبية السريرية، معهد الدماغ بستوكهولم، مستشفى كارولينسكا الجامعي بمعهد كارولينسكا، ستوكهولم، السويد.

هناك فرضية واحدة تفسر الترانسكشواليتي و هي احتمال حدوث طفرة في الشبكات ما تحت المهادية المسؤولة عن التمايز الجنسي.
لقد اختبرنا هذه الفرضية من خلال التمحص في نمط التفاعل المخي لدى اثني عشر ترانسكس ذكور- إلى- إناث لا يميلون جنسيًّا الى الذكور عند شم 4,16-اندروستاديانون-3-اول (AND) و استرا-1,3,5(10)، 16-تيترن-3-ول(EST).
و قد سجل ان هذه المنشطات تساهم في تنشيط الشبكات لما تحت المهادية على نحو يؤثر على التمايز الجنسي في الدماغ.
على غرار المجموعة الثابتة من الاناث، تفاعلت منطقة ما تحت المهاد مع الاندروستاديانون(AND) لدى مجموعة الترانسكس ذكور- إلى- إناث، في حين أن شم الاستراتيترنول(EST) قد نشط اللوزة و القشرة الكمثرية. في المقابل، منطقة ما تحت المهاد لدى المجموعة الثابتة من الذكور قد تفاعلت مع الاستراتيترنول(EST).

ومع ذلك، عند قياس نسبة التفاعل في منطقة ما تحت المهاد، نلاحظ ان الترانسكس ذكور- إلى- إناث قد تفاعلن ايضا مع الاستراتيترنول(EST) و قد اثبتت تحاليل استكشافية متسلسلة ان الاناث يتشاركون مع الترانسكس ذكور- إلى- إناث في منطقة ما تحت المهاد عند شم الاندروستاديانون(AND)، و مع الذكور عند شم الاستراتيترنول(EST). و لان تاثير الاستراتيترنول (EST) كان محدودا، اختلف الترانسكس ذكور- إلى- إناث جذرياً عن الذكور و فقط عند تاليفتي هواء عديم الرائحة(AIR)-استراتيترنول(EST)) واستراتيترنول(EST)-اندروستاديانون(AND).

وتشير هذه البيانات الي وجود نمط من التفاعل مغاير للجنس البيولوجي و مماثل نمطيا لغالبية الإناث، و نظرا لان الترانسكس ذكور- إلى- إناث لم يكن يميلوا جنسيًّا الى الذكور فمن غير المرجح أن تكون لهذه النتائج اي علاقة بجنسانيتهم. و بدلا من ذلك، تعني هذه البيانات ضمنياً ان الترانسكشواليتي ترتبط باستجابات فسيولوجية غير نمطية في الشبكات لما تحت المهادية، و ربما نتيجة اختلاف في تمايز الخلايا العصبية.

المصدر: Pubmed





العلاقة بين متلازمة تكيّس المبايض و ترانكشوالتي الإناث-إلى-ذكور
تخطيط الصدى لتكيّس المبايض بإعتماد تقنية ثلاثية الابعاد
22 إبريل، 2007
بابا ت، إندو ت، هونما ه، كيتاجيما ي، هاياشي ت، أيكيدا ه، ماسوموري ن، كاميا ه، موريواكا أو، سايتو ت.
قسم أمراض النساء والتوليد، جامعة سابورو الطبية، هوكايدوو، اليابان.

الخلفية:
إن الهدف من هذه الدراسة هو فهم علاقة متلازمة تكيّس المبايض (Polycystic Ovary Syndrome) بتغيّر الإفرازات الهرمونية و متلازمة مقاومة الأنسولين، لدى المتحولين (إناث-إلى-ذكور).


الطريقة:
لقد درسنا 69 حالة من اليابانيين المتحولين (إناث-إلى-ذكور) تتراوح أعمارهم بين 17 و 47 سنة، شوهدوا سابقاً في عيادة اضطراب الهوية الجنسية التابعة للمستشفى الجامعي بسابورو في الفترة المتراوحة بين ديسمبر 2003 و مايو 2006. و لم يتلقى أيهم علاج هرموني أو جراحة تصحيح جنس من قبل.

قبل البدأ في العلاج، أجرينا عليهم الفحوصات الفيزيائية اللازمة كقياس المعدلات الأنثروبومترية و الأيضيّة و الغدد الصماء. و بعد ذلك، قارنّا النتائج التي حصلنا عليها وفقاً لوجود أو عدم وجود متلازمة تكيّس المبايض و/أو السمنة، إضافة لقياس مستوى مقاومة الأنسولين بإستخدام نموذج التوازن في مقاومة الأنسولين (HOMA-IR).

النتائج:
من أصل 69 مشارك، تبيّن أن 40 منهم (58.0٪) لديهم متلازمة تكيّس المبايض و من بين ال49 الذين تم قياس مستوى مقاومة الأنسولين لديهم: 15 (30.6٪) أظهروا مقاومة للأنسولين، في حين أن 59 من الذين تم قياس معدل بروتين «ادبونكتين» لديهم، 18 (30.5٪) منهم أظهروا متلازمة الإستقلاب و 29 (39.1٪) من بين ال69 أظهروا زيادة في الأندروجينات.

إرتبطت مقاومة الأنسولين بالسمنة ولكن ليس بمتلازمة تكيّس المبايض. و في المقابل، ارتبطت زيادة الأندروجينات بكل من متلازمة تكيّس المبايض والسمنة.

الخلاصة:
الاشخاص المتحولين إناث إلى ذكور لديهم ارتفاع معدل انتشار متلازمة تكيّس المبايض و زيادة في الاندروجينات.

المصدر: PubMed




أحمد عبد ربه من غزة، بعد التصحيح الجنسي (فيديو)

الصورة أحمد يحمل صورته قبل التصحيح الجنسي
يف يمكن أن يعيش الإنسان وهو يتمنى أن يكون إنسان آخر، تتصارع الأسئلة بداخله، لماذا لا أكون إنسانا مختلفا، وتزداد الأسئلة صعوبة إذا كان يتمنى أن يصبح من جنس آخر.
هذه هي حكاية “علا” التي تمنت طوال عمرها أن تصبح شخصا آخر، بحياة مختلفة وتفاصيل لا تحبسها داخل مريولها المدرسي، خمسة عشر عاما والأحاسيس تحملها إلى عالم الذكورة لسبب تجهله تماما ولا تدرك أبعاده.
حدث كبير في مدينة مثل غزة لا يسمع فيها إلا أخبار القتل والحصار لعلا التي تحولت إلى احمد، أثنى تصبح رجلا بعد أن أمضت في جلباب أنوثتها خمس عشر عاما متواصلة، في عزبة عبد ربه تلك المنطقة التي عانت الكثير من ظلم الاحتلال وهمجية قواته خلال الحرب الأخيرة على غزة خرجت حكاية علا أو احمد فايز عبد ربه إلى النور.

يصف احمد ذلك بالقول: قد كان صعب علي وعلى عائلتي أن يتحملوا حياة بهذا الشكل يعيش فيها احد أفراد الأسرة وهو بجنس ويتمنى أن يكون من الجنس الأخر، إلا إننا جميعا واجهنا الموضوع بشجاعة وساعدني في ذلك والدي ووالدتي وإخوتي، وأنا لن أنسى لهم ذلك الموقف الذي دعمني وثبتني في أكثر ظروف حياتي صعوبة.

علا سابقا احمد الآن يتمنى أن تكون حياته بجنسه الجديد أجمل مما قضاه كأنثى لمدة خمس عشر سنة، حيث يعتبر احمد ذكرياته في مدرسة البنات ذكرى حزينة لا ود التعرض لها ولا حتى استرجاعها، ومن مدرسة حليمة السعدية الإعدادية للبنات إلى مدرسة للذكور كانت المرة الأولى التي يختلط فيها احمد بزملاء جدد لا يشعر بينهم بأي غربة يتحدث وهو في الصف الأول ثانوي فيقول: لقد فقد أسرتي اثنين من إخوتي هم محمد ووسام في الاجتياح الإسرائيلية الكثيرة للمنطقة التي نعيش فيها بحيث أنها قريبة من الحدود عام 1967، وبقي لدي أربع شقيقات وشقيقين، وأنا اليوم أكمل عقد إخوتي باخ جديد باسم احمد ليس باسم علا.

احمد الذي التقينا به على أنقاض منزله حيث داسته جرافات الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على غزة مطلع كانون الثاني من هذا العام ، يقول: ربما فقدت أسرتي منزلا لكنها الآن اسعد بأنها استعادتني حيث كنت ضائعا بالفعل، فانا اليوم والحمد لله أصلي الصلوات الخمس في المسجد القريب من بيتنا بين الرجال، وألبي دعوة زملائي وأصدقائي في الرحلات والعب معهم بالكرة كما كنت أتمنى وبقيت لدي بعضها فانا تعلم قيادة السيارة واحلم بالزواج من فتاة جميلة ومتعلمة وان تكون طويلة أيضا،
وبعد ابتسامة منه يقول: أنا اليوم اطبخ بعض الأكلات التي أحبها والتي تعلمتها سابقا مثل المكرونة والدجاج المحمر.
ويتابع احمد سرد قصته بالقول: لقد كانت أصعب اللحظات هي بعد حلاقة شعري ومع أول خروجي للشارع بشكلي الرجولي الجديد ، وكم كنت متخوفا من نظرة المجتمع لي وتقبلهم هذا الشكل المختلف كليا عما اعتادوني عليه، ولكن بحمد الله وفضله وجدت من يقاربني بالسن يتقربون مني ويرغبون بصداقتي ويرافقونني في كل مكان تقريبا وهو ما ساعدني نفسيا للخروج من أزمة كادت أن تقضي على بقية حياتي.الحاجة أم طارق عبد ربه التي وقفت بجانب ابنتها إلى أن وصلت إلى ما تريده فخوره اليوم بولدها احمد، وتصف مشاعرها بالقول: عندما استشهد اثنين من أبنائي طلب العوض من رب العالمين وها هو اليوم يعوضني بأحمد رجل اعتمد عليه واشعر بحنانه علي، خاصة انه منذ عملية التحويل وأنا اشعر انه انطلق إلى الحياة مرة أخرى بنفسيه مرتاحة وها هو اليوم مقبل على كل شيء في الحياة بعنفوان الشباب.

وحول ذكريات تلك الأيام تقول الحاجة رقية: لقد كان احمد طوال تلك السنوات يخشى من تقبل المجتمع له في وضعه الجديد وكنت أنا ووالده دائمين الإقناع له بان الله هو من يسير الكون وان له حكمه في ذلك وانه لا مفر من أن يعيش حياة طبيعية، وهذا بعد اكتشافنا لحالته وان هرمونات الذكورة أكثر بكثير من هرمونات الأنوثة لديه، وبالفعل بدا احمد بأخذ الحقن التي تتطلبها حالته وخضع لعملية وهو الآن ما زال يحتاج أكثر من أربع عمليات أخرى يمكن له بعدها من ممارسة حياته بشكل كامل .
تضيف أنا اليوم فخوره بولدي الذي بدا الشعر ينبت في وجهه معلنا انه رجل يمكن أن يمثل لي ولشقيقاته سندا بعدما استشهد أخويه. احمد اليوم وبعدما تخلص من شكل علا بدا بالتخلص من حاجياتها بالتبرع بها لأخريات من ملابس ومتعلقات شخصية إلا انه بقي يحتفظ ببعض الصور لعلا يخفيها عن الجميع يطلع عليها في بعض الأحيان ويشكر الله أن من عليه بفضله وتمكن من جديد ممارسة حياته وكأنه ولد حديثا وكن بسن 15 عاما.
رابط للخبر والفيديو
http://ar.tgegypt.com/?p=579



عُدَيّ من غزة، بعد التصحيح الجنسي (فيديو)
الصورة عدي من غزة
 
لخمسة عشر عاماً، عاشت فاطمة عبد ربه كفتاة في جباليا، غزة. إرتدت ملابس بنات، و درست في مدرسة بنات.
و لكن بعد بلوغها الثانية عشر من العمر، فاطمة، الآن بإسم عُدَيّ، يتذكّر خوضه في تغيّرات كثيرة.

“كنت طبيعياً. كنت فتاة و كان اسمي فاطمة. قبل أن يكتشف أبي و قبل أن يفحصني الأطباء، شعرت أنني فتاة. و لكن بعد بلوغي الثانية عشرة من العمر، بدأت أشعر أنني صبي أكثر من كوني فتاة”، أخبر عُدَيّ عبد ربه قناة رويترز.

مجد عبد ربه، والد عُدَيّ، قال أنه بعد عدة فحوصات طبية، تبيّن أن لدى عُدَيّ خلل هرموني، حيث أشارت النتائج إلى إرتفاع كبير في نسبة التستوستيرون (الهرمون الذكري) و الحاجة لعملية تغيير جنسه.

هو ليس الفرد الترانسجندر الوحيد في العائلة، فإبن عم (أو إبن خال) عُدَيّ كان سابقاً أنثى بإسم “عُلا”، و هو الآن ذكر و اسمه “نادر”.

و يضيف مجد: “كان قرار الإقبال على عملية  التصحيح قر صعباً. فمجتمع غزّة المحافظ، مع الظروف الإقتصادية الصعبة، جعلت إتخاذ قرار التغيير الجذري هذا في غاية الصعوبة. و لكن منذ خمسة أشهر ماضية، قام فريق من الأطباء الأسبان المختصين في المسالك البولية بإجراء هذه العملية”.

“هنا في قطاع غزة، طلب الطبيب (من ثلاثة أطباء) مبلغ 3000 دولار للعملية الواحدة. و بما أنني لا أستطيع أن أتكفّل بهذا المبلغ، قررت الذهاب للخارج. و لكن أثناء القيام بتحضيرات السفر، كانت بعثة طبية أسبانية متخصصة في المسالك البولية في زيارة للقطاع. فذهبت لمشفى “العوضة” و قابلت هؤلاء الأطباء. فحصه الطبيب (الأسباني) قبل يومين من عودته لبلده، و قام بجراحة واحدة فقط بدل من ثلاثة”، أضاف مجد.

سيستمر عُدَيّ في أخذ حقن التستوستيرون للثمان أشهر القادمة، و سيخضع لجراحة أخرى و التي ستوصّل قضيبه بقناة البول.
أشعر أنني مرتاح أكثر بكثير الآن، و أشعر بأنني ولدت من جديد. أشعر بالحرية. و عموماً، أنا أفضّل الآن أن أعيش كذكر لأن هذا المجتمع يفضّل الذكور عن الإناث. الإناث في مجتمعنا لا يلاقون إحتراماً، و آرائهم لا تُحترم أيضاً. هذا المُجتمع يقبل الذكور أكثر بكثير عن الإناث”، يقول عُدَيّ.

عُدَيّ، و الذي كان البنت الأكبر سناً، هو الآن ثاني الذكور بترتيب الأعمار في العائلة. و يرغب عُدَيّ في دراسة الصحافة و الدفاع عن حقوق النساء الفلسطينيات.
رابط للخبر والفيديو
http://ar.tgegypt.com/?p=63







الأداء الجنسي عند الترانسكشوال ما بعد العلاج الهرموني و جراحة الأعضاء التناسلية
 كلاين سي، جورزالكا بي بي.
جامعة بريتيش كولومبيا – قسم علم النفس (سايكولوجي)، فانكوفر، كندا.

المقدمة:
يعتبر الأداء الجنسي بعد جراحة-التصحيح-الجنسي (SRS) أحد أهم النتائج بالنسبة للعديد من الأشخاص الترانسكس، و التي تؤثر بدورها على اختيار الأسلوب الجراحي، والشعور بالرضا بعد الجراحة، ونوعية الحياة. ومع ذلك، لم يحظى الأداء الجنسي بعد جراحة-التصحيح إلا بالقليل من الإهتمام والأبحاث الإكلينيكية مقارنة بقياسات النتائج الأخرى.


الهدف:
مناقشة الآثار المحتملة للعلاج-الهرموني-الاستبدالي و جراحة-التصحيح على الأداء الجنسي وتلخيص البحوث التجريبية المنشورة حول الأداء الجنسي ما-بعد-الجراحة لدى الترانسكس الذكور-إلى-إناث (MtF) و الترانسكس الإناث-إلى-ذكور (FtM).


الطرق:
اُوجزت تكنيكات العلاج-الهرموني-الاستبدالي والجراحة، و نوقشت آثارهم المحتملة على الأداء الجنسي و استُعرضت الكتابات المُراجعة-من-قبل-النظراء (peer-reviewed literature) المنشورة باللغة الإنجليزية حول الأداء الجنسي ما-بعد-الجراحة للترانسكس ذكور-إلى-إناث و الترانسكس إناث-إلى-ذكور.

قياسات النتائج الرئيسية:
الرغبة الجنسية، والاستثارة الجنسية، والقدرة على الوصول لذروة-النشوة-الجنسية (orgasm) بعد جراحة التصحيح الجنسي.


النتائج:
- على عكس الآراء الأولى (السابقة)، لا يبدو الترانسكشواليزم مرتبطاً بحالة إنخفاض-الرغبة-الجنسية.
- معدلات إضطراب-تدني-الرغبة-الجنسية (HSDD) لدى الترانسكس ذكور-إلى-إناث (MtF) مماثلة لتلك التي وجدت لدى عامة مجتمع الإناث.
- للترانسكس الإناث-إلى-ذكور (FtM)، يظهر جلياً إزدياد الرغبة الجنسية بعد الجراحة.
- كشفت الدراسات حول الترانسكس الذكور-إلى-إناث (MtF) ليس فقط عن تواجد إحتقان-الدم vasocongestion (الطبيعة المسؤوله عن زيادة حجم الثدي و ترطيب جدار المهبل في المرأة – و عن الإنتصاب في الرجل)، وإنما أيضا كشفت عن إفراز السائل خلال الاستثارة الجنسية.

- إن الدراسات حول الترانسكس الإناث-إلى-ذكور مُفتقدة إلى حد بعيد، ولكن دراسة واحدة على الأقل قد أشارت إلى ازدياد الاستثارة الجنسية بعد جراحة-التصحيح-الجنسي (SRS).

- الكتابات الأكثر-جوهرية حول الأداء الجنسي للترانسكس ما-بعد-الجراحة تتعلق بذروة-النشوة-الجنسية (orgasm)،و تشير معظم التقارير إلى معدلات معتدلة إلى مرتفعة لسير-لذة-الجماع (orgasmic functioning) لدى كل من الترانسكس الذكور-إلى-إناث و الإناث-إلى-ذكور.
الإستنتاجات:
استناداً إلى الكتابات الموجودة، يبدو أن للترانسكس أداء جنسي مقبول و\أو معدلات عالية من الرضاء الجنسي بعد الجراحة. وإجراء المزيد من البحوث يعتبر امراً لازماً للفهم الكامل لآثار مختلف أنواع و جرعات العلاج الهرموني و التقنيات الجراحية المعتمدة على الأداء الجنسي.

المصدر: PubMed – Sexual functioning in transsexuals following hormone therapy and genital surgery: a review






أراء مختلفة لدكاترة أطباء علم النفس في حالة الترانسكشوال
نضع هنا تحليلات لمجموعة اطباء متخصصين داعمين لاجراء تعديل الجنس بالجراحة والهرمونات كعلاج نهائي لحالة الترانسيكشواليزم.
أ.د/ أحمد عكاشة
د.«عكاشة» معلقاً على حالة «إسلام»:
كثير من المتحولين جنسيا ينتحرون.. والعلاج النفسى نتائجه تواضعة
نقلاً عن صحيفة المصري اليوم
نورا يونس وسماح عبدالعاطى ٢٢/ ٧/ ٢٠١٠



خبير الطب النفسي د/أحمد عكاشة
أكد الدكتور أحمد عكاشة، أستاذ الطب النفسى، رئيس الجمعية المصرية للطب النفسى، أن كثيرا من مرضى تحول الجنس يقدمون على الانتحار إذا لم تجر لهم جراحة التحول، فضلا عن انتحار عدد كبير منهم فى حال حدوث خطأ بالجراحة.
وقال عكاشة لـ«المصرى اليوم»، تعليقا على حالة الشاب «إسلام»، الذى أجرى عملية تحول جنسى ليصبح اسمه «نور»: «لهذا يجب تحرى الدقة واتباع المسلك العلمى قبل الإقدام على الجراحة»، مؤكدا أن العلاج النفسى والدوائى لمواجهة هذا المرض نتائجه متواضعة وغير مشجعة بالمرة، ومن ثم هناك اتفاق على مستوى العالم على أن الجراحة لتحويل الذكر لأنثى، أسهل بكثير ونتائجها أفضل من تحويل أنثى لذكر، مشيرا إلى أن العملية الأخيرة «أصعب وكثيرا ما تنتهى بالانتحار».
ويوضح أن المرض لا يتم اكتشافه فجأة، فعلاماته تبدأ منذ الطفولة، فنجد الطفل الذكر يهوى اللعب بالعرائس عوضا عن الدبابات، ويتبول جالسا وليس واقفا كأقرانه، منوها بأن أزمة المرضى تزداد مع تقدم العمر حتى أنهم يكونوا على استعداد للتضحية بأشياء كثيرة مهمة من أجل التوافق مع أنفسهم، فهم مثلا يعلمون أنهم لن يستطيعوا الإنجاب أو الاستمتاع بممارسة الجنس ولكنهم يضحون بذلك فى سبيل إجراء الجراحة.
وعن مدى انتشار هذه الحالات، يقول الدكتور عكاشة إنه من الخطأ تصور أن حالة «نور» فردية، موضحا أن معظم الجراحين فى مصر قاموا بإجرائها وأن الأطباء النفسيين يصدرون عشرات الشهادات، مستطردا : لكن لا يتم نشر أخبار هذه العمليات فى الجرائد، وليس معنى ذلك أن الأطباء يستجيبون لكل من يريد تغيير جنسه، فهناك شروط واختبارات معينة يجب أن يجتازها المريض حتى يستوثق الأطباء من ضرورة إجراء الجراحة ومدى استعداد المريض لها.>
وعن شروط إجراء الجراحة يوضح عكاشة أنه يجب توافر الشهادات الآتية : أولا يجب أن يخضع المريض لعلاج هرمونى وأن يعيش حياة الجنس الذى يريد التحول إليه لمدة لا تقل عن سنتين، فإذا كان ذكرا يخضع لهرمونات أنثوية ويرتدى ملابس النساء ويعيش فى المجتمع كأنثى لمدة عامين تحت إشراف طبى، والغرض من هذا الإجراء هو التأكد أن الجنس الجديد سيناسبه، لأنه إذا أجريت الجراحة وفشلت، أو فشل فى التأقلم مع جنسه الجديد، فسوف ينتحر.
وأضاف: بعدها يأتى دور الطب النفسى، حيث يخضع المريض لمجموعة معقدة من الاختبارات النفسية يتم خلالها استبعاد إصابته بالهلاوس أو ضلال الفكر أو انخفاض مستوى ذكائه، وأخيرا يجب الحصول على شهادة من خبراء وراثة بأن الكروموزومات طبيعية وليس بها خلل. وفى حالة الذكر المتحول لأنثى يجب أن تكون الكروموزمات xy، أما الخطوة الأخيرة فهى الحصول على تصريح بإجراء الجراحة من نقابة الأطباء، بناء على شهادة الطبيب النفسى، وشهادة خبراء الوراثة، وشهادة خبراء الغدد الصماء.
وعن التناول الإعلامى والمجتمعى لهذه القضايا يقول عكاشة: أنا ضد الوقع الإعلامى الشديد لمثل هذه الحالات، فهذه الجراحات يجب أن تحدث فى صمت وسرية حتى تضمن للمريض حياة سليمة.




د.خالد منتصر
التحول الجنسي ليس شذوذ
اً(عن صحيفة ايلاف الالكترونية الاحد 29اغسطس 2004م)
القهر الجنسى له صور متعددة ولكن من أكثر صوره بشاعة هو مانفعله بمن يريد تحويل جنسه وخاصة إذا طلب رجل أن يتحول لإمرأة فلأنه يريد أن يتحول من الأرقى إلى الأدنى وهى الرتب التى منحها له المجتمع فإن نفس المجتمع يرفض وبشدة أن ينقص مجتمع الرجال الفحول فرداً وأن يزيد مجتمع النسوة واحدة، وقبل أن نبدأ لابد من البحث فى شريط الذكريات الذى يحمل مشهدين المسافة بينهما هى المسافة بين التقدم والتخلف ورؤية تفاصيلهما عن قرب، وبشئ بسيط من التحليل تفضح كم أصبحنا نعانى من ردة وتقهقر وتكشف عن أننا فضلنا طريق الجهل السهل بعد أن زرعنا طريق العلم بالألغام وفرشناه بالنابالم.



المشهد الأول فى مستشفى قصر العينى وتحديداً فى قسم جراحة التجميل، وفى أثناء السكشن عرض الأستاذ على الطلبة حالة لمريضة أجريت لها عملية تحويل من ذكر إلى أنثى منذ أسبوع أى أنه كان رجلاً منذ أسبوع فقط وتحول حالياً إلى إمرأة، والمسألة لم تكن فى تاء التأنيث التى أضيفت إليه، ولكن فى الخطوات والإجراءات التى أحاطت بهذه العملية، كان الجراح فخوراً وكانت المريضة سعيدة، وكان الطلبة فى حالة إندهاش ولكنها بالقطع لم تكن حالة إدانة، وقد عرفنا بعد ذلك حين إستضافتها أمانى ناشد فى برنامج كاميرا 9 أنها إبنة مستشار بمجلس الدولة.

المشهد الثانى حدث هذا العام حين شاهدت صديقى جراح التجميل يجلس مكتئباً، وعندما سألته عن سر إكتئابه أخبرنى بأن المريض الذى لجأ إليه لكى يجرى له عملية التحويل إلى أنثى منذ أكثر من عام قد إنتحر بقطع عضوه التناسلى وظل ينزف حتى فارق الحياة، وذلك لأن صديقى الجراح لايستطيع أن يغامر بمستقبله المهنى ويجرى له العملية لأنه إذا فعل ذلك سيعرض نفسه للمساءلة وسيتم فصله من نقابة الأطباء وإغلاق عيادته، فالنقابة لاتعترف بهذه العملية، والتيار الإسلامى الذى سيطر عليها دس أنفه حتى فى هذه العمليات بدعوى الحفاظ على القيم والفضيلة والشرف فأسرع بتكوين لجنة مهمتها التفتيش على الكفرة المارقين من جراحى التجميل وكأنها تتعامل مع حلاقين صحة ولاتتعامل مع أساتذة لهم قدرهم العلمى ووزنهم الأكاديمى، بالرغم من أنها تجرى فى السعودية قدوتهم المفضلة بشكل طبيعى !!


ولكى نقدر ونفهم طبيعة المشكلة لابد أن نفهم أولاً طبيعة هذا المرض والذى يسمى "الترانسكس".
والترانسكس مرض من أمراض إضطرابات الهوية التى تصيب الرجال والسيدات على السواء ولكن السائد والمقلق فى نفس الوقت هو التحول إلى انثى لدرجة أننا من الممكن أن نعتبر التحول إلى رجل كأنه غير موجود، ويلخص هذه الحالة قول المريض "أحس بأننى فى فخ ..أشعر أن جسمى خطأ..كل الناس تعاملنى على أننى رجل مع أنى حاسس إنى إمرأة. صحيح عندى قضيب وخصيتان وصوتى خشن وصدرى فيه شعر إلا أننى لست رجلاً ...طول عمرى حاسس بإنى مستريح مع مجتمع الستات وباحسدهن على أنهن ستات"...ويظل يقسم باغلظ الأيمان بأنه ليس رجلاً ويهدد الطبيب فى جملة حاسمة "لو ماعملتليش العملية حاروح أعملها عند حد تانى انا حابقى ست يعنى حابقى ست".....


ويظل المريض مصمماً على إجراء عملية التحويل، وحين يرفض الجميع تحويله ينتهى به الأمر إلى أحد طريقين لاثالث لهما، الطريق الأول هو التحول إلى العنف والبلطجة والشذوذ، أما الثانى فهو الإنتحار بالتخلص من رمز ذكورته الذى يخنقه.

غاية في الأهمية التالي ..
والهوية GENDER شئ والجنسSEX شئ آخر، الهوية مكانها الإحساس والمخ، أما الجنس فمكانه شهادة الميلاد والبطاقة الشخصية، الهوية رجل وإمرأة، أما الجنس فهو ذكر وأنثى، الهوية سلوك وتصرفات ورضا وقبول بكون الإنسان رجلاً أو إمرأة ، أما الجنس فهو صفات تشريحية وأعضاء تناسلية وخلايا وأنسجة وهورمونات.
وتحديد نوع الجنس يمر بأربعة مراحل :
1. المرحلة الأولى هى مرحلة الGENETIC SEX وهى تتحدد عند تخصيب البويضة وهل الذى خصبها حيوان منوى يحمل جين Xأم Y فإذا كانX فالمولود أنثى وإذا كان Y فالمولود ذكر.

2. المرحلة الثانية هى مرحلة الGONADAL SEX والتى تبدأ بعد الإسبوع السادس لأنه قبل هذا الإسبوع لايحدث أى تمايز للأعضاء التناسلية التى تتحدد بعد ذلك إلى مبيضين أوخصيتين

3. ونأتى بعد ذلك إلى المرحلة الثالثة وهى المرحلة الظاهرية الPHENOTYPIC SEX والتى تنقسم فيها الأعضاء التناسلية وتتمايز وتظهر الأعضاء التناسلية الداخلية والخارجية تحت تأثير الهورمونات، فمثلاً فى الذكر يكون تأثير التستوستيرون هو المسبب لظهور الحويصلات المنوية والبروستاتا ....الخ

4. ثم نصل إلى محور حديثنا وبؤرة قضيتنا التى نعرض لها وهى الهوية والتى تتحدد بمرحلة الجنس المخى أو الBRAIN SEX والذى تتحكم فيه عوامل هورمونية ونفسية وأيضاً تدخل فيها عوامل التنشئة والتربية والتركيبة السيكولوجية لهذا الفرد والتى تحدد له فيما بعد هل هو رجل أم إمرأة ؟ ..
هل نحن أمام حالة نفسية أم عضوية، وهذه نقطة طبية غاية فى الأهمية لأننا فى معظم الأحيان نخلط مابين الترانسكس و"الإنترسكس"وهو مرض عضوى ينشأ عن عدم المقدرة على تحديد جنس المولود بعد ولادته وذلك لوجود عيوب خلقية فى أعضائه التناسلية الخارجية فتتم تنشئته بصورة مغايرة لحقيقته العضوية، مما يؤدى إلى مشاكل صحية ونفسية وإجتماعية فيما بعد، وهذا النوع يمكن تجنبه بسهولة عن طريق إستخدام تحليل المورثات الجينية CHROMOSOMES بعد الولادة مباشرة.

وبعد التفرقة مابين مرض الترانسكس والإنترسكس لابد لنا من أن نفرق مابينه ومابين ال TRANSVEST والخلط الحادث بين الإثنين ناتج عن محاولة لإرتداء الملابس الأنثوية فى الإثنين، ولكن هناك فرقاً كبيراً بين الإثنين فالأول يرتديها لتأكيد الهوية أما الثانى فيرتديها لأنها الطريق الوحيد لديه للإثارة الجنسية والوصول إلى الأورجازم.
وبعد هذه التفرقة تفرض علامة إستفهام أخرى نفسها وهى هل عندما يلجأ أى رجل إلى جراح التجميل ويطلب تحويله إلى إمرأة هل لابد أن يوافق الطبيب على الفور ويدفع به إلى غرفة العمليات وكأنها عملية زائدة دودية؟ ! الحقيقة والواقع يؤكدان عكس ذلك، وللأسف هذا ما لا تفهمه النقابة،
فالجمعية النفسية الأمريكية قد وضعت شروطاً لإجراء هذه العمليات ولتشخيص هذه الحالة وهذه الشروط هى :
أولاً: لابد أن يظل هذا الإحساس بعدم الإرتياح والإقتناع بالهوية لمدة لاتقل عن سنتين.


ثانياً: لابد أن تمتد الرغبة فى تغيير الجنس لمدة لاتقل عن سنتين.


ثالثاً: ألا يكون المريض واقعاً تحت تأثير مرض نفسى كالشيزوفرينيا أو عيب وراثى.

عند توافر هذه الشروط وعند التأكد من هذا القلق والإضطراب الذى يصدع الهوية يجب على أسرة المريض اللجوء للعلاج النفسى لتأهيله نفسياً وإجتماعياً قبل إجراء أى عملية، إذن الأمر ليس لهواً جراحياً أو دجلاً طبياً، القضية علمية بحتة، والمشكلة نفسية تحتاج إلى الفهم بدلاً من التجاهل، والتعاطف بدلاً من التعامى، فهذا حق لهذا البنى آدم الذى يريد أن يحسم هويته ويحاول أن يوازن مابين مخه الذى يخبره بأنه أنثى ومابين جسده الذى يصدمه بأنه ذكر .
الغريب والعجيب أننا كنا رواداً فى مجال هذه الجراحات  فدكتور الجراحة التجميل المصرى د.جمال البحيرى له عمليات تدرس بإسمه فى مجال عمليات التحويل والتى كان يجريها هو وتلامذته فى الستينات والسبعينات حتى أن الأوربيين كانوا يلجأون إليه لإجراء هذه العملية قبل أن يهجر جراحة التجميل التى أصبحت فى نظر الكثيرين رجساً من عمل الشيطان وتغييراً فى خلقة الله، وكانت أكبر اللطمات التى وجهت لهذه العملية الجراحية قد حدثت بعد قضية "سيد عبد الله" الطالب بكلية طب الأزهر والذى أصبح سالى بعد الجراحة التحويلية والتى أجريت له سنة 1986، والمدهش أن الضجة قد أثارها بعض الأطباء الذين تعلموا أن الطب مجرد مصطلحات لاتينية وليس سلوكيات إنسانية وأن المريض ماهو إلا بعض أعضاء متناثرة من كبد وطحال وفشة ...الخ وليس إنساناً متكاملاً يعامل كبنى آدم له علينا حق الفهم وعلينا أن نعامله كأطباء وليس كميكانيكية تصليح أجساد !!
والأكثر إدهاشاً أن الذى أنقذ سالى هو وكيل نيابة وليس طبيباً وهو أيسر أحمد فؤاد والذى تعامل مع الأمر بكل تفتح وموضوعية وعقلانية ولكن كل هذا لم يمنع النقابة من التنكيل بالدكتور عشم الله الذى أجرى له الجراحة.

إن أهمية الموضوع ليست فى تفاصيل المرض أو خطوات العملية، وخطورة المسألة ليست فى دور الهورمونات أو الجينات، ولكن الأهمية والخطورة تنبع من أننا نحرم إنساناً من أبسط حقوقه وهى أن يكون نفسه.
موضوع منقول من مدونة الإخت صاحبة مدونة "مدونتي"وأشكرها على الموضوع واستأذنها بوضعه للفائدة.
http://transexsupport.blogspot.com/p/blog-page.html

 
حقوق الطبع محفوظة لمدونة ترانسس هيلب كوم © 2006 من قلدنا عنى أننا نحن الأفضل..على فكرة ضعاف الشخصية سرقوا حتى كلمة حقوق الطبع التي كتبتها ..لاتعـــليق :)