‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص واقعية ترانسجندر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص واقعية ترانسجندر. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 3 فبراير، 2011

Be Happy ..فيديو واقعي لحالة ترانسجندر مبعث للفرح :)

زوار مدونتي الكرام,,
كمـــــا وعدتكم في آخر مقال لي بوضع موضوع مفرح وسعيد في المرة القادمة ,,
وأنا عند وعدي  :)
 واتمنى أن يبث هذا البوســـــت الفرح في نفوس الكثيرن وأن يكون له نفس الآثر الذي شعرت به من فرح وسعادة وأنا أراه
وبالنهاية نتمنى التوفيق للشخص الترانس ثاحب الفيديو ونتمنى المثل لكل حالة الترانسشكوال بعمل العملية كلها وتغير الاوراق وعيش حياة موفقة وسعيدة بإذن الله تعالى وإنشالله نحن أيضا نعملها قريبا ونجد الراحة التي حرمنا منها طويلا ولكن وأملنا بالله كبير سبحانه.
ولاتنسونا بالدعاء لنا جميعا أنا وكل شخص مثل حالتي بأن نعمل العملية وتكون النتيجة مرضية ونرتاح مما نحن فيه بالقريب العاجل
ولاتنسوا الدعاء لكل مريض من مرضى المسلمين كذلك..
فيديو جميل ورائع رأيته من قبل..
ورأيته اليوم مرة أخرى وأنا أتصفح اليوتيوب فيما يخص الترانسكشوال فأحببت أن تشاركوني به
ولايسعني معه إلا أن أقول لكم هذة الكلمات التالية وهي الكلمات التي جائت في ذهني وانا أشاهده
السعــــــــادة أحيانا كثيرة تكون ليست سوىأ نها بكل بساطة تعني أن تكون سعيدا بان تجد وتحيا ذاتك نفسها لا سواها !! It simply means to be happy that you find yourself and live the same no other




دمتم بفرح وسعـــــــادة ,,
أخوكــــم ســـــــالم

الأربعاء، 9 يونيو، 2010

حلقة برنامج خــــــطوة عن تصحيح الجنس

جميعنا نعرف الدكتور طارق حبيب وهو من اول الناس الذين تطرقوا لموضوع الترانسكشوال - اظطراب الهوية الجنسية- الترانسجندر
وقد تطرق لهذا الموضوع برنامجه اضاءات وهو من اعتبره اروع شرح ومبسط لحالتن
ا وكان بعنوان  حقيقة اظطراب الهوية الجنسية
وقد تطرق منذ عدة اشهر في برنامج خطوة لموضوع البويات ايضا وهم الفئة التي تحتاج علاج نفسيا وقد اوضح الفرق بين البويات وبين من يعاني من مشكلة الترانسكشوال وكان الموضوع بعنوان البويات

والحلقة رائعة جدا ..
ولكن فقط لم يعجبني أمر واحد عندما قال الدكتور طارق حبيب هذة الجملة "على الحالات الراغبين بتصحيح الجنس أن يرعوا أهلهم وأن لا يجرجونهم على سبيل المثال لو كان هناك بالعائلة خوات لم يتزجوا وإلى أخره فمالهم ذنب " ..
وما دخلنا نحن كحالات مرضية بمن حولنا ؟؟
هل يجب مثلا على حالة الترانسجندر والذي يرغب بالزواج أن يضه يده على خده وينتظر جمـــــــــــــــــــــيع أخوته وأخواته أن ينهوا دراستهم جميعا ثم ينتظرهم حتى يتوظفوا ثم ينتظرهم حتى يتزجوا بعدها فقـــــط يفكر بالتوجه إلى تصحيح الجنس مثلااااااا ؟!
هذة هي الجملة الوحيدة التي إستنكرتها خاصة وأنها قد قيلت من دكتور المفروض أنه فاهم أننا أساسا حالة بحاجة إلى الدعم م من حولنا والمراعاة,.. لا أن نقوم نحن بمراعاتهم إلى أن يأمنوا على مستقبلهم بعدها فقط نحن نفكر بوضع مستقبل لنا ونبدأ من الصفر بعد أن تمر السنواااات العديدة ونحن ننتظر أن يبني الجميع مستقبلهم وينتهوا حتى نبدأ لنا ..تفكير في غاية الغرابة..!!
وجملة عندما سمعتها منه أحسست كأنه يوجه اللوم إلى أي شخص قد يفكر بتصحيح جنسه وعنده اخوان أو خوات لم يتزوجوا !!
طيب أنتظرت لما الجميع تزوج وبعدها عملت العملية .. فهل سيتطلق أخواني وخواتي من أزواجهم وزوجاتهم بسببي ؟؟
أكيد لا..لأن الجميع عايش حياته ..ونحن من حقنا أن نعيش حياتنا..ونحن لسنا مطالبين بأن ننتظر أن يتزوج الجميع حتى نفكر فقط  بعدها بتصحيح الجنس لأن العمر يفوت ويمشي ومشكلتنا محتاج إلى تدخل جراحي سريع في تصحيح الجنس ولسنا بحاجة إلى المزيد من سنوات الإنتظار..
أحزنتني جملتك هذة يادكتور طارق حبيب وأعتب عليك وبشدة بسببها خاصة أنك المفروض فاهم وضعنا ومعاناتنا تماما .أما البقية فلك جزيل الشكر عليه.


والان على برنامج خطوة أيضا حلقة خاصة عن الترانسكشوال - اظطراب الهوية الجنسية.



و احب ان اوجه كلمة شكر لكل من ..
شكر خاص لكل من فكر بالإعداد لهذة الحلقة وساهم في إخراجها في هذة الصورة
شكر خاص للضيف الدكتور النفسي طارق حبيب الذي حضر شخصيا ولشكر للدكتور النفسي حسن الموسوي الذي شارك بالحلقة من خلال إتصال هاتفي.
شكر للمحامية فوزية الجناحي التي اتصلت ودعمتنا برأيها.
شكر خااااص للضيوف الذين يعانون من مشكلة الترانسكشوال والذين كفوا ووفوا في عرض أبعاد حالتنا.
شكر خاص لكل من أرسل لي رابط عن هذة الحلقة
وأيضا لجميع من ساهموا في نشرها من خلال مواقعهم ومدوناتهم او من خلال الايميلات وخاصة لمن قام بتسجيلها ونشرها بداية..
فعلا مجهود طيب ولنتكاتف جميعنا اكثر من اجل نشر حقيقة هذة القضية خبر أفرحني كثيرا :)
شكرا خاص جدا جدا لكل من يدعمنا كل على حسب طريقته أينما كان وأينما كانت طريقته في ذلك
فلنواصل نحن وكل من يدعمنا وبإذن الله نصل لما نريد.
اتمنى ان تلاقي الحلقة استحسانكم


تحياتي لكم..

الأحد، 30 مايو، 2010

حالة تصحيح جنس عربية .عليا يصبح علي ..إذكروا الله مااااشاء الله :)

ماشالله الله تبارك الرحم والله يوفق علي وزوجته وعقبالنا باذن الله تعالى :)
ولدي كلمة احب او اقولها وهي لو كان الشخص الذي يسعى الى تصحيح جنس ومعه التقارير الطبية التي تنصح بتصحيح الجنس ومعه والفتوى المطلوبة التي تجيز له ذلك - لو كان هذا الشخص على خطأ او كانت قضيته اي قضية الترانسكشوال على خطأ لما ظهر هكذا في العلن !!
والله ولي التوفيق ..


راي الشخصي بالموضوع ساكتبه ادناه..
ومجرد ملاحظة لامانع لدي في نقل مواضيعي ولكن ليس بالضرورة أيضا نقل رأي الخاص ووضعه على لسانك .. فأعتقد لكل شخص رأي وشخصيته :)

ولدي تعقيبان على الخبر الاول بخصوص كلمة تحويل الجنس المكتوبة في الخبر الموضوع في زهرة الخليج.
والاخر بخصوص عدم شرح حالة الترانسكشوال بالموضوع كما هو في مجلة زهرة الخليج.
وايضا كان لدي استغراب كبير من حيث امر ما حيث انه لم يكن يحمل شهادة  وبالتالي احتمال كبير انه لم يحصل على وظيفة فمن اين حصل على مال العمليه ؟ على  كل قد يكون التحق بأي عمل او وظيفة محترمة وجمع المال اللازم والخ .. ولكن ما أثار استغرابي فعلا هو كلمته  عندما قال انه العملية ليست مكلفة كثيرا !!
استغربت كثيرا من هذة الكلمة ونحن الذين نعرف حق المعرفة مدى تكلفة هذا النوع من العمليات !! ولكن بالنهاية نحن نحسن النية ونقول انه قد اخأ الشخص او الصحفي والخ من الاخطاء التي قد تحصل..

كما نعلم في حالتنا الترانسكشوال الاحق ان يقال تصحيح جنس وليس تحويل..ولكن مع الاسف هكذا كتب في الموضوع..اتمنى ان يكون هناك تركيز اكبر من الاعلام على المفردات بشكل صحيح ووضع الكلمات المناسبة حيث انه كان من الأجدر كتابة كلمة تصحبح جنس..وليس تحويل..


عندما وصلني خبر انه الموضوع في مجلة زهرة الخليج فورا قمت بقراءته وسعدت كثيـــــــــرا لهذا الشخص ولزوجته سعدت كونه وضع حدا لمعاناته هو وزوجته وقام بعمل العملية وتزوج وهو الان يعيش حياته العامة والزوجية بشكل طبيعي ولله الحمد..
وسعدت اكثر لجرأته التي اهنأه عليها كونه اعلن عن وجوده وبادر ايضا بنشر قصته في الاعلام حتى يعلم الناس بانه هناك انا لهم الحق في تصحيح الجنس..
ولكني تضايقت من امر قليلا وهو عدم الشرح الطبي والوافي للحالة !!
حيث انه القصد من الموضوع توعية المجتمع بهذة الحالة !! اذن اين شرح المشكلة ؟!
واين شرح مفهوم الترانسجندر والترانسكشوال في هذا الموضوع؟!
حيث نه لم تذكر أبعاد المشكلة لا من قريب ولا من بعيد ..كما انه لم تذكر كلمة ترانسكشوال ولا مرة في الموضوع ..!!
لا اعلم ان كان ذلك بقصد او دون قصد ..ولكننا نحسن النية..ونتمنى من الاعلام العرض الوفي لكل مشكلة والعرض الوافي لمشكلتنا على وجه الاخص عند ذكرها لانه قضيتنا قضية مظلومة كثيرة ولا نريد غير ان تأخذ هذه القضية اي قضية الترانسكشوال حقها في التوعية الاعلامية عنها وعن احقية في العلاج اللازم والطلوب وعن مدى حاجة الشخص الذي يعاني من الترانسكشوال - مدى حاجته لدعم النفسي والمعنوي قبل الدعم المادي -


اترككم مع الخبر الرائع والمفرح واتمنى للجميع ان يدعو له بالتوفيق هو وزوجته وان تحل مشكلتنا نحن أيضا بلاقريب العاجل ..
وسأضع الصورة لاحقا ..وهذا رابط الخبر :)
http://www.zahramag.com/details.php?L1=10&L2=0&L3=0&id=455

يبدو أن إجراء عملية جراحية لتحويل الأنثى إلى ذكر أصبح أمراً غير مستغرب كثيراً في ظل التقدم الطبي الكبير الحاصل في أيامنا هذه. لكن ما يبدو مستغرباً، هو أن تعيش البنت في عالم مزيف لسنوات طويلة وهي تدرك أن حقيقتها «المرّة» هي ذكر، ثم تتزوج صديقتها.
هذا ما حصل مع علياء أبوشعبان، التي قررت التحول إلى رجل وهي في عمر 35 عاماً، لتصبح رجلاً اسمه علي وتتزوج بصديقتها إلهام زعرب بعد قصة حب دامت 11 عاماً. المزيد من التفاصيل في السطور التالية:

علامات ذكورة
اليوم، بعد أن تحول إلى رجل حقيقي كسائر الرجال، يعود علي ليقلّب دفتر ذكرياته، متوقفاً عند تفاصيل أيام مضت، كانت المعاناة هي القاسم المشترك الذي يطبع كل محطاتها، ويتحدث عن تجربته الغريبة العجيبة، شارحاً ما حصل معه منذ أن بدأ وعيه يتشكل. أما بقية التفاصيل، وتحديداً تلك التي تتعلق بالفترة التي تلت ولادته مباشرة، فيتكىء فيها على ما أخبرته إياه أمه. وهو إذ يسلط الضوء على تفاصيل حكايته منذ بدايتها، يقول: «كان الظاهر منذ الولادة أنني أنثى، حتى وإن لم تكن الأعضاء الذكورية ظاهرة، بل كانت مجرد فتحة، حتى أمي لم تكن تدرك حقيقتي». يضيف: «اللافت، أنه بعد وصولي عمر البلوغ، لم تظهر عندي علامات بلوغ الأنثى كالطمث، وحتى علامات الذكورة كالشعر وخشونة الصوت، فكان أن استمر التعامل معي على أنني بنت طيلة 35 عاماً». لكن، وبما أن الطبع يغلب التطبع، يروي علي أنه، عندما كان لايزال علياء، كان شغفه بالإناث كبيراً، ويشير إلى أنه كان يحب البنات، ويعاملهن بشكل خاص، على الرغم من أنه يلفت إلى أن «ذلك لم يكن يريحني». ويقول: «بالطبع، هذا الإحساس لم يكن يريحني، وكنت أتساءل دائماً عن السبب الذي يجعلني أشعر بذلك، وكان الجواب يحطمني». يضيف: «حتى عندما كنت في رياض الأطفال، كنت أشعر بأن شيئاً ما فـيَّ ليس طبيعياً، وكلما كبرت كان يكبر معي الشك في أني ولد ولست بنتاً، ولم تكن والدتي تشعر بي، حتى وصلت إلى عمر 15 عاماً تقريباً، وكنت حينها في الضفة الغربية، حيث تعيش شقيقاتي، فعرضت نفسي على طبيب، وشكوت له من الإحساس الذي ينتابني، فأبلغني بأن هناك علامات ذكورة».

هذا الاكتشاف الصادم، جعل علياء (سابقاً) تشعر بالخجل من واقعها، ودفعها إلى دوامة من العذاب لها أول وليس لها أخر. وإذ يستعيد تلك التجربة يقول علي: «لقد شعرت حينها بالخجل، وربما الخوف، ولست أدري بالضبط ما طبيعة الشعور الذي انتابني بعد زيارة الطبيب».

شقاوة زائدة
على الضفة الأخرى، وعلى الرغم من كل ما كان يحصل مع علياء في ذلك الوقت، لم تكن والدتها (والدته حالياً)، أم خالد، تعلم عن حالة ابنتها، وهي تقول في هذا السياق: «لا أذكر شيئاً، أنجبت قبله توأمين من الأولاد، ولم أكن أدرك حقيقة وضعه».
تضيف والدتها : «كانت علياء تلعب طوال الوقت مع الأولاد، وكانت شقية أكثر من أخواتها البنات، لكن ذلك لم ينبهني إلى شيء. وبصراحة، لقد اعتقدت في حينه أن غياب الطمث هو أمر طبيعي حصل معها كما يحصل مع بنات كثيرات، فلم أفكر في معالجتها لأني لم أشك في شيء».
وتوضح الوالدة أن «علياء كانت تذهب إلى الطبيب، لكنها لم تكن تخبرني بشيء، لكنها عادت وصارحتني في نهاية المطاف، وباعت سيارتها لإكمال مصاريف العملية، وأخبرتني بموعدها».

مريول وتنورة

بناء على ما تقدم من معطيات، كان من الطبيعي أن تلتحق علياء بمدارس البنات، التي أتمت فيها دراستها حتى أنهت الثانوية العامة، لكنها لم تستطع احتمال حياتها المزدوجة. واليوم، يتحدث علي (علياء) عن تلك الأيام، كاشفاً أنه كان حينها يشعر «بمعاناة رهيبة»، يقول: «كنت ألبس اللباس المدرسي الخاص بالبنات (مريول المدرسة)، وفي الثانوية ارتديت قميصاً وتنورة، وكنت أخالط البنات وأصاحبهن وأدرس معهن. إلا أنني، في بعض الأحيان، كنت أرفض الذهاب إلى المدرسة، لدرجة أنني تركتها في الثانوية العامة أياماً عدة، لكن بعد ضغط من والدتي عدت إليها».
يضيف: «حاولت الدراسة في الجامعة، وحصل أن درست فعلاً فصلاً واحداً، ولم أكمل بعده، لأن الأمر كان صعباً، فكيف سأستمر وأنا أرفض الواقع الذي أعيش فيه؟ كيف سأستطيع التركيز ومتابعة الدراسة؟»..
لافتاً إلى أن «هذا الوضع انعكس على واقعي المعيشي، خاصة بعد إجراء العملية والزواج، فقد نفدت النقود، واستطاعت والدتي أن تجمع لي من هنا وهناك لإكمال مصاريف العملية، ولا توجد فرص عمل لي، فلا أملك أي شهادة أو مهنة».
أما اليوم، فيؤكد علي أنه سيواصل تعليمه بعد نجاح العملية حتى يستطيع الاندماج في المجتمع، ويتمكن من تأمين مصروفات البيت ومتطلبات الحياة الضرورية.
يتابع: «كنت أتمنى أن أتعلم شيئاً، لكن وجودي في المكان كان يتعبني، حيث كان الآخرون يعاملونني على أنني بنت وهو شيء لم أكن أشعر به».

الحب أعمى
ولم تكن حال علياء مستغربة، بقدر الغرابة التي تكمن في أن تنشأ علاقة حب بينها وبين صديقتها إلهام، التي أدركت بعد فترة قصيرة من تعارفهما أن صديقتها ذكر وليست أنثى.

ويقول علي في هذا السياق: « تعرفت إلى إلهام عن طريق الصدفة، عندما استأجرنا منزلاً قُرب بيت عمها، وكانت هي تسكن في الشقة المقابلة، وكان عمري حينها 22 عاماً، ومنذ تلك الفترة بقينا مع بعضنا، وكانت صحبتي معها في البداية علاقة أنثى بأنثى، لكن بعد أن أعجبت بها وأحببتها صارحتها بحالتي ووقفت إلى جانبي».
ويكشف علي أنه تجرأ على مصارحتها بالحقيقة «لأنها متدينة وطيبة ومحترمة».ويقول: «لقد تعاملت مع كثير من البنات، لكن عندما تعرفت إليها وجدتها تختلف، وقد ترددت كثيراً في مصارحتها  إلا أنني  وعندما وجدتها قريبة مني وحنوناً كان عليّ مصارحتها، فتقبلت الموضوع وساندتي، وأنهت الثانوية العامة، ودرست في الجامعة، وأمضت عمرها كله من أجلي، وتحدّت الكل، ورضيت بواقعي وأنا معها في كل تلك المراحل».

الصديقة - الزوجة
أما إلهام، فتتحدث عن علاقتها الأولى بصديقتها علياء بالأمس، زوجها اليوم، بالقول: «بدأ التعارف بيننا عندما ذهبت إلى بيتها لأخبرها أن أحداً طلبها على هاتفنا، وساعتها فوجئت واعتقدت أنها ولد، فعدت وتواريت لأني كنت مكشوفة الرأس».
تضيف: «في تلك اللحظة، دارت في ذهني أحاديث البعض عن أن في البيت بنتاً تشبه الأولاد، فعدت وسألتها هل أنت علياء؟ فأجابتني نعم؟ فأخبرتها أن أحداً يريد محادثتها على الهاتف، ومنذ تلك اللحظة شعرت بأنه شاب وليس بنتاً».
تتابع: «في البداية، تعاملت معها لمدة شهر تقريباً بشكل يومي، وكنا نتحدث باستمرار ونلعب الـ«كوتشينة»، وبعد أن اعتدت عليها، أخبرتها بأني أشعر بشيء غريب فيها، فصارحتني بحقيقتها، إلا أن ذلك لم يزعجني، بل شجعتها ورفعت من معنوياتها، وحافظت على علاقتي بها، فكانت في نظري شاباً وفي نظر أهلي ومن حولنا أنها بنت، واستمرت العلاقة على هذا النحو 11 عاماً، تُوجت بالزواج بعد نجاح العملية الجراحية».
تواصل قائلة: «بعد نحو 3 سنوات من العلاقة المتينة والمتواصلة، لدرجة أننا كنا دائماً مع بعض، نأكل معاً ونلهو معاً، منعني أهلي من التقاء علي، وقالوا لي: «عندما تتحدد شخصيته إن كان بنتاً أم ولداً سنسمح لك باستمرار العلاقة، وتحديداً إذا كان بنتاً،» لكن بعد أن منعونا قلت مقابلاتنا، وأصبحت تتم كل شهر تقريباً، وكانت أمي تشعر وتسألني عمّا إذا كنت مع علياء؟ فأجيبها نعم».
تتابع: «ما جعلني أربط مستقبلي بمصير مجهول. فمن أول ما رأيته، انتابني إحساس غريب وقوي، وتملّكني قرار داخلي بربط مصيري بمصيره مهما يكن.كنت حينها في الثانوية العامة، ثم دخلت الجامعة وقابلت شباناً كثيرين، وعملت في وكالة غوث اللاجئين، وتردد الخطّاب على بيتنا، فاشتريت محبساً ووضعته في يدي وزعمت أنني مخطوبة، لأن إحساسي كان بأن هذا الشخص سيريحني».
وتوضح إلهام أنها خلال فترة دراستها الجامعية سألت أحد أهل الدين حول هذا الموضوع، فأخبرها بأن الزواج ليس فيه مانع شرعي إذا أجرى العملية الجراحية.
وتقول: «عندما قرأنا فاتحة الخطوبة قبل أن يتوفى والدي بيومين قال لي: «يا ابنتي أنت جبارة، ربطت مصيرك بمصير مجهول»، لكن ماذا أفعل الحب أعمى؟».تضيف: «كان والدي يريد تزويجي بقريب له من مصر فرفضت، وعندما تقدم علي لخطبتي، أدرك والدي لماذا كنت أرفض أي شخص يتقدم لي، فلم يكن أحد من أهلي يعرف أنني أريد الارتباط به، وتقبلوا فكرة أنني لا أريد الزواج
 وحتى الآن لا أصدق أن أهلي وافقوا بهذه السهولة، حيث كنا نعتقد أننا في حاجة إلى سنة أو سنتين من التحدي حتى يقتنعوا».
تتابع: «لم نكشف عن نيتنا الزواج إلا بعد نجاح العملية، حيث تقدم لخطبتي، فكان ردهم بالاستغراب، كيف ستربطين مصيرك بمصير مجهول؟ خاصة في موضوع الإنجاب، لكنهم وافقوا وتزوجنا بعد إجراء العملية بشهر».

القرار بعد العذاب
وفي ما يتعلق بقرار إجراء عملية التحول، يقول علي: «عندما كنت علياء، بدأت في التلميح لأهلي بأني أريد إجراء عملية جراحية للتحول إلى ذكر في عمر 20 عاماً، لكنهم كانوا يحبطونني ويقولون لي إنه لا داعي لها، كما أن أحوالنا المادية كانت صعبة لا تسمح بإجرائها، ما جعلني أتراجع عن الفكرة».
يضيف: «وصلت إلى مرحلة لم أعد أستوعب فيها الحياة، فقط أصبحت أجلس في البيت، لا أريد أن أرى أحداً أو يراني أحد، ولا أن يزورنا أحد في البيت، انعدمت عندي الحياة، فإما أن أموت أو تحل مشكلتي».
ويردّ علي الفضل في تشجيعه على إجراء العملية إلى إلهام «حيث ألحت عليّ كثيراً منذ 6 سنوات لإجراء العملية، وهددتني آخر مرة، من باب التشجيع، وقالت لي إنها ستتركني وتتزوج إن لم أنتبه لحياتي، حتى إني سافرت فعلاً إلى مصر وعمان لأعرف كيف سأجري العملية وكم ستكلفني. وبعد عذاب ومعاناة شديدة قررت إجراءها، وبدأت بتشجيعها أدخر حتى لا أحتاج إلى الآخرين، مع أنها ليست مكلفة كثيراً».

سر
أبقت علياء نيتها إجراء العملية سراً ولم تبح به إلا قبل السفر بأربعة أيام، ورفضت اصطحاب والدتها معها لأنها لا تحتمل معاناة السفر، وكانت مرافقة أحد أشقائها لها تتطلب انتظارها بعض الوقت، لكنها رفضت التأجيل ولو للحظة واحدة، خصوصاً أن الكل لم يكونوا موافقين على إجراء العملية عدا والدتها، «فكان قراراً صائباً» كما يقول علي اليوم.

آخر قبلات

قبل إجراء العملية:كانت علياء تختلط بالنساء، وتجالسهن وتتحدث معهن وتستمع إلى أسرارهن، وتشاركهن مناسباتهن. ولا ينكر علي أنه عندما كان علياء، كان يتقمص شخصية البنت، وهو يعلم أنه في داخله رجل، ويقول: «أحياناً كنت أتقمصها رغماً عني، لأني أريد أن أجاري الحياة، لكن على الرغم من ذلك كنت أشعر بأن في داخلي سكيناً يقطعني، ووجدت نفسي مجبراً على أن أتعامل معهن على أنني فتاة وأنا في داخلي رجل».

الجيران
وتقول أم عبدالله حرزالله (جارة علي) إن علياء كانت تزورها في البيت حينما تجتمع النساء عندها، لكن شعوراً داخلياً، لا تدري ما هو كان يمنعها من كشف شعرها أمامها.تضيف: «لقد كانت علياء دائمة التفكير والشرود، وكنا نفسر ذلك على أنه انشغال بتفكيرها في تأخرها عن الزواج».
تتابع: «أشعر بالارتياح لأني كنت أظهر أمامها بلباسي الشرعي». ومع ذلك فإن أم عبدالله مازالت تحتفظ بعلاقة الجيرة مع علي وأسرته.
أما علي فيقول عن موضوع التعامل مع الجيران: «سألت حول هذه المسألة أهل الدين، فأجابوا بأنه طالما أن العضو ليس ظاهراً فإن الإنسان يعامل معاملة الأنثى، حيث إن خالتي وبناتها متدينات، وعندما سافرت لإجراء العملية ودعنني وقبلنني وقلن لي هذه آخر قبلات، والآن عندما يأتين عندنا لا أجلس معهن إلا لوقت قصير ولا أصافحهن».
يضيف: «بعد إجراء العملية أُغلق موضوع علاقتي بالبنات والنساء نهائياً، وأصبح من الماضي ونسيته بشكل كامل، وهذا أشكر ربي عليه».

نسأله: ألا تحن إلى الماضي؟
يجيب: «لقد مزقت إلهام صوري السابقة ولم تتبق إلا صورة صغيرة، لقد نسيتها علياء، كيف؟ لا أدري، لكني نسيت أني كنت علياء».
وعن أسباب تأخره في إجراء العملية، يقول: «إضافة إلى الوضع المادي وقلة تشجيع الأهل، كنت أخشى من مصيري وكيف سأتغير، وكيف ستكون حياتي وعلاقاتي، وهل سيتقبلني الناس؟ وهواجس كثيرة أخرى كانت تراودني تخيفني وتحبطني، إلى أن قررت تحت إلحاح إلهام وتشجعيها أن أغير عالمي المزيف وأختار عالمي الحقيقي».

تَردد علي كثيراً قبل أن يقرر ما إذا كان سيخبر الناس من حوله بقراره إجراء العملية، لكنه عندما عاد من المستشفى إلى غزة، وجد كل الناس الذين يعرفونه يعلمون بالموضوع وهم متقبلون الأمر بشكل طبيعي ويعاملونه على أنه علي وليس علياء.
ويصف علي اللقاء الأول مع والدته بقوله: «المشهد لا يمكن وصفه بالكلمات، لأنه لا يعاد ولا يحكى لأنه خارج إرادتنا البشرية، فهو شعور لا يوصف، فقد كانت تبكي وخرجت من البيت حافية القدمين متلهفة لرؤيتي».

وإذا كان من الطبيعي أن تتغير ملامح علياء بعد أن تحولت إلى علي، إلا أن هذا التغيُّرالجوهري في الشكل ونبرة الصوت كان مفاجئاً لكل من يعرفها. ويقول علي في هذا السياق: «كل شيء تغير، حتى إلهام لم تصدق عندما كلمتني على الهاتف أن من يكلمها علياء سابقاً، فقد اختلفت نبرة الصوت بشكل كلي، وعندما عدت إلى غزة لم تعرفني أول مرة».

وهنا يقاطعه شقيقه سامر قائلاً: «الشكل اختلف تماماً، كنا نعتقد أنه سيختلف قليلاً، لكن إلى هذه الدرجة؟ بسم الله الرحمن الرحيم». وتقول والدته: «حدثته أثناء وجوده في مصر بعد إجراء العملية وكان صوته مختلفاً، وكنت مرة أقول له علياء ومرة علي، وعندما عاد وجدته مختلفاً تماماً، لكن بقيت بعض الملامح الخفيفة». أما إلهام فتقول إن أهلها فوجئوا به عندما رأوه بعد إجراء العملية.

مواقف طريفة
ويتحدث علي عن بعض المواقف التي حدثت معه بعد العملية، يقول: «عملت في شركة الكهرباء عندما كنت علياء واستمررت هناك لمدة ستة شهور، وقد عملت مع المدير طوال تلك الفترة، وبعد أن أجريت العملية ذهبت لزيارته، فلم يعرفني، وسألني ماذا تريد؟ سألته ألا تعرفني؟ فسألني: «من أنت؟» أخبرته بأني علياء سابقاً، ففوجىء وأرسل إلى السكرتيرة التي عملت معنا وأخبرها أن شخصاً يريد أن يسلم عليها، فلما جاءت لم تعرفني وسألت من أنت؟ أخبرتها بأنني عملت معهم ستة شهور، فقالت «مش فاكرة»، فقال لها المدير: «هذه علياء»، فدهشت وهي تردد سبحان الله آمنت بالله، لا إله إلا الله».

الآن، وبعد مضي شهرين على إجراء العملية، يصف علي وضعه وحالته النفسية بأنهما غير مستقرين بالكامل، لافتاً إلى أن 50 في المئة من الناس مازالوا يخطئون ويعاملونه على أنه علياء. ويقول: «حتى أمي مازالت تخطئ وتعاملني على أنني علياء، وأخي سامر أيضاً، لأنه كان قريباً جداً مني». يضيف: «عندما يزورني أهل زوجتي أطلب من والدتي أن لا تكلمني، حتى لا تخطئ أمامهم وتخاطبني على أنني علياء، لأن ذلك يسبب لي إحراجاً معهم».
ملاحظة من قبلي سالم "لا بأس في الخطا في الاسم خاصة ان كان الانسان قريب لدى الشخص المصحح ومعتاد على مناداته باسمه السابق كونه كان قريب منه ويناديه بالاسم السابق بسبب الوضع السابق..لا بأس في ذلك الى ان  يتعود الاخرون على مناداة مصحح الجنس باسمه الجديد ..
الاهم من موضوع الاسم هو ان يروا الشخص المصحح انه فعلا من الجنس الذي صحح عليه ويتعاملوا معه على اساس ذلك هذا هو المهم وهو الاهم" واتمنى ان يكون الجميع قد سعد مثلي بهذا الخبر المفرح..واسعدنا وافرحنا الله واياكم دائما.
واتمنى ان يتمكن كل شخص ترانسكس من تصحيح جنسه وعمل عملية التصحيح وتعديل أوراقه وثبوتياته
والعيش حياة هانئة مستقرة في ظل التوافق مابين الروح والجسد وفي ظل رضى الله سبجانه وتعالى ورسوله

تحياتي لكم،،
أخوكم سالم

الأربعاء، 1 يوليو، 2009

قصة سالم صاحب المدونة.. رجل مسجون بجسد فتاة


الإسم سالم
الدولة الكويت
العمر 28 سنة
للتواصل معي زوار مدونتي الكرام ،،
يمكنكم التواصل معي على  اليريدي الإلكتروني فقط عبر هذا الإيميل
transsexual_help@hotmail.com
ملاحظة : ليس لدي أي موقع او مدونة أخرى غير هذة المدونة .ولا أي إيميل آخر غير هذا الإيميل.
لذا فإني أتبرأ من أي شخص قد ينسخ المواضيع التي انقلها أو أكتبها بنفسي لكم ويحرفها أو يستخدمها سوء إستخدام فيما لايليق أو ينسب مواضيعي لنفسه وهذا مايفعله ضعاف النفوس وعديمي الشخصية.وأبرأ من من يصنع إيميلات مشابهه لإيميلي لغرض في نفسه او ليدعي أنه انا.. وأبرأ من كل من قد يسخدم أي معلومة اذكرها في الموقع فيما يغضب الله تعالى عز وجل ورسوله .. وأبر من كل شخص يعاني من المثلية واستخدم أي معلومة مني في مايغضب الله تعالى ورسوله الكريم.أو ليضع مواضيع اكتبها ويخلطها في مواضيع ومواقع أخرى تتكلم بالمثلية.
فقد تكون المثلية في نظر البعض حرية شخصية وتوجه وميول جنسية ترجع الى الخص نفسه ..ولكن ليس هذا ما أتحدم عنه..
فإن ما أتكلم عنه الآن هو إهتمامي بألا يتم الخلط بيننا وبين المثلية.كون المثلية قد تكون ماهي الا توجه جنسي.اما مشكلتنا التي نعاني منها أي الترانسكشوال فهو ليس إلا خلل بيولوجي عضوي بالدماغ يجعل العقل يصنف نفسه على أنه من الجنس الاخر رغما عن ارادته منذ كان جنينا وهو خلل يحتاج إلى تصحيح الجنس وهذا ما يأكده الطب والعلم ومايوافق عليه أغلب شيوخ الدين ممن يفهمون حقيقة المشكلة وفهم أبعادها قبل الحكم عليها
فأنا بالنهاية هنا أكتب ماقد يفيد في تصحيح الجنس وفق الظوابط الشرعية والطيبة وأدعو الكل لانه يسلك الخطوات الصحيحة في طريقة إلى تصحيح الجنس بدءا من العلاج النفسي لدى دكتور نفسي لمدة سنة او سنتين حتى تتشخص حالته كترانسكشوال ..وفي النهاية مدة العلاج بصالحه..ونهاية بالحصول على الفتوى التي تجيز له بذلك من شيخ يثق به حتى لو كان من غير دولته ثم بعد ذلك يمكنه الذهاب الى الجراحين فلا أتحمل مسؤلية من لايتخذ الخطوات الصحيحة لذلك وأتبرأ منه أمام الله سبحانه وتعالى مذ هذة اللحظة..فأتمنى ان يمشي في الخطوات الصحيحة التي ذكرت من يفكر في تصحيح الجنس..حتى لاينتهي به الأمر في النهاية في عمل مايغضب الله او الانتحار كون حالته شخصت خطأ كونها لم يعالج سنة وسنتين او لانه لن يشخص حالته من البداية ويفهم نفسه مما قد يؤدي بالانتحار لدى اغلبت الحالات التي تلجأ لتصحيح الجنس ويكون ذلك خطأ بالنسبة  لحالتها.

من أنا ؟!.. أنا مجرد شخث أكتب عن مسكلة أعاني منها تسمى الترانسكشوال (إظغط هنا إذا كنت ترغب بمعرفة المزيد عن هذة المشكلة ) .. كجرد شخص يكتب هم علومات من هنا وهناك لنتواصل معا بما قد يفيد حالتنا الطبية او المعنوية ..أكتب  معاناتي ..يومياتي ..كحالة واحدة من العديد والعديد من الحالات التي تعاني  بوحدة وصمت في المجتمعات العربية عامة والخليجية خاصة.
أكتب ماقد يصحح المفهوم الخاطئ لدى البعض وسوء الفهم والغهم الخاطئ  الذي في أذهان البعض لحالة الترانسكشوال والذي يرجع إلى ضيق الأفق والجهل والإعلام الخاطئ او حتى بسبب الخوف من المجهول ..ووسوء الفهم الخاطئ لحالتنا قد يكون بسبب واحد من هذة الاسباب او قد يرجع ذلك إلى اجتماع هذة الأسباب معا ..
 أكتب لأقول لهم انه يقال بأنه ليس كل ماتجهله هو خاطيء او غير صحيح ..أكتب لتوعية المجتمع بما عرفته وبما سأعرفه عن حالتنا الطبية حتى يكون لمن هم في مثل حالتي مكان يجمعهم ويربط بينهم ..وعسى أن يكون هناك فائدة طبية ومعنوية لنا جميعا من وراء ذلك..وأن يستفيد كل شخص من مدونتي في معرفة أبعاد هذة المشكلة
ودعوة مني لذوي القلوب والعقول المتفتحة ان يرونا ويسمعونا من من قلوبهم قبل عقولهم ..فنحن بالنهاية بشرا..موجودون حولهم..بل حولكم  يامن تقرأون حروفي هذة الأن..موجودون حولكم نصرخ بصمت ..نصرخ  في داخلنا..ونبحث عن حل هنا وهناك حتى نرتاح من معاناتنا بإذن الله تعالى ولا نريد الا القليل من الفهم والوعي لما نعاني منه..وأكرر اخواني أخواتي الكرام .. ليس كل ماتجهله هو غير صحيح

وأتمنى الفايدة لك جميعا بإذن الله تعالى ..
ملاحظة : أعتذر إن قصرت أو أخطأت في ذكر أو نقل أو كتابة معلومة .. وجل من لايسهو وأتمنى أن أقدم مافيه الخير لي ولكم وللمسلمين كافة ووفقني الله وإياكم..وشكرا لكل من ساعدني وساندني وساند أي شخص في مثل حالتي.

شكرا لكم لقراءة هذة السطور،،
تحياتي اخوكم سالم ،،

حالة تصحيح جنس واقعية من أنثى إلى ذكر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ب
تدوينة اليوم تحمل فيديوات لأشخاص بدوأ في تصحيح الجنس .والفديوات لهم هي قبل التصحيح وبعد التصحيح
وبعض الفديوات توضح كيفية أخذ هرمون الذكورة التيستيرون

ولدي ملاحظتين وهما
 الملاحظة الأولى وهي يأنه  لا يجب على أي شخص اللجوء للهرمونات بدون إستشارة طبيب مختص بالهرمونات وعمل الفحوصات الدورية كل ثلاث شهور على الأقل .وأيضا لا يجب اللجوء إليها دون أن تكون قد راجعت طبيب نفسي وشخصت حالتك على أنها ترانسجندر حتى لا تضيع في دهاليز أنت في غنى عنها .. وأن يكون الدكتور قد نصح بعمل عملية تصحيح جنس له .حتى يكون قد اخذ برأي المختصين .
وحتى يبري ذمته أمام رب العالمين بأن قد حاول ولجأ إلى الطبيب النفسي ولم يفد معه ذلك.وأيضا هناك أمر مهم وهو أن في حل قد عمل الشحص تصحيح الجنس دون الرجوع إلى الطبيب او أن ذهب للطبيب وتم تشخيص حالته على أن يحتاج تصحيح جنس وهو حالته لا تحتاج تصحيح ..ثم ذهب وعمل العملية فبالتالي فسيكون هذا دمارا له .لذلك نكرر دوما على أهملية التشخيص الصحيح لحالة المريض لذا يحب التوجه لدكتور فاهم وله خلفية بمثل حالات الترانسجندر حتى لايظلم المريض سواء كان بالفعل ترانسجندر أم لا.فبالنهاية نريد أن يكون هذا المريض سعيد من خلال التشخيص الصحيح والسليم لحالته المرضية مهما كانت.
وبالنهايـــة والأهم من كل هذاأن يكون المريض عنده الوعي الكافي لنفسه وحالته ويكون عارف هو ماذا يريد بالظبط لأن الدكتور قد يساعد المريض على فهم نفسه ولكن هذا لايعني أن لاتكون ملما بحالتك ونفسك بالنهاية الإنسان هو طبيب نفسه .

الملاحظة الثانية أنه الشخص الذي يلجأ إلى الهرمونات الذكورية فعليه أن يضع في باله أمر ما..
أولا الفحوصات الدورية المنتظمة
وثانيا هو انه كلما سارع إلى التصحيح والجراحة وإزالة الأعضاء الأنثوية كلما كان ذلك أفضل حتى لايتعرض لمضاعفات أو سرطان في الأعضاء الأنثوية لاسمح الله لذا الفحصوصات الدورية مهمة جدا
ثالثا نتائج وتاثير الهرمونات تكون بالكم لا بالكمية وبالوقت كذلك.لذلك لا تخطأ في أن تفكر أنه ربما إذ أخذت جرعة كبيرة مرة واحدة في الحقنة فستكون النتيجة مذهلة وسريعة لا أبدا الأمر ليس كذلك..
فحقنة 100 أو 200 مل كل إسبوع على سبيل المثال تحقق نتائج ممتازة مع الوقت.وكلما طالت المدوة النتائج ستكون أكبر بالطبع.

وأنا أخلي مسئوليتي التدوينية و الشخصية والقاونينة والدينية أمام الله سبحانه وأمام الجميع من كل شخص قد يلجأ إلى الهرمونات وهو لم يراجع طبيب نفسي أو ليس لديه فتوى أو لم يلجأ إلى طبيب غدد وهرمونات ولم يأخذ الهرموانت تحت إشراف طبي أو يقوم بالفحوصات الدورية.واللجوء إلى أخذ الهرمونات راجع إلى الشخص نفسه وبناء على قراره الشخصي
تمنياتي للتوفيق لكل شخص يسعى لتصحيح الجنس في هذا الأمر

http://www.youtube.com/watch?v=cDd4-u-cWD0&feature=channel_page

هذا بعد أخد الهرمون بفتره
http://www.youtube.com/watch?v=XJCp39J9D9o&feature=channel_page

وهذي بعد عملية استأصال الصدر
http://www.youtube.com/watch?v=vUdahHQQE5o&feature=channel_page

http://www.youtube.com/watch?v=D77Fd6pZKtA&feature=channel

وهذا اخر فيديو
بعد سنوات من أخد الهرمون
http://www.youtube.com/user/charlesasher

http://www.youtube.com/watch?v=ZMWmx3SjKLA&feature=channel_page

قصة رجل مسجون بجسد فتاة عبد الرحمن

التاريخ الفعلي لكتابة ونشر الموضوع 08 سبتمبر, 2007 02:07 ص

عبد الرحمن من الكويت وقت التعليق 08 سبتمبر, 2007 02:07 ص
السلام عليكم مشكووور اخوي سالم عالسايت الروعه.. واللي صج بيخفف علينا شوووي..
لأن محد بيحس في معاناتنا الا اللي مجربها.. انا ودي اقولكم حالتي.. انا من كنت صغير وانا اميل بشدددده للبنات وعمري ما حبيت ولد او فكرت احب ولد.. وانا حبيت بنت وودي اتزوجها بس طبعن اهلها واهلي ماراح يوافقون مع العلم ان هالبنت موافقه.. وانا مادري شسوي هل انا فتاة ام رجل ؟؟ في طفولتي كنت محتار ليش انا احب البنات بس لمن كبرت عرفت الاجابه.. تخيلوا حتى سوالفي سوالف شباب..صوتي صوت ولد..لدرجة ان ابوي مايفرق بين صوتي وصوت اخوي اذا دق عالبيت.. والحين اهلي شادين علي شوي من ناحية اللبس والشعر..مايرضون اقص شعري بوي ليش لأن اذا قصيته ماراح يفرقون بيني وبين الولد !!
صدقوني هالحاله اعاني منها من كنت صغير تقريبا من عمر 6 سنوات.. بعرف شالحل ؟؟ هل الدين محلل هالشي ؟؟ والله انا خايف من ربي ومادري شالحل ؟؟ تتوقعون لو اروح لطبيب نفسي راح احس بأنوثتي اللي عمري ماحسيت فيها ؟؟ او اتزوج رجل ؟؟ واذا تزوجت هل راح احس بهالانوثه ؟؟ على فكره انا عمري 19 اتمنى انكم تردون علي لأن حيييل محتار.. تحيااااتي للجميع عبدالرحمن

رد صاحب المدونة سالم
هلا فيك اخي الغالي
الري الفاصل في تشخيص حالتك هو الدكتور النفسي
يعني لازم تروح تتعالج عند دكتور نفسي يكون فاهم يعني شنو اضطراب الهوية الجنسية..وهو يقرر حالتك شنو واذا كانت حالتك اضطراب بالهوية الجنسية ولا لا ..يعني كخطوة اولى انصحك بفتح ملف بالطب النفسي لانه معترف فيه عندنا هنيي من قبل الحكومة يعني في حال انك قررت تسوي العمليه لو ثبت انك حالتك محتاجه هالشي حلو وكان معاك تقرير من الطب النفسي فيكون اقوى..واذا موحاب تفتح بالطب النفسي على الاقل باي عياده المهم شي يثبت حالتك شنو وعشان انت تعرف انت شنو وترتاح يالغالي..وسالفه انك اذا تزوجت هل ممكن تحس بالانوثه او ا فهذي مادري عنها والله لانه كل حالة تختلف عن حالة ...في حالات الي فيد معاهم العلاج النفسيي ممكن يفيد معاهم الزواج بعد ولكن بع العلاج النفسي الي يردهم بنات..اما اذا كان الشخص فيه مرض اضطراب الهوية الجنسية وعقله متصنف على انه من الجنس الاخر فلايفيد معاه لازواج ولا غيره سواء كان بنت او رجل..يعني اذا كان رجل حاس انه بنت وفيه مرض الترانسشكوال فماراح يحس باي لذه جنسية ك رجل لانه عقله بنت..والعكس صحيح بحالة البنت الي جسمها بنت واحساسها رجل وفيه مرض اضطراب الهوية الجنسية وفماراح يحس بلذه الانثى حتا لو تزوج لانه عقله يحس باعضاءه وجمسه ورغبته الجنسية على انه رجل!!
فماقدر افيدك بهالشي عرفت ..لازم تبلش الخطوة الاولى بالعلاج عشان ترتاح وتعرف انت شنو واكرر اهم شي يكون عند دكتور يكون عارف يعني شنو اضطراب الهوية الجنسية يعني من اول جلسه قوله شرايك بمرض اضطراب الهوية الجنسية وهل كل حالات اضطراب الهوية الجنسية لها عاج ولا لا ؟
اذا قالك كلها لها علاج ومن هالحجي الفاضي فهذا يعني موفاهم شي..واذا حسيته فاهم هالمرض استمر وياه والله يوفقك وتعرف انت شنو وترتاح وطمنا عليك وقولنا شصير وياك يالغالي

اخوك صاحب مدونة ترانسس هيلب كوم سالم

الاثنين، 8 يونيو، 2009

مسلسل رائع عن حالة تصحيح جنس في مصر بعنوان.. صرخة أنثى

مسلسل رائع جدا أنصح بمشاهدته يتكلم عن قصة لأحداث أغلبها واقعية لشخص صحح جنسه من أنثى إلى ذك في مصر  "سالي"
مع وجود بعض الإختلافات من قبل المخرج بالطبع..فلم ولن يعرف أحداث القصة وتفاصيلها إلا صاحب القصة نفسها ..
والذي هو أساسا إمرأة وليست رجلا..
وأينما كانت ندعو لها الأن بالحياة السعيدة يارب وأحييها على شجاعتها كونها أول من تجرأ وعمل هذة الخطوة في الإعلان عن نفسها في مصر كحالة تصحيح جنس حتاج إلى التدخل الطبي الجراحي وأنها حالة مرضية حالة ترانسجندر و لها حقها في العلاج المطلوب ألا وهو تصحيح الجنس.
شكرا لك يا سالي ووفقك الله لما يحب ويرضى.

أترككم مع الرابط الذي يحمل جميع حلقات المسلسل على اليوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=PtB8NpEK7TA

الخميس، 4 يونيو، 2009

قصة رجل مسجون بجسد فتاة . غريب الوطن

التاريخ الفعلي لكتابة الموضوع
الاحد, 09 سبتمبر, 2007
قصة شخص عرفته عن طريق الانترنت ونشرت قصته بعد موافقته.
يقول الاخ غريب الوطن
 بسم الله الرحمن الرحيم حين قررت الكتابه بهذا المنتدى ليس لشيء الا لما رأيته من اراء وعقول متفتحة واعتقد انها تستطيع ان تفهم وتعي ما اقول ..
انا انسان سعودي ضاقت بي السبل وكرهة الغربة كرهي لهذه البلاد اللتي اسكنها الان وبعدي عن بلادي والله ليس بيدي ولم يكن باختياري..حسنا عشت الغربة منذ صغر سني بين اقراني واهلي وعشيرتي .. عشت الغربة منذ بدأت اعرف الفرق بين الانثى والرجل وكان الجميع يعرف ان بي شيء مختلف ..انا انولدت رجل بجسد فتاة .. ولدة طفلا وحين كبرت اصبحت صبيا والأن رجلا بحجم الرجل بداخلي .. عانيت وسالت الله ان يبعد عني هذا المرض ان كان مرض .. لجأة للصلاة والتضرع .. بكيت كثيرا وناجيت ربي قائلا يا الله اذا انا رجل لما خلقتني بهذا الشكل وبجسد فتاة .. واذا انا فتاة لماذا تجعلني اشعر هذا الشعور .. يا الاه الكون الذي لا يرد عبدا من عبادة سالتك بكل اسم لك وكل مخلوق خلقته على وجه البسيطه ان تساعدين على ما انا فيه .. وصلت مرحلة قررت بها لانتحار ولكن لقربي من ربي والحمد لله لم استطع وشل كل جسدي عصيانا لقراري .. قررت قرار اخر الا وهو ان اقول لاخواني ما اشعر وما احس واطلبهم ان يساعدوني علىما عزمت وان ابدأء بالتحول من فتاة الى رجل ..ارسلت ايميل لاخي الاكبر علماان والدي متوفي منذ ان كنت عمري سنتان ووالدتي توفت قبل ثلاث سنوات .. فلم ارى الا ان الجاء الى الله ثم الى اخي الاكبر ليساعدني .. وجائني الرد من اخي وليتني مت واصبحت نسيا منسيا قبل ان يرد..تجمع اخواتي جميعا وقيدوني بقيود حديدية (كلبشات) بقدماي ويدياي وبعد ان اوسعت ضربا بالعصي والسياط زجو بي بحمام في استراحة لاحدهم .. ولمدة عشرون يوما كل يوم بل اربع ساعات ياتي احدهم ويبدأ بالضرب بي الى ان يغمى علي وقررو قتلي او وئدي باي مكان قريب من الاستراحة ولن يعلم احد .. عشرون يوما بدون اكل او شرب الا من مغاسل الحمام ارتشف الماء هناك اعزكم الله .. نومي صلاتي كل حاجاتي كانت بهذا الحمام .. لجأت الى الله اكثر بكيت وسالت الله ان يعجل بيومي او يساعدني بالخروج من محنتي وبيوم استطعت الهروب من هذا السجن وساعدني سائق تاكسي اخذ يبكي وتفطر قلبه حين رآني .. وطلب ان يساعد بأي شي قلت له فقط خذني الى الجمعية الخيرية .. هناك لم يستطيعوا مساعدتي وقالوا لي اذاكان اهلي لهم سلطة او واسطة يستطيعون اخذي من عندهم باي وقت .. قلت لهم شكرا جزيلا (طبعا لم استطع ان ابوح لهم بما اشعر بيه لان اقرب الناس لي فعلو لي ما فعلوا فما بالكم بالغرباء ) اتصلت على احد صديقاتي وكانت متزوجة وساعدتني كثيرا وكم اشكرها ولن انسى جميلها ما حييت .. ساعدتني واشترت لي بعض الملابس .. واطعمتني بيديها بعد ان كانت تبكي لما حل بي .. قررت الهروب من كل الوطن فقد احسست انني ميت ميت قلت فلاحاول محاولة اخيرة للخروج ..ساعدتني صديقتي وهربت من البلد باسم غير اسمي وبتصريح سفر .. حين وصلت الى البلد الاجنبي عاهدة نفسي ان وصلت بالسلامة سابدء التحول .. تحولت اصبحت رجل بعين كل من يراني كما ارى نفسي منذ ان ولدت .. وقدمت على لجوء بهذه البلد واصبح لي اصحاب كثر ولكن لم يغنني هذا عن الحنين كل يووووووم وكل ليلة بان اعود لوطني .. حين انتظرت الجوء لهذا البلد كم وكم تمنيت ان لا يوافقوا وتوقعت عدم الموافقة .. وحين اتتني الموافقة كم بكيت وبكيت .. لمذا يوافقون ولماذا دياري تطردني .. لا اريد هذه البلد اريد دياري ووطني .. حنيني يقتلني كل يوم .. اريد العودة والاستقرار بديرتي واتزوج بنت ديرتي .. كم من البنات حولي ويطلبون مني الزواج ومنهن عربيات مع انهن يعلمن اني متحول جنسيا من فتاة الى رجل .. ولكن لم ولن تملى عيني الا بنت بلدي..
اخوكم غريب اوطان

نسيم من الكويت12 اكتوبر, 2006 12:03 م
الله يعينك اخوي واتمنى ترجع لديرتك قريبا..وتتغير ظروف حياتك للاحسن

يوسف من الكويت12 اكتوبر, 2006 12:04 م
أخوي غريب الأوطان كثير من يعاني من هالمشكله لكن المجتمع مو حاب إن يعترف فيها عموما الله معاك وإن شاء الله ما يصير خاطرك إلا طيب وتنول مرادك في تحسن أوضاعك تقبل تحياتي

سارو من الكويت12 اكتوبر, 2006 12:05 م
مسكييييييين :(

algarib من الولايات المتحدة14 نوفمبر, 2006 01:13 ص
تسلمون جميعا .. والله يعين الجميع .. والحمد لله على توفيقه باتمام تحولي .. ومشكور سالم على هالويب سايت الحلو .. الغريب

ليلي من لإمارات العربية المتحدة11 فبراير, 2007 06:10 م
القصة عورت لي بقلبي والله يعينك ويصبرك على فرقى بلادك يا أخوي

راشد من قطر19 يوليو, 2007 08:29 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبيت ابارك لاخوي غريب على العلاج والحمدالله انك تخلصت من هالعذاب وعقبالنا نتعالج كلنا ان شاءالله والصراحه ماشاءالله عليك عندك قوة تحمل وخاصه الصبر على ((المصائب)) وصدقني مثل ماصبرت على العمليه والعلاج اكيد ربنا بيفتح لك باب ثاني وبيسعدك انت ماتدري ربنا شنو مخبي لك بالمستقبل ان شاءالله خير وبأذن الله بيكون خير لك وقلوبنا ودعواتنا معاك اخوك راشد
 
حقوق الطبع محفوظة لمدونة ترانسس هيلب كوم © 2006 من قلدنا عنى أننا نحن الأفضل..على فكرة ضعاف الشخصية سرقوا حتى كلمة حقوق الطبع التي كتبتها ..لاتعـــليق :)